حقيقة مدوية من بيروت

AL-MOHAJER ( THE EMIGRANT )

  



الإنتشار اللبناني







الرجوع





  • وفد بلدية جبيل يجول في ولاية ديترويت


    2017-05-05


    في ولاية ديترويت الأميركية وتحديداً في مدينة ديربورن التي تحتضن كبرى الجاليات اللبنانية، حطّ وفد بلدية جبيل برئاسة زياد حوّاط مكرّماً في أكثر من مناسبة.

    يومان قضاهما الوفد الجبيلي في ولاية ميشيغن حيث تعرف على أعضاء الجالية اللبنانية وناقش معهم شتى المواضيع الثقافية، الأجتماعية والإنمائية في لبنان وبالأخص في مدينة جبيل.

    نظّم هذه اللقاءات في الولاية رجل الأعمال، إبن جبيل السيد هاني برّو الذي اهتم بتفاصيل الزيارة خاصة وأن صداقة تجمعه برئيس البلدية زياد حواط.

    أول محطة كانت في المجمع الإسلامي الثقافي حيث حضر 250 شخصاً من أفراد الجالية وعلى رأسهم سماحة المرجع الشيخ عبد اللطيف برّي والشيخ باقر برّي ومدير المجمع السيد فؤاد بري والسيد  الحاج موسى قدوح، السفير على العجمي ومؤسس جمعية المغترب اللبناني السيد نسيب فواز، ووفد كبير من القضاة، المحامين، الأطباء ورجال الأعمال.

    رحب الشيج عبد اللطيف برّي بالوفد البلدي الجبيلي وحيا في زياد حواط الوجه الشبابي الناشط، وثمن جهوده في بناء المؤسسات في جبيل التي تعتبر من أجمل المدن اللبنانية. كما شكر السيد هاني برّو على هذا النشاط الحضاري.

    بدوره، تحدث الحواط عن التطورات الإنمائية في مدينة جبيل منذ استلامه رئاسة البلدية، وعملية ترميم المدينة ومداخلها وشوارعها، وعملية استقطاب المصارف والمؤسسات. وشكر الحواط الشيخ برّي وأعضاء المجمع الإسلامي الثقافي على حفاوة الإستقبال وكرم الضيافة.

    وقد قام الوفد الجبيلي بزيارة المركز الإسلامي في اميركا والذي بناه المغتربون اللبنانيون والذي بلغت كلفته 18 مليون دولار.

    وفي اليوم الثاني لبى الوفد الجبيلي دعوة غداء على مائدة الكولونيل لويس الغفري بحضور قنصل عام لبنان في ديترويت بلال قبلان.

    اما ختام الزيارة الجبيلية فكانت على دعوة صباحية مع مجموعة " خلاّن الوفا " التي استقبلت الحواط ورفاقه بحضور عدد كبير من أبناء الجالية. قدم الحفل السيد زهير علويّة مرحباً بالحاضرين منوّهاً بأهمية جبيل المدينة الحاضنة لكل أبنائها والتي تعتبر نموذجاً حضارياً في العيش المشترك في لبنان، مشيراً الى السيد هاني برو، إبن جبيل والذي يمثل صورة عن هذه المدينة لناحية لمّ شمل الأصدقاء والإسراع في مساعدة أبناء البلد الوافدين الى الولايات المتحدة.

    بدوره شكر الحواط الحاضرين وأكد على أهمية اللقاء بأفراد الجالية اللبنانية في اميركا منوّهاً بنجاح المغتربين اللبنانيين وتفوقهم في شتى الميادين. وقال:

    " كل لبناني في بلاد الإغتراب هو سفير لبلاده. لبنان اليوم بحاجة الى هؤلاء السفراء كي يغيروا فيه الواقع. لبنان هو بأمس الحاجة الى طاقات شبابه المغترب الذي وحده يقدر أن يبدّل الحاضر بفكر جديد ونهج علمي مختلف. ان اللبناني أينما سافر وعاش كان قيمة إضافية جديدة على مجتمعه الجديد. ان اللبناني هةو شريك أساسي ببناء الدول في مختلف القارات، من الخليج الى افريقيا وصولاً الى استراليا البعيدة. في البرازيل لبنان قدم ثلاثة رؤساء للجمهورية وهذا فخر بحد ذاته.

    ما حصل في جبيل من تغيير هو نتيجة تضامن وتكاتف فريق عمل اتخذ عنواناً لعمله هو نقل جبيل من مدينة هادئة الى مدينة تضج بالسياح.. ونجحنا.



المزيد من الصور





  • بروكس نادر "الجبيليّة الأصل" تغزو نيويورك بعد ان اكتشفها صانع النجمتين سيندي كروفرد وجيزال ...


    لم تخفِ يوماً بروكس نادرأصولها اللبنانية اذا أنها تشير في كل مقابلة أن نصفها لبناني. هي حفيدة سامي نادر من البربارة في جبيل. هاجر والد جدها سامي الى الولايات المتحدة عام 1920 مع أمه وشقيقة خليل الذي كان ينوي دراسة الطب. أكمل سامي حياته في لويزيانا وأنجب عائلة من خمسة ... المزيد +
  • المحامي فيليب نصرالله للمهاجر: سلمى مسعود من العاقورة اول محامية في ولاية ماساتشوستس.. العاقوري قبضاي وين ما كان.. عندما يأتي المكتوب باللون ...

    بروكتُن بنكهة التفاح .. أكبر جالية "عاقورية" في الولايات المتحدة


    لم تنفع وعود المتصرف مظفّر باشا في خطابه الشهير في ساحة بلدة العاقورة عام 1903 في ردع "العاقوريين" عن الهجرة، ولم تنفع نقاشات البطريرك الحويك مع أبناء البلدة حول كيفية الإستفادة من ثروات القرية الطبيعية. فلا آمال في ظل الحكم العثماني الظالم، ولا وعود معامل الأخشاب كانت تنفع " القبضايات" الذين "كرجوا" ... المزيد +
  • بين شحادة وأمين .. سروال ودموع وبابور القلعة لا يعرف الرجوع


    شحادة في سيارته الفورد مع شرطي بلدية ساو باولو  كانت الساعة الرابعة بعد الظهر عندما كان  " البابور" اي الباخرة الإيطالية تركع عند رأس القلعة في بلدة أنفة الجميلة في شمال لبنان، وكان شباب البلدة يودعون أهلهم عند تلك القلعة الواقعة على شاطئ البحر، حاملين زوادة مأكولات لمسافة الطريق الطويلة والتي ... المزيد +
  • من مزيارة الى لاغوس.. حمل "الكشّة " وسجّل الياس الخوري أول مغترب في افريقيا


    قبل اكثر من مئة عام أبحر اللبنانيون الى شواطئ لا يعرفون اسماءها، هرباً من مخلفات فتنة 1860، وسعياً وراء لقمة العيش. بعضهم ظن انه وصل الى السواحل الاميركية أو البرتغالية أو الاسترالية، في حين انهم وصلوا الى السنغال أو ساحل العاج أو ليبيريا، من دون ان يشكل ذلك لهم أية ... المزيد +