حقيقة مدوية من بيروت

AL-MOHAJER ( THE EMIGRANT )

  



الإنتشار اللبناني







الرجوع





  • فادي جوزيف خوري يستعدّ لعرض فني مع فرقته على مسرح الأمم المتحدة في نيويورك


    2018-02-05

    بين جوزيف الأب أحد مؤسسي فرقة كركلا وفادي الإبن في نيويورك خطوات من الإبداع


     ترى إسمه على ملصقات أرقى عروض الرقص في مسارح نيويورك، وتراه ينتقل مع فرقته التي أسسها من بلد الى آخر حتى وصلت شهرته الى الصين. هو فادي خوري، إبن أحد مؤسسي فرقة كركلا العالمية جوزيف خوري. تربى على حركات سواعد والده وتشرّب منه الإبداع والموهبة.

    ولد فادي في العاصمة العراقية بغداد عام 1986،  والدته الحلبيّة الأصل التي كانت تعمل في المجال السياسي شجعت فادي على تنمية موهبته الفنية، فكان يرافق والده الى التمرينات منذ طفولته، في الفترة التي كان فيها الوالد مديراً لفرقة التراث الشعبي في بغداد.

    عندما بلغ فادي الرابعة عشر من عمره، انتقل للعيش في بيروت، حيث أكمل دراسته وصولاً الى الجامعة حيث تخصص في معهد الفنون في الجامعة اللبنانية، كما نال إجازة في إدارة الأعمال من " الجامعة العربية المفتوحة ".

    بداية مشواره الفني كان مع الرحابنة. عندما بلغ يبلغ السابعة عشرة من عمره، شارك فادي في مسرحية " آخر يوم " لأسامة الرحباني، وفي مسرحية " جبران والنبي " التي عرضت على مسرح الميناء في جبيل ضمن مهرجانات بيبلوس الدولية.

    عالم كركلا كان الحلم والإنطلاق الرسمي في عالم الرقص. فكركلا التي شارك في تأسيسها الوالد جوزيف، كان لا بد لفادي أن ينضم اليها، وهي الفرقة العالمية التي حملت إسم لبنان الى العالم في مجال الرقص والكوريغرافيا.

    ثلاث سنوات أمضاها فادي مع كركلا حيث قام بالسفر مع الفرقة الى مختلف أنحاء العالم لتقديم عروض فنية منها " ألف ليلة وليلة" و " فرسان القمر ".

    لم يترك فادي مدرسة للرقص في لبنان الا وتابع دروساً خاصة.. فمن التعبيري والفلكلوري الى البالية على أنواعه، تنقل فادي وأصبح مدرسة بحد ذاته.

    في أواخر عام 2008، انتقلت عائلة فادي لتعيش في الولايات المتحدة، وانتقل حلم الفنان الشاب معه الى نيويورك، عاصمة الفن والإبداع والشهرة، حيث راح يدرس كيف يزرع خطواته الفنية باحتراف ومهنية عالية. في السنة عينها، انضم من جديد الى فرقة كركلا التي وصلت الى واشنطن لتقدم عروضاً على مسرح كينيدي سنتر، فكانت له أول إطلالة فنية بدأها من العاصمة الأميركية. والى نيويورك دُر !

     

    لم تكن الأنطلاقة سهلة من نيويورك، هذه المدينة التي تملؤها التحديات، استهل فادي خوري حياته الفنية مدرّساً في معاهد المدينة، يعلّم رقص الصالونات للهواة، عاد بعدها بفترة قصيرة الى معهد " ألفين آيلي" مسرح الرقص الأميركي، الذي يعتبر من أهم معاهد الرقص في الولايات المتحدة، ليتعلم الباليه مودرن والكلاسيك، ويعطي لموهبته المزيد من التقنيات الفنية. في هذه الفترة، كان فادي يشارك في أهم عروض فنية في نيويورك وعلى أهم مسارح في العالم.

    عام 2014، أسّس فرقته الخاصة مع فنانة زميلة له " سيفين سافيكير " فرقته

    FJK Dance

    أي فرقة فادي جوزيف خوري للرقص. ما يميّز الفنان الشاب فادي خوري عن غيره من الراقصين هو أنه أدخل نوع جديد من الرقص، يجمع أسلوب رقص الصالونات مع البالية الكلاسيك او الرقص المعاصر.

    عرض فادي خوري مع فرقته عروضاً راقصة في مختلف أنحاء الولايات المتحدة وعلى أهم مسارحها، ثم كانت له جولات في تركيا، لبنان والصين حيث قدم عرضاً لمدة شهرين في العاصمة بيكين.

    ويستعدّ اليوم فادي خوري وفرقته لتقديم عرض راقص في  مبنى الأمم المتحدة في نيويورك، في الرابع عشر من شباط الجاري، في احتفال عالمي في عيد العشّاق، يجمع مختلف أنواع الفنون من غناء وعزف ولفادي وفرقته ساحة الرقص والإبداع.



المزيد من الصور


Table article_gallery does not exist!