حقيقة مدوية من بيروت

AL-MOHAJER ( THE EMIGRANT )

  



الإنتشار اللبناني







الرجوع





  • من أعطاه الرب مجد لبنان يجمع العالم في نيويورك


    2017-10-28


    "مار شربل اليوم هنا، في الجادة الخامسة من نيويورك، ينظر الينا ويصللي معنا" ، هكذا قال رئيس أساقفة نيويورك تموثي دولان في حفل تدشين مزار القديس شربل في كاتدرائية سان باتريك. 

    وبرعاية وحضور البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وبحضور الآلاف من المؤمنين الذين ملأوا الكاتدرائية للمشاركة في الحدث العظيم، تم تدشين مزار القديس الذي ملآ الدنيا وشغل المؤمنين.

    آلاف المؤمنين وصلوا منذ الصباح الباكر لحجز مقاعدهم، وللتبارك من المزار، ومن الذخائر التي وصلت من عنايا لتبارك الأراضي الأميركية ومن عليها.

    الحضور الرسمي كان كبيراً على المستويين اللبناني والأميركي، كما كان حضور الجالية اللبنانية في الكاتدرائية بارزاً، وقد وصلوا من مختلف أنحاء الولايات المتحدة للمشاركة بهذا الحدث العظيم.

    وبصوتها الملائكي الذي يليق بالقديس وبالفن الللبناني، زينت الفنانة عبير نعمة الحفل بحضورها الراقي وأنشدت أجمل التراتيل ل " شربل ل من عنا ".

    البطريرك الراعي الذي ترأس القداس يعاونه لفيف من الكهنة والكاردينال تيموتي ديلان،   في عظته قال الراعي: “عجيب الله في قديسيه، من محبسة جبل عنايا في لبنان حيث عاش الأب شربل الراهب اللبناني الماروني بعيدا عن جميع الناس مجهولا من الجميع، ومنسياً، ينقلنا اليوم قديسا عالميا الى كاتدرائية أميركا العظمى “سان باتريك”. انه يسطع فيها وفي هذا المزار الذي نكرسه اليوم مع نيافة الكاردينال تيموتي ديلان، رئيس اسافقة نيويورك والجماعة المصلية. في هذه الكاتدرائية يشع نجما لبنانيا مارونيا مسيحيا ومعه يظهر جمال المسيحية المشرقية المتألمة مع آلام شعوب الشرق الأوسط ولا سيما في الاراضي المقدسة وفلسطين والعراق ومصر وسوريا وتركيا ولبنان، ويحمل آمالها ورجاءها بفجر القيامة.

    آلام، موت وقيامة، هذا هو سرّ المسحية في العالم، انه سر المسيح الفادي، سرّ الكنيسة، ولقد عاشه القديس شربل بملئه وتمامه. تألم وتقشف ومات عن ذاته في محبسته واقامه الله ممجدا قديسا عابرا للقارات والدول والبلدان والاديان يوزع نعم الله بسخاء. انه علامة رجاء لمسيحيي الشرق الاوسط ولشعوبها كافة في هذه الظروف الصعبة والدقيقة للغاية. انه صوتهم جميعا هنا في الولايات المتحدة الأميركية العظيمة. فالشكر والتسبيح لله الذي وهب كنيسته القديس شربل ويكشف بواسطته وجه محبته. والشكر والتكريم للقديس شربل الذي يشع كلؤلؤة على جبين الكنيسة وفي هذه الكاتدرائية. والشكر لنيافة الكاردينال على تجميل الكاتدرائية بوجه مار شربل.

    والشكر للعزيز الصديق صديق الجميع انطون صحناوي الذي نحييه مع عائلته الكريمة والذي قدم بسخاء هذا المزار الفسيفسائي في اجمل كاتدرائية في أميركا. صلاتنا نرفعها الى الله بشفاعة القديس شربل ان يفيض نعمه ورحمته وسلامه على العالم اجمع".

    واختتم القداس بإزاحة الستارة عن لوحة القديس شربل في كاتدرائية “سان باتريك”، على وقع تراتيل “يا شربل احمينا” وتراتيل القديس شربل التي ادتها عبير نعمة.



المزيد من الصور





  • مسعود النشبي من بشري هو أول لبناني وصل الى استراليا عام 1854

    اللبنانيون في استراليا.. حكاية مغامرة الى البعيد البعيد


    شبان وشابات لبنانييون يرقصون الدبكة الفلكلورية في إحدى حفلات الجالية في سيدني ارتبطت هجرة اللبنانيين بالظروف الصعبة التي لطالما كانت وما تزال سمة مستمرة. وقد كان لها ثلاث محطات اساسية. أولى في نهايات القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين وتحديدا إبان الحرب العالمية الأولى وثانية في الأربعينيات، بالتزامن مع الحرب الثانية، ... المزيد +
  • مهلاً .. انه السفير الفذّ خليل محمد


    تداولت شبكات التواصل الإجتماعي في لبنان فيديو يصوّر سفير لبنان في أبيدجان خليل محمد، عندما كان يلقي كلمة امام الحاضرين الإيفواريين واللبنانيين بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لاستقلال لبنان. ويظهر شريط الفيديو المجتزء لقطة من كلمة السفير باللغة الفرنسية وهي التي أراد بها السفير  تحية للشعب الإيفواري بلغته، محاولاً جهده أن ... المزيد +
  • أول علم لبناني... صنع في البرازيل عام 1913


    أدرك لبنانيو المتصرفية، منذ عهد مظفر باشا، أن العلم رمز للوطن. فقد كتب، عهدئذ، شاهين الخازن يقول: " لا شيئ يؤخر حكومة لبنان عن أن تعمل خريطة للبنان تشير الى حدوده... وتقيم فواصل ومخافر على تلك الحدود تعلوها الراية العثمانية وعليها غصن أرز تمييزاً لها وإقراراً بنِعم الدولة العلية وبالإمتياز ... المزيد +
  • ضلت سفينة مارسيليا طريقها فرمت المهاجرين اللبنانيين في بورتو برنس في هايتي

    ثلاثون مارونياً افتتحوا الهجرة اللبنانية في هايتي في أيلول 1890


    " انتم اللبنانيون... انتم برجوازيون ، أنتم أحلى ناس ! " هكذا فتحت صديقتي ماريز الفرنسية وأصلها من هايتي حشريتي لأن أهاجر هذه المرة الى هايتي، إحدى بلدان البحر الكاريبي. ولم تكن مفاخرة ماريز بتعرفها على اللبنانيين عن عبث، لأن اللبنانيون في هايتي يعدّون من كبار القوم ومن رواد الإقتصاد في البلاد، ... المزيد +