حقيقة مدوية من بيروت

AL-MOHAJER ( THE EMIGRANT )

  



الإنتشار اللبناني







الرجوع





  • " بين حبّين" تاريخ هجرة وذاكرة جالية للمؤلف اللبناني الأصل إلفيس علم في سانتو دومينغو


    2017-03-11


    " بين  حُبّين" هو عنوان الكتاب الذي صدر عن المؤلف المهندس اللبناني الأصل إلفيس علم في سانتو دومينغو، حيث جرى احتفال بصدوره في " النادي اللبناني – السوري – الفلسطيني" .

    الكتاب الذي صدر باللغة الإسبانية أتى على نحو 320 صفحة، قدّم له وزير الثقافة السابق في الدومينيكان طوني رفّول. جمع الكتاب " رفّول وعلم " وكلاهما من الجيل الثالث وقد ولدا في جمهورية الدومينيكان.

    يروي الكتاب قصص وحكايا جمعهما الكاتب على مدار عمره، ونسجهم بصدق وعفوية. تحدث الكتاب عن رحلة عائلة علم في الإغتراب منذ بداية هجرة جدّه وجدّته ، الذان غادرا قرية بصرما في الكورة خلال الأحتلال العثماني قاصدين جمهورية الدومينيكان التي كانا لا يعرفان عنها سوى أنها نهاية رحلة " البابور" وشاطئ أمين يتحدثان فيه بحرّية حتى من دون أن يعرفا لغتها.

    يصف علم في أحد فصول كتابه حياة اللبنانيين المغتربين في سانتو دومينغو الذين جمعتهم الغربة والحياة الجديدة، فيقول أنهم كانوا يلتفوا على بعضهم البعض، يعيشون بمحبة وإلفة كي يكسروا جدار الغربة والحنين.

    ويكمل إلفيس علم كتابه متحدثأً عن طفولته في منطقة " سن بدرو دي ماكوريس" في العاصمة سانتو دومينغو، وكيف راح يتعلّم عادات وتقاليد وطنه الأم من أهله، حتى تحقق حلمه عندما صار شاباً وزار لبنان للمرة الأولى وتعرّف الى أهم مدنه ومناطقه الأثرية، لكنه كان يجهل يومها أنه سيعود بعد عدة سنوات ويلتقي برفيقة دربه " هلا حريز " في المدينة التي أحبها زحلة والتي قرر أن يزورها ثانية، فكان اللقاء.. والنصيب.

    المهندس إلفيس علم الذي ترأس لسنوات " النادي اللبناني – السوري – الفلسطيني" كان وما يزال من أنشط الشباب اللبنانيين، فهو يرأس حالياً فرع الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم في سانتو دومينغو.

    محطات ومغامرات ثقافية وإجتماعية رواها علم في كتابه، كان أهمها هو نشاطه البارز في تنظيم رحلات للمغتربين اللبنانيين في الدومينيكان يذكر منهم أشخاصاً من عائلة شويري، مخلوف وبحصة، كان علم ينظم لهم رحلات الى لبنان ليتعرفوا على مسقط رأس أجدادهم. محطات وذكريات جميلة رواها الكاتب وهي بمثابة وثائق تحفظ ذاكرة الإغتراب اللبناني في الدومينيكان الباحث عن هويته الأصلية.

    ويؤكد إلفيس علم الذي وقّع كتابة " بين حُبّين " لنحو 250 شخصاً أنه ينوي ترجمة كتابه للغة العربية والإنكليزية كي يكون بمتناول اصدقائه اللبنانين الذين يودّون التعرف على الحياة الإجتماعية والظروف السياسية التي احاطت بزمن الهجرة الأولى والتي حملت نصف من تبقّى من الشعب اللبناني الذي أفلت من ظلم العثمانيين الى ركوب أمواج البحار قاصدين بلاد الله الواسعة والأمان حتى ولو كانوا في... الدومينيكان.



المزيد من الصور





  • إبنة زحلة وصيفة ثانية لملكة جمال السيدات في واشنطن دي سي


    كريستين أبي نجم الأولى الى اليمين حلّت الشاعرة كريستين معلوف أبي نجم وصيفة ثانية لملكة جمال سيّدات واشنطن دي سي، وذلك خلال حفل ضخم أقيم في المركز الثقافي الفرنسي في عاصمة القرار الأميركي. حضر الحفل كبار الشخصيات الفنية الأميركية، وتألقت ابنة زحلة بجمالها وثقافتها ولفتت أنظار الحاضرين. كريستين معلوف، ابنة زحلة وابنة ... المزيد +
  • مؤتمر الطاقة الاغترابية تابع أعماله في باريس بجلستين و 4 ندوات


    بدعوة من وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل وحضوره، انعقد مؤتمر "الطاقة الإغترابية اللبنانية" في the westin - paris vendome في باريس، وهو الأول من نوعه في أوروبا، حيث التقى اللبنانيون وأجمعوا على أهمية الحفاظ على هويتهم اللبنانية وتعلقهم بلبنان مع تأكيد تصميمهم على المساهمة في تنمية المجتمعات الأوروبية التي إستضافتهم. الجلسات ركّزت الجلسة ... المزيد +
  • السفير جوني ابراهيم يقدّم أوراق اعتماده لرئيس الأرجنتين موريسيو ماكري وسط أجواء احتفاليّة


    وسط أجواء احتفالية في العاصمة بوينس آيريس، قدم سفير لبنان الجديد جوني ابراهيم أوراق اعتماده في القصر الرئاسي للرئيس الأرجنتيني موريسيو ماكري  احتفال رئاسي تكرّم فيه السفير جوني ابراهيم بطريقة ملكية رسمية. فبعد استثباله في قاعة إيفا بيرون، قدّم ابراهيم أوراق اعتماده للرئيس موريسيو ماكري ، انتقل بعدها الى ساحة الجنرال ... المزيد +
  • جبران يعود الى باريس بعد مئة وعشرة سنة


        بعد مئة وعشرة أعوام، عاد الأديب والفيلسوف اللبناني العالمي جبران خليل جبران الى باريس، عاصمة الذوق والفن، مصطحباً معلمته وملهمته ماري هاسكال.. بعد مئة وعشرة أعوام، عاد جبران وماري الى باريس، ليس على متن باخرة فرنسية او بريطانية، انما على متن إزميل مبدع لبناني تربّى على كلمات الأديب الكبير في ... المزيد +