حقيقة مدوية من بيروت

AL-MOHAJER ( THE EMIGRANT )

  



الإنتشار اللبناني







الرجوع





  • باسيل من أبيدجان يفتتح المؤتمر بكلمة مسجّلة: خشينا من تعرض مؤتمر الطاقة الاغترابية للأذى


    2018-02-02


    ألقى وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل كلمة عبر الشاشة في افتتاح مؤتمر الطاقة الاغترابية الثاني للقارة الافريقية في ابيدجان - ساحل العاج، توجه فيها الى المنتشرين اللبنانيين في إفريقيا، وقال: "أعتذر منكم لعدم حضوري اليوم المؤتمر الإقليمي الثاني لقارة إفريقيا والثامن على مستوى العالم، والغياب هو لخشيتي من تعرض مؤتمرنا للأذى نتيجة أعمال تخريبية قد تقع وفق المعلومات التي ترد الينا، والخشية ليست من التعرض لسلامتي الشخصية، وهو أمر أنا معتاد عليه، بل على أشخاصكم، وهو ما لا أرضى أن يسببه وجودي لكم.

    وفي معرض ما حصل في الأيام الماضية نستذكر سماحة الأمام موسى الصدر عندما قال: "طالما أن التهجم علي شخصيا لا يمس سلامة المسيرة بشيء فلا داعي للتشنج، بل سيبقى وقتي في بذل الجديد والمزيد من الخدمات فذلك حسبي.... وحسبي الله ونعم الوكيل".


    أضاف: "أفهم المرارة عندكم من عدم وجودي الجسدي بينكم الآن، وهي عندي كبيرة، ولكني فكرت مليا بعدما قطعت المسافة اليكم بأني لا أقبل أذى جسديا يصيب أي منتشر منكم، ولا أقبل به معنويا للإنتشار ككل. هذا الإنتشار الذي أدركت أهميته وثروته منذ بدء عملي السياسي، ورأيت تفتته وإهماله عند تسلمي وزارة الخارجية والمغتربين، فلم أرض أن أتعامل مع انقسامه الى ثلاث جامعات ثقافية عالمية، ولم أقبل بشرعية أي منها، بل عملت معكم على توحيدها، ووحدنا عملنا الإغترابي من خلال إطار مؤتمر الطاقة الإغترابية.

    نلتقي وقد لبيت طلبكم بعقد المؤتمر في أبيدجان مع علمي بخصوصيتها وتنبيه الكثيرين لي سابقا من مخاطر إنعقاده فيها، المهم أن مؤتمرنا ينعقد اليوم في ابيدجان دون أن يتمكن أحد من منعه، وليس الأساس حضوري .

    وتابع: "أنا موجود معكم اليوم بفكري، وموجود معكم الآن بكلمتي، وموجود معكم من خلال كل ديبلوماسي واجه الضغوط وغلب وطنه على حزبه فحضر، وموجود معكم من خلال فريق عملي الذي غلبت شجاعته على خوفه فحضر، وموجود معكم من خلال كل معلن وداعم غلبت مصلحته العامة على مصلحته الخاصة فحضر، ومن خلال كل مشارك في المؤتمر غلب لبنانيته على طائفته فحضر. أنتم أبطال لبنان وأبطال إنتشاره حضرتم بالجسد وأنا حضرتمعكم بالكلمة والعمل.

    أنا حاضر معكم في كل قلم انتخابي سيفتح، وفي كل صوت اغترابي سيعلو، وفي كل ورقة انتخاب ستسقط في الصندوق، معنا أو ضدنا لا هم، إنما ستعبر عن رأيها لأول مرة في تاريخ لبنان، وآسف لأني لم أنجح في تمديد فترة تسجيلكم لكي يتمكن عشرات الآلاف منكم من الإقتراع، لكنهم سيفعلون في الدورة المقبلة.
    أنا حاضر معكم مع كل نائب للإنتشار سينتخب لأول مرة في تاريخ لبنان، وآسف أنها لن تكون هذه الدورة بل التي تليها.

    أنا حاضر في كل جنسية مستعادة للبنانية او لبناني أصيل حرم منها عشرات السنين، فأعطاه إياها قانون إستعادة الجنسية أخيرا، وفي كل فائدة مخفَضة للبناني مستثمر حرم منها في السابق فأعطاه إياها مصرف لبنان مؤخرا.


    أنا حاضر بينكم في ما أنشأنا من إتحاد غرف التجارة والصناعة وفي الجمعية الطبية اللبنانية العالمية " ألما "، وفي الإنشاء المزمع قوننته للمجلس الوطني الإغترابي مأسسة للانتشار اللبناني.

    أنا حاضر بينكم في شوق كل منتشر، وفي تنهيدة كل أب، ودمعة كل أم، وألم كل مهاجر، وفي طاقة كل ناجح ضاقت عليه مساحة وطنه. الذي أنشأناه معا وهو رابطة إنتمائنا وهويتنا التي هي رسالة حضارية أرساها آباؤنا منذ سبعة آلاف سنة وهي تقوم على أربعة أسس:


    أ-‌ التواصل: فالأبجدية التي أوجدها أجدادنا الكنعانيون والفينيقيون ألهمت العالم ووصلته ببعضه باللغة بدل الحركة. كنا نحن آباء اللغة العربية عبر اليازجي والمعلوف عندما كانت الثقافة العربية محل اضطهاد، وكنا نحن رواد الفن والمسرح والسينما عبر سليم وبشارة تقلا ويوسف شاهين أبان التسلط الفكري، وكنا نحن الرابطة القلمية عبر جبران ونعيمة وأبو ماضي في عز القمع وخنق الحريات، وما زلنا نحن من يعمل لوصل اللبناني في الوطن والإنتشار عبر فكر لبناني صاف.

    ب-‌ البناء: فالمراكب القادرة على الإبحار بعيداو التي بناها أسلافنا أطلقت التجارة العالمية، كنا نحن من إنطلق من مدن عابقة بالحضارة كصور وصيدا وجبيل، ونحن من أطلق ورشة بناء المدن في الساحل المتوسطي لأوروبا وآسيا وأفريقيا، ونحن من بنى المقدسات في القدس ومدرسة الحقوق في بيروت وقرطاج في تونس، وما زلنا نحن من ترك بصماته في كل مدينة تحت نور الشمس أو ضوء القمر أكان في الجزيرة العربية أو أفريقيا أو أوروبا أو استراليا أو الأميركتين.

    الثقافة: فالعلم الذي اكتسبه أوائلنا نور العالم تنوعا. كنا نحن مبدعي التكنولوجيا والعلوم عبر حسن كامل الصباح وحسن رمال وشارل العشي، وكنا نحن ماهري الطب عبر براين مدور ومايكل دبغي وجيمس الزغبي، وكنا نحن صانعي السياسة في الدول اللاتينية والأميركية والأوروبية، رؤساء ونواب ووزراء وحكام ومحافظين، وما زلنا نحن نجوب العالم برجال أعمال ككارلوس سليم وكارلوس غصن وبمحامين كرالف نادر، وبفنانين كسلمى حايك وشاكيرا وغبريال يارد، وبمفكرين كجلال خوري وبمصممي أزياء كإيلي صعب وزهير مراد وريم عكر ومصممي مجوهرات كشاتيلا ومعوض، وبآلاف اللبنانيين ينشرون ذوقا وإبداعا.

    ث‌- السلام: فثقافة السلام والحوار التي نبتت في جيناتنا جعلت منا شعبا لم يعتد على أحد، فما كنا يوما محتلين أو مستعمرين، كنا من عانى الاحتلال والعبودية من النفوذ الفرعوني والفارسي واليوناني والروماني والصليبي والعثماني، وكنا من دحر الانتداب الفرنسي وسحق الإحتلال الإسرائيلي وغلب الوصاية السورية، وما زلنا الوطن الذي تحطمت مؤخرا على صخرة وحدته الوطنية كل التدخلات الخارجية.

    - نحن من ساهم بوضع شرعة حقوق الإنسان مثالا لإحترام التنوع والتمايز، فنحن شعب لا يريد إلا السلام ولم نقبل بالحرب إلا عندما فرضت علينا، فكنا لها وانتصرنا.
    إسألوا جنوبنا وبقاعنا وعاصمتنا وصخورنا في جبل عامل وأسألوا شهداءنا في سهول الخيام ومرج الزهور والحاصباني، وأستمعوا الى زغاريد نسائنا في وداع الشهداء وفي إحتفالات النصر".

    وقال: "صحيح أن إفريقيا عزيزة على قلوبنا جميعا ونحن لها ممتنون، إستقبلتنا لإستكشاف فرص النجاح فيها ونجحنا. لم نهرب من واجباتنا تجاهها ولن نهرب من الأذى الصهيوني اللاحق بنا الى هنا بل سنواجهه بنجاحنا وبمساعدة الدول المضيفة لنا وبرعاية بلدنا الحبيب لبنان.
    سنعين لكم ملحقين إقتصاديين لمساعدتكم على المواجهة، وقناصل فخريين لمساعدتكم في التواصل، ولكن وحدتنا تبقى هي الأساس وسنبقى نحن إلى جانبكم لننتصر وإياكم.

    إن لبنانيتنا هي في فرادتنا بالعيش معا شركاء متناصفين، وفي فهم شعور الآخر دون أن نتفهم لزاما كيفية تصرفه، للأسف أننا نجرح شعور بعضنا البعض أحيانا، لكن يبقى الأمل في ألا يمس تصرفنا بوجود الآخر.

    كما أن لبنانيتنا هي في تساوينا مع بعضنا، فنحن كلنا بشر سواسية، لا آلهة بيننا ولا يجوز تسلط أحد منا على الآخر، وطبعا لا لتسلط أي منا على القانون والدستور، وقد جرب كل منا التسلط الآحادي على الآخرين ففشل، فلا يجربن أحد تسلطا جديدا محكوما بفشل جديد.

    ولبنانيتنا تفرض علينا أن نبني دولة لا خوة فيها، بل أخوة في المساواة والفرص، لا تزلم فيها بل رجالات دولة، لا استعلاء فيها إلا عزة الوطن علينا، لا دكاكين فيها بل مؤسسات في خدمة المواطن المقيم والمنتشر، ولا رعايا فيها بل مواطنون متعادلون ومتشاركون في صنع مستقبل وطنهم".

    وختم: "نعتذر منكم عن كل ما لم نستطع تحقيقه لكم بعد، ولكن من يعتذر منكم ومنا على ما سبق من سنين ضائعة؟
    (وإذا كان الإعتذار هو لكم فالمغفرة لا تطلب إلا من الله...) اعذروني إذا آمنت باللبنانية واعتبرت لبنانيتي فوق طائفتي، وأعذروني إذا كان حبي لهذا الوطن أقوى من حبي لعائلتي، وأعذروني إذا كان حلمي بلبنان قوي أقوى من طموحي.

    عهدي لكم أنكم باقون في ضميري وعقلي وقلبي، ولا تعذروني أبدا إذا تخليت عنكم يوما، أو إذا أعليت على لبنانيتي أي شأن آخر". 

     





  • إبنة زحلة وصيفة ثانية لملكة جمال السيدات في واشنطن دي سي


    كريستين أبي نجم الأولى الى اليمين حلّت الشاعرة كريستين معلوف أبي نجم وصيفة ثانية لملكة جمال سيّدات واشنطن دي سي، وذلك خلال حفل ضخم أقيم في المركز الثقافي الفرنسي في عاصمة القرار الأميركي. حضر الحفل كبار الشخصيات الفنية الأميركية، وتألقت ابنة زحلة بجمالها وثقافتها ولفتت أنظار الحاضرين. كريستين معلوف، ابنة زحلة وابنة ... المزيد +
  • مؤتمر الطاقة الاغترابية تابع أعماله في باريس بجلستين و 4 ندوات


    بدعوة من وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل وحضوره، انعقد مؤتمر "الطاقة الإغترابية اللبنانية" في the westin - paris vendome في باريس، وهو الأول من نوعه في أوروبا، حيث التقى اللبنانيون وأجمعوا على أهمية الحفاظ على هويتهم اللبنانية وتعلقهم بلبنان مع تأكيد تصميمهم على المساهمة في تنمية المجتمعات الأوروبية التي إستضافتهم. الجلسات ركّزت الجلسة ... المزيد +
  • السفير جوني ابراهيم يقدّم أوراق اعتماده لرئيس الأرجنتين موريسيو ماكري وسط أجواء احتفاليّة


    وسط أجواء احتفالية في العاصمة بوينس آيريس، قدم سفير لبنان الجديد جوني ابراهيم أوراق اعتماده في القصر الرئاسي للرئيس الأرجنتيني موريسيو ماكري  احتفال رئاسي تكرّم فيه السفير جوني ابراهيم بطريقة ملكية رسمية. فبعد استثباله في قاعة إيفا بيرون، قدّم ابراهيم أوراق اعتماده للرئيس موريسيو ماكري ، انتقل بعدها الى ساحة الجنرال ... المزيد +
  • جبران يعود الى باريس بعد مئة وعشرة سنة


        بعد مئة وعشرة أعوام، عاد الأديب والفيلسوف اللبناني العالمي جبران خليل جبران الى باريس، عاصمة الذوق والفن، مصطحباً معلمته وملهمته ماري هاسكال.. بعد مئة وعشرة أعوام، عاد جبران وماري الى باريس، ليس على متن باخرة فرنسية او بريطانية، انما على متن إزميل مبدع لبناني تربّى على كلمات الأديب الكبير في ... المزيد +