حقيقة مدوية من بيروت

AL-MOHAJER ( THE EMIGRANT )

  



الإنتشار اللبناني







الرجوع





  • مئة عام على المجاعة في لبنان


    2015-11-05

    في بيروت صرخ جوعان جوعان.. هجرة ورغيف مفقود فهل يعيد التاريخ نفسه


    لبنان، أو كما كان يُسمى "لبنان الصغير"، أو جبل لبنان، الواقعة حدوده على نحوٍ مختلف تماماً عن الحدود اللبنانية المعروفة حالياً، حيث قُدَّرَ عددُ سكانه بـ500 ألف في أوائل القرن الماضي، ما نراه بلبنان اليوم لم يكن له وجودٌ في عام 1915 مع بداية الحرب العالمية الأولى، كان جبل لبنان ذو الأغلبية المسيحية يحظى بإستقلالية ذاتية نوعاً ما عن حكم الامبراطورية العثمانية التي امتلكت حكماً مباشراً على "بيروت"و"صيدا" وكذلك "طرابلس".

    تحالف العثمانيون مع الحكم النازي، وفي المقابل..أعلن الحلفاء "فرنسا" و "إنجلترا" الحصارَ على جبل لبنان،حيث قامت قواتهم بحصار بحري على الموانيء الشرقية لمنع إمدادت كل من النمسا و ألمانيا بالسلاح لحليفتهم "تركيا".

    "جمال باشا" القائد العسكري العثماني هو الآخر، قام بحصار بري على جبل لبنان، ومنع دخول القمح تماماً لمنطقة الجبل إلا في أربعة شهور فقط في السنة، ليتم بذلك إعلان ميلاد واحدة من أبشع المجاعات في التاريخ والتي إستمرت من 1915  حتي 1918، التي قضت بدورها على ثلثي سكان لبنان الصغير وقتها، ليموت 150.000-200.000 ضحية الجوع والمرض والحرب.

    أصابت المجاعة "سوريا العثمانية" ،وما تحتويه من "حلب" و "بيروت" ومتصرفة "جبل لبنان"و الأراضي الزراعية الخاصة بـ"لبنان" من وادي البقاع حتى المدن الساحلية ،خلّفت 500 ألف ضحية الجوع منهم 200 ألف فقط في "جبل لبنان"،وهو أكبر عدد ضحايا بالنسبة للكثافة السكانية في الحرب العالمية الأولى.

    من الصعب العثور على من عاش أحداث المجاعة بنفسه والإستفادة من أقواله وشهادته ، إلا أن الصور أكبر ما دلّ على بشاعة ما حدث.

    كما تصف روايات الأدب اللبناني التي لم تغفل أحداث المآساة كيف إمتلأت الطرقات بجثث لا لحم لها بل جلد يغطي العظم ،منتفخة بطونهم وعيونهم مفتوحة على آخرها ، كيف كانت أم تجلس على الطريق بجانبها ولدها جثة قد بدأت الفئران في نهش ما تبقى منه ،كما فتكت الأمراض بما تبقى من أجساد اللبنانيين ،فكان الجميع يبصق الدماء في الطرقات ،وما كان من جثث الأطفال ،فكان مصيرها النفايات.

    أفادت بعض التقارير بإنتشار أكل الفئران والقطط في نواحي "جبل لبنان" ،كما أشار البعض لإنتشار أكل لحوم البشر أيضاً!.

    "إدوارد نيكولي" 1917 : عامل الكلية السورية للمسيحين البروتستانت والتي تحولت فيما بعد للجامعة الأمريكية في بيروت يكتب في مذكراته:

    " الجثث تملأ الشوارع ، الجوعى ينامون على الطرقات فلا مكان لقدم ، يمكنني أن أسمع في أي وقت بكاء الأطفال ،وأرى النساء تفتش في النفايات ليأكلوا أي شيء تمسكه أيديهم ،الصراخ الذي ملأ الشوارع قد أصمّ آذان الجميع ، البعض يغلق نوافذه وأبواب منازله على أمل عدم سماع صرخات الجوع.

    "خالدة إدب" إحدى الروائيات الأتراك وناشطة سياسية لحقوق المرأة أفادت أنها لم تجرؤ على النوم في "بيروت" بسبب الصرخات المتكررة "جوعان.. جوعان"..التى كانت تسمعها.

    وتقول الأديبة اللبنانية المهاجرة مي زيادة : "لم يؤرخ أحد المأساة الغبراء التي عرفتها بلادي كما أرّخها الكاتب توفيق يوسف عواد في كتابه  "الرغيف". إن توفيق يوسف عواد قد عاشها عنّا جميعاً. وهو لا يحيا الأشخاص فيها والكائنات بما فيها الجمادات -  حياة مليئة فحسب، بل هو يحسّها إحساساً فنياً دقيقاً ويعبّر عن هذا الإحساس تعبيراً فنياً ممتازاً".





  • المحامي فيليب نصرالله للمهاجر: سلمى مسعود من العاقورة اول محامية في ولاية ماساتشوستس.. العاقوري قبضاي وين ما كان.. عندما يأتي المكتوب باللون ...

    بروكتُن بنكهة التفاح .. أكبر جالية "عاقورية" في الولايات المتحدة


    لم تنفع وعود المتصرف مظفّر باشا في خطابه الشهير في ساحة بلدة العاقورة عام 1903 في ردع "العاقوريين" عن الهجرة، ولم تنفع نقاشات البطريرك الحويك مع أبناء البلدة حول كيفية الإستفادة من ثروات القرية الطبيعية. فلا آمال في ظل الحكم العثماني الظالم، ولا وعود معامل الأخشاب كانت تنفع " القبضايات" الذين "كرجوا" ... المزيد +
  • بين شحادة وأمين .. سروال ودموع وبابور القلعة لا يعرف الرجوع


    شحادة في سيارته الفورد مع شرطي بلدية ساو باولو  كانت الساعة الرابعة بعد الظهر عندما كان  " البابور" اي الباخرة الإيطالية تركع عند رأس القلعة في بلدة أنفة الجميلة في شمال لبنان، وكان شباب البلدة يودعون أهلهم عند تلك القلعة الواقعة على شاطئ البحر، حاملين زوادة مأكولات لمسافة الطريق الطويلة والتي ... المزيد +
  • كريستين معلوف ابي نجم تطمح ان تكون على لائحة امازون لأفضل مئة كتاب


      في مقابلة أجرتها المهاجر مع الشاعرة كريستين معلوف ابي نجم بخصوص كتابها الشعري الجديد باللغة الإنكليزية “The ache of healing”  الذي تجدونه حصريا لمدة تسعين يوماً على "أمازون كيندل"، تبين بانها ليست فقط سعيدة بإصدارها الأخير لكنها أيضا تطمح لأن يكون كتابها في الطليعة. قالت: في هذه الأيام ليس فقط مهما ان ... المزيد +
  • عيّاص: اذا أردتم أن تعرفوا معنى التعايش تعالوا الى أريزونا

    الدكتور جهاد عيّاص يتحدّث عن أبناء الطائفة الدرزية في ولاية أريزونا


     اذا أردتم أن تعرفوا ما معنى التعايش اللبناني، عليكم أن تأتوا الى أريزونا، وتشاركوا في لقاءات وبرامج المهرجان اللبناني – الأميركي الذي يقام سنوياً في باحة كنيسة مار يوسف في مدينة فينيكس". في المهرجان يجلس محمود الى جانب جورج وعلي يشرب النارجيلة مع قاسم والياس. انه ليس كلام مبالغ بل واقع ... المزيد +