حقيقة مدوية من بيروت

AL-MOHAJER ( THE EMIGRANT )

  



الإنتشار اللبناني







الرجوع





  • مئة وأربعون عاماً على صدور " الأهرام" وتحية لمؤسسيها سليم وبشارة تقلا


    2015-12-27


    قرن وأربعون عاما من ذاكرة وطن تطل من ذرى الأهرام، تنثر ذكريات التأسيس العروبي، وحكايا مصر والدول العربية والإنسانية، ولهيب الحروب ورفيف السلام، ولحظات الانتصار والانكسار والتحدي والبطولة.

    قرن وأربعون عاماً من قيادة الصحافة المصرية والعربية والوقوف في قلب الصف الأول ضمن كبريات الصحف العالمية الأكثر تأثيراً في الرأي العام.. إنها جريدة الأهرام الحافظة للذاكرة المصرية والعربية.

     

    هرم مهاجر من كفرشيما !

    قال كتاب «نشأة الصحافة العربية بالإسكندرية» لعبدالعليم القباني إن مرحلة التأسيس الأولى لصحيفة الأهرام بالإسكندرية بدأت بوصول "سليم خليل تقلا" من «كفر شيما» بلبنان إلى الإسكندرية في بداية ١٨٧٥وهو في السادسة والعشرين من عمره، ولحق به أخوه "بشارة" وكان المشروع الذي يشغلهما هو إنشاء مطبعة وجريدة ونجحا في إنشاء المطبعة في شارع البورصة المتفرع من ميدان القناصل (المنشية حاليا) وبدأت في طبع المطبوعات التجارية والأدبية، وبعد سبعة أشهر تقدم سليم تقلا إلى الدولة بالتماس يطلب فيه التصريح بإصدار جريدة اسمها "الأهرام".

    وافق المسؤولون في الإسكندرية وكتب وزير الخارجية إلى ولي النعم خطاباً يطلب فيه الموافقة على إصدارالجريدة في ٢٧ديسمبر ١٨٧٥غير أن العدد الأول لم يصدر إلا في ٥ أغسطس ١٨٧٦، وقد صدرت الجريدة أسبوعية في أربع صفحات كل يوم سبت.

    اختص سليم تقلا بتحرير المقالات المختلفة وإدارة الجريدة من الناحية الأدبية، بينما اختص بشارة بالترجمة عن الصحف الأجنبية، والاتصال بالقنصليات والبيوت المسؤولة لجمع الأخبار، وبإدارة الجريدة، وقد استقبلها الجمهوراستقبالاً لا بأس به وعلى الرغم من تعهد الأخوين تقلا بعدم اشتغال الأهرام بالسياسة إلا أن الجريدة تناولت بالنقد بعض تصرفات الخديو إسماعيل، فأصدر قراراً بإيقافها، وكان هذا التعطيل شكلياً إذ أصدر الأخوان في الحال جريدة أخرى بدلاً منها وهى جريدة"الوقت".

     

    من الإسكندرية الى القاهرة ...

    وبعد خلع إسماعيل وتولي توفيق عاودت الظهور، وفى الثالث من كانون الثاني سنة ١٨٨١ صدرت الأهرام يومية بدلاً من أسبوعية وفى عدد ٣١ أكتوبر ١٨٩٩م أعلنت الأهرام انتقالها إلى القاهرة، ويكتب بشارة تقلا: تودع الأهرام ثغر الإسكندرية بعد أن قضت في ظله ٢٥ عاماً. اما مؤسسها سليم تقلا فهو مولود في عام ١٨٤٩ في قرية كفرشيما اللبنانية،عمل مدرساً للغة العربية قبل تأسيسه للأهرام، وقد توفى في ١٢أيلول ١٨٩٢.

     عاشت الصحيفة عملاقة كمسماها «الأهرام» لتعكس على صفحاتها حياة المصريين وحضارتهم وتسجل تاريخهم الحديث بكل مراحله ومنعطفاته عبر سنوات عمرها المديد الذى كان شاهدا على العديد من الأحداث الضخمة التى مرت بها البلاد من العهد الملكى والاحتلال الانجليزى الذى دام نحو 70 عاما، حتى قيام ثورة 23 أيلول وما اكتنف هذه الحقبة من أحداث شكلت معالم المنطقة، بل وامتد تأثيرها إلى خارج حدودها.

    كما تمكنت من جذب أعلام الفكر والأدب والفلسفة والسياسة والاقتصاد لتكون منبرا لهم للتواصل مع النخبة والشعب. واتسع صدرها لمختلف الآراء والمدارس الفكرية فاحتضنت مفكري اليمين واليسار لتعطي للقارئ الحق في المعرفة والفرز والاختيار. وعلى تلك القواعد حازت أفضل وأقوى صفحات الرأي في الصحافة المصرية والعربية. ويكفي الأهرام أن قائمة كتابها ضمت نجيب محفوظ، ويوسف إدريس، وطه حسين، وزكي نجيب محمود، ويونان لبيب رزق، وسمير أمين، وجلال أمين، وأحمد بهاء الدين، وتوفيق الحكيم، وخليل مطران، وحامد عمار، وصلاح طاهر، وعبد الرحمن الأبنودي، وعبد الرحمن الشرقاوي، وعبد الرحمن بدوي، وفؤاد زكريا، ومحمود درويش، ومعين بسيسو، ولطفي الخولي، ومي زيادة، ونعمات أحمد فؤاد، وكريم مروة، وبطرس غالي، والفريد فرج، والطيب صالح، وإدوارد سعيد، والشيخ جاد الحق علي جاد الحق، والبابا شنودة، وعبد العزيز المقالح، وعلي الراعي وغيرهم من الرموز الثقافية الكبرى في مصر والوطن العربي.

     

    المصدر: الصحافة المصرية





  • المحامي فيليب نصرالله للمهاجر: سلمى مسعود من العاقورة اول محامية في ولاية ماساتشوستس.. العاقوري قبضاي وين ما كان.. عندما يأتي المكتوب باللون ...

    بروكتُن بنكهة التفاح .. أكبر جالية "عاقورية" في الولايات المتحدة


    لم تنفع وعود المتصرف مظفّر باشا في خطابه الشهير في ساحة بلدة العاقورة عام 1903 في ردع "العاقوريين" عن الهجرة، ولم تنفع نقاشات البطريرك الحويك مع أبناء البلدة حول كيفية الإستفادة من ثروات القرية الطبيعية. فلا آمال في ظل الحكم العثماني الظالم، ولا وعود معامل الأخشاب كانت تنفع " القبضايات" الذين "كرجوا" ... المزيد +
  • بين شحادة وأمين .. سروال ودموع وبابور القلعة لا يعرف الرجوع


    شحادة في سيارته الفورد مع شرطي بلدية ساو باولو  كانت الساعة الرابعة بعد الظهر عندما كان  " البابور" اي الباخرة الإيطالية تركع عند رأس القلعة في بلدة أنفة الجميلة في شمال لبنان، وكان شباب البلدة يودعون أهلهم عند تلك القلعة الواقعة على شاطئ البحر، حاملين زوادة مأكولات لمسافة الطريق الطويلة والتي ... المزيد +
  • كريستين معلوف ابي نجم تطمح ان تكون على لائحة امازون لأفضل مئة كتاب


      في مقابلة أجرتها المهاجر مع الشاعرة كريستين معلوف ابي نجم بخصوص كتابها الشعري الجديد باللغة الإنكليزية “The ache of healing”  الذي تجدونه حصريا لمدة تسعين يوماً على "أمازون كيندل"، تبين بانها ليست فقط سعيدة بإصدارها الأخير لكنها أيضا تطمح لأن يكون كتابها في الطليعة. قالت: في هذه الأيام ليس فقط مهما ان ... المزيد +
  • عيّاص: اذا أردتم أن تعرفوا معنى التعايش تعالوا الى أريزونا

    الدكتور جهاد عيّاص يتحدّث عن أبناء الطائفة الدرزية في ولاية أريزونا


     اذا أردتم أن تعرفوا ما معنى التعايش اللبناني، عليكم أن تأتوا الى أريزونا، وتشاركوا في لقاءات وبرامج المهرجان اللبناني – الأميركي الذي يقام سنوياً في باحة كنيسة مار يوسف في مدينة فينيكس". في المهرجان يجلس محمود الى جانب جورج وعلي يشرب النارجيلة مع قاسم والياس. انه ليس كلام مبالغ بل واقع ... المزيد +