حقيقة مدوية من بيروت

AL-MOHAJER ( THE EMIGRANT )

  



الإنتشار اللبناني







الرجوع





  • الزغلول مات.. لكن الزجل باقٍ


    2018-01-28

    الشاعر يوسف عبد الصمد: الزغلول حمل تراث الزجل الى كل دول الإنتشار اللبناني


    عند نشر خبر وفاة زغلول الدامور، تسابقت الأقلام على رثاء هذه القامة اللبنانية العملاقة التي سطرت في الأدب الشعبي أبيات من ذهب للأجيال القادمة. هو جوزيف الهاشم، ابن بلدة الدامور الذي اشتهر بإسم زغلول الدامور،  توفي عن عمر 93 عاماً تراكاً وراءه ملاحم من الأبيات الزجلية، ومدرسة شعرية مادة لطلاب الأبحاث الأدبية، وإسماً لن تقدر أن تمحيه رياح العولمة على مر العصور.

    بوفاته سقطت أحد أعمدة بعلبك. بهذه الكلمات رثاه الشاعر المهجري يوسف عبد الصمد من نيويورك. " الشعر في حزن، ولبنان والإغتراب في حزن" قال عبد الصمد.

    وأضاف : " الزجل هو الجسر الذي يربط لبنان المغترب بلبنان المقيم. كان الزجل تراث المناسبات الكبيرة كالأفراح والمآتم. حفظه الناس ورددوه لأنه من اللغة المحكيّة، حمله المهاجر زوادة أينما سافر. يعدّ الزجل من التراث اللبناني، ولكن خضع الى تغييرات في الأسلوب. وسأروي لكم تاريخ الزجل في لبنان".

    " في الثلاثينات، انطلق شحرور الوادي في رحلة الزجل على المنابر اللبنانية، هو عمّ شحرورة الوادي، الفنانة الراحلة صباح. أسس الشحرور " المسرح الزجلي" مع علي الحاج وأنيس روحانا ومجموعة من الرّدّيدة.

    انطلق الشحرور بقوة صوته وموهبته الى خارج لبنان، حيث كانت له حفلات، حضر إحداها الأديب طه حسين. أحبّ الشعب المصري الزجل اللبناني وراحوا ينتظرون حفلات الشحرور بشوق.

    منذ طفولته، وفي الثلاثينات، زغلل جوزيف الهاشم أولى خواطره حين كان يتعلم في مدرسة جديدة المتن الكبرى التي كان يديرها الشاعر يوسف عون. لفتت موهبته أساتذته فراحوا يقولون:  هيدا الصبي إبن الداموري مزغلل وعم يكتب شعر".

    ويضيف الشاعر يوسف عبد الصمد: " طوّر الزغلول التراث الزجلي لأن موهبته كانت أقوى. طارت فيه ملكة الشعر الزجلي وهو طار محلقً، ناشراً الزجل اللبناني في كل اصقاع العالم. حمل الزجل الى افريقيا واستراليا واميركا الجنوبية وكندا. احترف هذا النوع من الأدب لأكثر من ستين عاماً ".

    وقال عبد الصمد: " لقد زارنا الزغلول في نيويورك مرتين. عام 1995 وفي العام 2008. وكنت أستضيفه كشاعر وكصديق. وكانت " الرابطة القلمية الجديدة " التي أسّستها تنظّم له حلقات من الشعر، وكانت تحضرها الجالية اللبنانية والعربية بكثافة ".

    للزغلول ملاحم من الأبيات الزجلية التي قالها عن الهجرة والمهاجرين، كانت له أكثر من 120 رحلة الى بلاد الإنتشار اللبناني. هو الذي قال يوماً من على سطح الباخرة التي كانت تحمله الى البرازيل :

    الميْ حولي وشاعل بقلبي الحريق       يا مين ينجدني وانا بدمعي غريق

    صرلي تنعشر يوم ما دقت الغفا         بالعين جمرة ملوهجة وبالقلب ضيق

    عا مهل يا بابور لا تزيد الجفا           نادي على قبطانك لقلبو رقيق

    يرحم عذابي انكان في عندو وفا         ويردّني للأهل عن نص الطريق

    مات الزغلول، ولكن الزجل ما يزال حياً ينبض في عروق الزجالين اللبنانيين. هو تراث مستمر رغم الإختلاف في النسيج الشعري وفي الأسلوب. فالوطن ما زال يزخر بزجّاليه مثل طليع حمدان وموسى زغيب، مع كوكبة من الشعراء الشباب الذين يحيون حفلات ناجحة في لبنان.

    ورداً على سؤال حول التعتيم الإعلامي على هذا التراث العريق، قال الشاعر يوسف عبد الصمد: " انا لا ألوم الإعلام لأنه لا يعطي فسحة أكبرللزجل، بل ألوم الدولة اللبنانية ومناهج التدريس للطلاب التي لا تحمل مادة الشعر الزجلي. ان الزجل هو جزء من التراث اللبناني يجب الحفاظ عليه مثل الحفاظ على الهوية والعلم. الكل مقصّر، الدولة والإعلام". 





  • ودّع إبن الثانية عشرة منزله للمرة الأخيرة قاصداً بوسطن حيث أخيه... والغربة الأبدية

    مشى قبلان أسعد عيد يوم السفر من المطلّة - الجليليّة الى مرفأ بيروت حاملاً بوطه ...


     كان حلمه أن يسافر لابساً شروال "الست كروزا"، لكن ضيق تلك الأيام الظالمة لم تسمح الا بشراء شروال عادي وبوط لمّاع أسود، كي يغادر أنيقاً الى بلاد العم سام. كانت الشمس حارقة يوم السفر، تأهب قبلان أسعد من المطلّة قضاء الشوف منذ الصباح، يتلفت في زوايا منزله الصغير، مودّعاً الحصيرة والدّشك ... المزيد +
  • كفرناحوم ل نادين لبكي يفوز بجائزة التحكيم في مهرجان كان


    فازت المخرجة نادين لبكي بجائزة لجنة التحكيم عن فيلمها "كفرناحوم"، في ختام الدورة الـ 71 لمهرجان كان السينمائي، السبت 19 أيار الجاري ولم تكتف المخرجة اللبنانية نادين لبكي باختيار ممثلين ناشئين لبطولة فيلمها "كفرناحوم"، الذي عرض في مهرجان كان السينمائي الدولي، بل حرصت على انتقاء من يعيشون حياة غير مستقرة مثل ... المزيد +
  • المدرسة المارونية في روما.. مساحة مميزة لحوار الأديان


    جليل الهاشم - روما «المدرسة المارونية في روما، كما وصفها الباحث الاب سركيس طبر الانطوني هي: «مساحة مميزة لحوار الحضارات والأديان»، مشيرا الى أن «البطاركة الموارنة شعروا بالحاجة المآسة إلى كهنة ورهبان مثقفين في الغرب وضالعين باللاتينية والعلوم الدينية واللاهوتية، فتأكد لهم أن السبيل الوحيد كان بإرسال شبان موارنة إلى الدراسة ... المزيد +
  • إبنة زحلة وصيفة ثانية لملكة جمال السيدات في واشنطن دي سي


    كريستين أبي نجم الأولى الى اليمين حلّت الشاعرة كريستين معلوف أبي نجم وصيفة ثانية لملكة جمال سيّدات واشنطن دي سي، وذلك خلال حفل ضخم أقيم في المركز الثقافي الفرنسي في عاصمة القرار الأميركي. حضر الحفل كبار الشخصيات الفنية الأميركية، وتألقت ابنة زحلة بجمالها وثقافتها ولفتت أنظار الحاضرين. كريستين معلوف، ابنة زحلة وابنة ... المزيد +