حقيقة مدوية من بيروت

AL-MOHAJER ( THE EMIGRANT )

  



الإنتشار اللبناني







الرجوع





  • الجامعة اليسوعية تلمّ شملها من وراء البحار والأب دكاش يبارك روابط الخريجين بين واشنطن وهيوستن


    2017-10-19


    إيماناً منه بمتابعة المسيرة الأكاديمية، قرر رئيس الجامعة اليسوعية في بيروت الأب سليم دكاش أن يتواصل مع من ربّاهم الصرح العلمي العريق وخرّجهم فرساناً انطلقوا عبر البحار، فأطلق منذ سنتين ونيّف برنامجاُ للتواصل مع خريجي اليسوعية في الولايات المتحدة، ومن هنا بدأت الحكاية. 

    أسّس الآباء اليسوعيّون الجامعة اليسوعيّة في بيروت في العام 1875، بعدما لمسوا فراغًا كبيرًا في مجال الدراسات العليا والمتخصّصة في تلك الحقبة، فحملت الجامعة شعارهم “من أجل مجد الله الأسمى”. 

    مئة وأربعون عامًا ولا تزال “جامعة القدّيس يوسف”، تخرّج أجيالاً من الشباب في ميادين الآداب والعلوم الإنسانيّة والدينيّة، والعلوم الطبيّة والرعاية الصحيّة، والعلوم القانونيّة وإدارة الأعمال والاقتصاد والعلوم والتكنولوجيا العالية والهندسة، ليس فقط عن طريق العلم إنما عبر إنماء الحوار والفكر أيضًا، من خلال الثنائيّة الثقافيّة وتعدّد اللغات والتنشئة المتكاملة. 

    تأسيس روابط الخريجين في الولايات المتحدة

    أكراماً لتاريخ وجهود هذه الجامعة التي حلت عام 2017 بالمرتبة الثامنة بين 350 جامعة عربية،  قرر رئيسها الأب دكاش أن ينطلق وراء البحار في برنامج بدأ منذ سنتين من أجل ربط الجامعة بخريجيها.

    المحطة الأولى كانت بوسطن. فمنذ سنتين عمل المهندس جان أبو عزّي مع زوجته طبيبة الأسنان رشيل نصر، وكلاهما من الخريجين، على لمّ شمل أصدقاءمقاعد الدراسة، في باقة جميلة من الأكاديميين، حيث تمّ تأسيس  أول رابطة خريجي الجامعة اليسوعية في الولايات المتحدة ، التي وعدت بالعمل على مساعدة طلاب اليوم في الجامعة وعلى نشاطات ثقافية في عاصمة الجامعات الأهم في الولايات المتحدة الأميركية.

    لمحطة الثانية كانت في مونتريال حيث زار الأب دكاش ورعى حفل تأسيس رابطة خريجي الجامعة اليسوعية حيث دعاها الى العمل يداً بيد من أجل دعم إخوتهم الذين هم يسيرون على نفس الدرب لبلوغ مستقبل أفضل.

    وبالأمس، زار رئيس الجامعة الأب دكاش كل من واشنطن وهيوستن حيث بارك تأسيس رابطتين جديدتين للجامعة، وتبادل مع الخريجين كل الأفكار العصرية والمتطورة من أجل ربط الجامعة اليسوعية الأم بأولادها المنتشرين عبر البحار. وكانت لحظات مؤثرة عادت بالجميع الى سنوات الدراسة حيث كانت الأحلام سيدة الموقف.



المزيد من الصور


Table article_gallery does not exist!