حقيقة مدوية من بيروت

AL-MOHAJER ( THE EMIGRANT )

  



الإنتشار اللبناني







الرجوع





  • ماجدة الرومي تشعل ليل الإمارات بصوتها وحضورها الراقي



     ديانا أيوب - دبي

    بدأت الفنانة ماجدة الرومي حفلها الغنائي، الذي أقيم أول من أمس، على مسرح مدينة دبي للإعلام، بكلمات الشاعر الراحل سعيد عقل: «بلادي أنا ولبنان عهد.. ليس أرزا ولا جبال ولا ماء، وطني الحب ليس في الحب حقد»، وكانت الرومي اعتلت المسرح المشيّد في الهواء الطلق المحاط بالوجه العمراني المبهر لمدينة دبي، على أنغام الأغنية، لتؤديها باللغتين العربية والفرنسية.

    وحمل الحفل، الذي دام ساعة ونصف الساعة، بقيادة المايسترو لبنان بعلبكي، باقة من أجمل أغنياتها التي تشدو فيها للحب والجمال، بصوت مازال حاضراً على المسرح، بما يتلاءم مع القيمة التاريخية لفنانة آتية من الزمن الجميل.

    الرومي التي أطلت بثوب بنفسجي مطرّز، قدمت الأغنية الأولى في الحفل، قبل أن تخاطب الجمهور بقولها: «يسعدني أن أمسّي عليكم بمرافقة الفرقة الموسيقية، بكل الحب الذي فينا، وبكل الخير، ونرحب بأهل البلد الحبيب، وأهل دبي التي نحبها ونعتز بها ونكبر بإنجازاتها، ونندهش كل مرة نأتي فيها إلى دبي بتطوّرها عبر السنوات، ونتمنى أن يحمي الله هذا الشعب الكريم، وهذه القيادة الحكيمة، وهذه الأرض وهذه السماء، ولا نُحرم من ضحكة هذه الأرض الطيبة». وأضافت في كلمتها: «أرحب بكل الذين أتوا من كل العالم العربي، فأنتم سبب فرح كبير في قلبي اليوم، وكذلك أرحب باللبنانيين الموجودين في الحفل، فحضوركم يعدّ غالياً، وأنتم محظوظون بالربيع هنا، ففي لبنان الثلج على الأبواب، أنا سعيدة بكم، وأمنيتي أن نغني للفرح بقدر ما نستحق بعد التعب الحقيقي الذي واجهنا للنجاح بهذا الحفل».

    بدأت الرومي بعد هذه الكلمة تصدح بصوتها الذي نشر الفرح في أجواء المكان، فغنّت في البداية أغنية «عم يسألوني عليك الناس»، التي لطالما كانت تبدأ بها حفلاتها، فحملت الجمهور إلى الزمن الجميل، قبل أن تذهب لبرنامج خاص بها، تأرجح بين أغنياتها القديمة التي تحمل أصالة الكلمة واللحن، وتستمع اليها مختلف الأجيال، وبين أغنياتها الجديدة، لاسيما التي قدمتها باللغة العربية الفصحى وليس اللهجة اللبنانية. وحرصت الرومي خلال الحفل على إلهاب حماسة الجمهور بين أغنية وأخرى، حيث كانت تختار أغنية إيقاعية وبعدها أغنية كلاسيكية. ومن أبرز الأغنيات ذات الإيقاع الشرقي الأصيل صدح صوت الرومي بـ«خدني حبيبي عالهنا» و«ما حدا بيعبي مطرحك بقلبي» و«كن صديقي»، حيث كانت تعلو تصفيقات الجمهور مع هذه الأغنيات. كما أنها استمتعت بغناء الجمهور لأغنية «مطرحك بقلبي»، فما كان منها إلا أن أخفضت إيقاع الموسيقى للترك الجمهور ينطلق في أداء الأغنية. أما أغنية «اسمع قلبي»، فقد انسجم معها الجمهور وصفّق بحرارة وحماسة، ما جعلها تقول بعد أداء هذه الاغنية: «جيد أنكم ما زلتم تحفظون هذه الأغنية، كنت أظن أنكم نسيتموها، لأنني حديثاً بدأت أدخلها على برنامج الحفلات». كما أنها منحت الفرقة الموسيقية وصلات خاصة خلال الحفل، فكان للموسيقيين حصتهم في إظهار مهاراتهم في العزف.

    تابعت الرومي في تقديم أغنيات الحب الرومانسية الحالمة، منها: «أحبك جداً، وأعرف أني تورطت جداً» و«أنت الي ملك قلبي، وعلى قلبي ملك»، لتدعو بعد ذلك إلى الفرح والحب في أغنية «لوّن معي الأيام».

    أجواء عابقة بالحب أشاعتها أغنيات الرومي التي اختارتها للحب، فهي لم تغن في هذا الحفل الذي اختتم به مهرجان دبي للتسوّق، الهجران والحزن، بل كانت حريصة على جعله مفعماً بالحب، والطرب الذي يستسيغه الجيل الشاب، كأغنية «اعتزلت الغرام» التي لحنها الموسيقار الراحل ملحم بركات، والتي غرّدت بعدها بأغنية «أحبك جداً».

    أما ختام الحفل، الذي دام ساعة ونصف الساعة، فكان مع رائعتها «كلمات»، قبل أن يُقدَّم إليها في نهاية الحفل وشاح يحمل علمي الإمارات ولبنان، لتقول: «أعتز بهذا العلم، وأحبكم وأعتز بكم، وأتمنى دوام الضحكة التي نعيشها في هذا البلد».






  • من مزيارة الى لاغوس.. حمل "الكشّة " وسجّل الياس الخوري أول مغترب في افريقيا


    قبل اكثر من مئة عام أبحر اللبنانيون الى شواطئ لا يعرفون اسماءها، هرباً من مخلفات فتنة 1860، وسعياً وراء لقمة العيش. بعضهم ظن انه وصل الى السواحل الاميركية أو البرتغالية أو الاسترالية، في حين انهم وصلوا الى السنغال أو ساحل العاج أو ليبيريا، من دون ان يشكل ذلك لهم أية ... المزيد +
  • وادي قنوبين او وادي القديسين...روعة الطبيعة وعظمة التاريخ وعطر القداسة


    قد يصعب علينا تخيل أن هناك مكاناً بهذا المزيج المدهش من الجمال والغموض على كوكب الأرض، لكن ما سيفاجأنا أكثر هو أين يقع هذا المكان !وادي قاديشا أو وادي روعة الطبيعة وعظمة التاريخ وضَوع القداسة قنوبين هو من أعمق وديان لبنان. يقع الوادي في قضاء بشري في شمال لبنان ويبعد ... المزيد +
  • قنصلية لبنان العامة في نيويورك تستضيف مؤسسة Global Smile Foundation

    الجرّاح التجميلي أسامة حمدان: لبنان بين الأوائل عالمياً في ولادات حالة الشفّة المشقوقة


      للسنة الخامسة على التوالي، استضافت قنصلية لبنان العامة في نيويورك مؤسس مركز Global Smile Foundation   الدكتور أسامة حمدان، الأخصائي في جراحة الشفّة المشقوقة او جراحة سقف الحلق المفتوح. وللمرة الثانية لبّت الجالية اللبنانية دعوة القنصل العام مجدي رمضان للتعرف على الإنجازات الطبية التي تقوم بها المؤسسة ليس فقط في اميركا ، وإنما ... المزيد +
  • كلمة كلودين عون في الأمم المتحدة خلال جلسة تعزيز دور النساء في عمليات الوساطة ...


    كلمة السيدة كلودين عون في منظمة الأمم المتحدة أصحاب المعالي والسعادة سيداتي سادتي، لقد أَثبَتَت الدِراسات في العَالم أجمَع، أن مشاركةَ النِساءِ في إجراء المُفاوضاتِ والوِساطات الراميةِ إلى التَوصُلِ إلى حُلولٍ للنِزعات، عَبر إجراءِ المُصالحات أو التَوصُلِ إلى التَسوياتِ أو إِبرامِ الاتفاقيات، تَزيدُ من فُرَصِ نَجاحِ هذه العمليات. بالنسبةِ إلى النِزاعاتِ الخارجية التي تَتَكفّلُ ... المزيد +