حقيقة مدوية من بيروت

AL-MOHAJER ( THE EMIGRANT )

  



الإنتشار اللبناني







الرجوع





  • أحفاد شقيق مارشربل يعودون من المكسيك ليسألوا عن عمّهم القديس


    2017-09-16


    بدأت القصة عندما وجد الأب شربل رعد،الراهب اللبناني الماروني، وثيقة رسمية في سجل عماد رعيّة السيدة في قرية القديس شربل بقاعكفرا توثق شهادة عماد ، احتفل بها في بلاد المكسيك في 7 أيار عام 1911، لصالح حنّة التي كانت عرابة لطفل من آل سركيس. 

    حنّة، اللبنانية الأصل، إبنة طنّوس حوشب، المولودة في كوبا، اقترنت في المكسيك بالشاب اللبناني المهاجر، إبن بقاعكفرا، طانيوس يوسف بشارة زعرور عام 1911، متل كثيرين من أبناء الجالية اللبنانية ، الذين وجدوا نصفهم الثاني في بلدان الهجرة.

    هاجر طانيوس يوسف بشارة زعرور لبنان عام 1907 ملتحقاً بأبناء منطقته المهاجرين الذين غادروا وطنهم في ظل الحكم العثماني قاصدين المكسيك التي احتضنت أكبر عدد من أبناء الجالية اللبنانية بعد البرازيل.

    ومن هنا بدأ البحث العلمي التاريخي حول عائلة زعرور التي هي فرع أو " باللبناني: الجبّ" من عائلة مخلوف من قرية بقاعكفرا. فتابع مسؤول قسم التصوير الرقمي في مركز فينيكس للدراسات اللبنانية في جامعة الكسليك الأستاذ ألفرد موسى هذه العائلة المهاجرة، قاصداً المكسيك، "مفلّشاً " بين الأوراق الرسمية الثبوتية في مكسيكو، متتبعاً أبناء طانيوس يوسف بشارة زعرور.

    طانيوس، إبن يوسف ، إبن بشارة " زعرور " مخلوف، هو ابن شقيق القديس شربل. كان عمره 15 سنة حين توفي عم والده الناسك شربل. لكن ظروف الغربة والهجرة الأولى يبدو أنها قطعت عنه أخبار عائلته، توفي قبل أن يعرف أنه أعلن عن قداسة القديس شربل في الفاتيكان عام 1977.

    طانيوس المولود عام 1883، عاش مع أمه مرّون لحود بشاره في بقاعكفرا، إلى جانب شقيقته حنّة وشقيقه يوسف الذي سمّي على اسم والده لأنه ولد خلال أشهر من وفاة والده. هاجر الى المكسيك وهو في ريعان شبابه، حاملاَ جوازه العثماني الذي دوّن عليه عبارة " تاجر متعلّم".

    طانيوس زعرور مخلوف، الذي عاش وتزوج في مكسيكو، انقطعت أخباره عن لبنان، ولم يزر وطنه الأم. لكن متابعي عائلة مخلوف في مكسيكو، تعرفو الى حفيده الدكتور إدواردو، إبن ألفريدو طانيوس زعرور، وقد تمت دعوتهم الى لبنان، حين فوجئوا بأن عم جدّهم، الذائع الصيت في الدين المسيحي، والمسمّى في اللاتينية، " سانتو شربل "، ما هو الا القديس شربل، شقيق عم جدهم طانيوس.

    انها حقيقة لبنانية مؤثرة.. هؤلاء هو اللبنانيون، والذي قال عنهم جبران في مقالة لكم لبنانكم ولي لبناني: " اللبنانيون هم الذين يولدون في الأكواخ ويموتون في قصور من العلم" .

    يولدون من رحم واحد، يعيشون تحت سقف واحد، يتقاسمون اللقمة، الفرح والدموع، بعضهم يتجه نحو الألوهية، والبعض الآخر نحو سفن في إبحار بعيد ودائم... حتى ولو عاد الأحفاد بعد قرون، لوجدوا جموع البشر تحوم حول المنزل العتيق تسأل عن عظيم من لبنان.



المزيد من الصور





  • كلاهما من بشرّي في شمال لبنان.. ولكن ما الذي يجمع بين المصمم العالمي جوزيف عبّود ...


    لم يكن قدر حبيب صالح عبود أن يتزوج الخياطة مريانة شقيقة الأديب الكبير جبران خليل جبران، لكنه أنجب مصصم أزياء عالمي اسمه جوزيف عبود. هاجر حبيب صالح عبود من بشري في بدايات القرن الماضي قاصداً بوسطن مثله مثل آلاف اللبنانيين، برفقة زوجته، غير أنه ترك ابنته البكر اولغا في لبنان، ايماناً ... المزيد +
  • إبنة طرابلس ممدوحة السيّد بوبست أول وأصغر مندوبة للبنان في الأمم المتحدة


    إنها سيدة لمع اسمها في عالم العطاء ... من سيدات لبنان والولايات المتحدة اللاتي حفرن اسماءهن في التاريخ ... أول فتاة طرابلسية غادرت لبنان إلى أوروبا لمتابعة مشوارها الأكاديمي وأول مندوبة للبنان في الأمم المتحدة ... إنها صاحبة الأيادي البيضاء التي توفيت عام ٢٠١٥، هي أرملة البارون الأميركي الراحل إلمر ... المزيد +
  • باسيل يفتتح مؤتمر الطاقة الإغترابية في مونتريال بحضور ١٢٠٠ مغترب لبناني


    افتتح وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل، مؤتمر الطاقة الاغترابية الإقليمي الثالث لشمال أميركا، الذي يعقد في قصر المؤتمرات في مونتريال- كندا، في حضور وزيرة العلاقات الدولية والفرنكفونية في مقاطعة كيبيك كريستين سان بيار، وزيرة الهجرة في مقاطعة نوفا سكوتيا لينا مدلج دياب، النائبين أسعد درغام ونعمة ... المزيد +
  • مصدر دبلوماسي - مارلين خليفة

    مئة وأربعون قنصلاً فخرياً للبنان في الخارج…فماذا ينجزون ؟


    عينّت وزارة الخارجية اللبنانية اخيرا  52 قنصلا فخريا جديدا اضيفوا الى آخرين ليبلغ عدد القناصل الفخريين اللبنانين في الخارج 140، في حين يتجاوز عدد القناصل الفخريين للدول الاجنبية في لبنان المئة. فلماذا تعيّن الدول قناصل فخريين؟ ما هي مهامهم وحدود صلاحياتهم؟ ما هي امتيازاتهم وحصاناتهم؟ وبم يفيدون بلدهم الأم؟ تحقيق يلقي ... المزيد +