حقيقة مدوية من بيروت

AL-MOHAJER ( THE EMIGRANT )

  



الإنتشار اللبناني







الرجوع





  • حمّانا.. عاصمة كليفلاند الثقافية في اوهايو


    2017-02-13


    تعتبر كليفلاند في اوهايو من أكثر المدن الإغترابية اللبنانية، حيث تحتضن هذه المدينة مئات العائلات اللبنانية التي توجهت معظمها خلال الحرب اللبنانية اليها هرباً الى مكان أكثر أمناً واستقراراً.

    ويعدّ البترونيّون أكبر جالية لبنانية في ولاية اوهايو، لكن الحمّانيين تفوقوا على سواهم من اللبنانيين بالأنشطة الثقافية والتراثية في المدينة التي يشغلونها من خلال دير ما مارون في كليفلاند.

    هم الحمانيّون، همّة ونشاط لا مثيل له. اعتنقوا مبدأ الشاعر سعيد عقل الذي قال في مسرحية قدموس :

    ومن الموطن الصغير نرود الأرض،  نذري في كل شطّ قُرانا

     نتحدّى الدنيا شعوباً وأمصاراً،  ونبني، أنّى نشأْ، " حمانا" .

    تسلّحوا في غربتهم بكل ما أوتوا من عزم ومحبة تجاه بلدهم وخصوصاً تجاه بلدتهم حمانا، وراحوا يفتتحون أندية باسمها أينما حلّوا في الولايات المتحدة.

    تأسس نادي حمانا في كليفلاند اوهايو عام 1988 على أيدي مهاجرين من البلدة إبان الحرب المشؤومة، لكن ظروف العمل والانشغالات عرقلت الناشطين فخفّت النشاطات لكنها لم تتوقف، فعادت بحماسة أكبر مع مهاجرين حمّانيين جدد عام 2002، حين راحوا يفعّلون النشاطات اللبنانية الثقافية والاجتماعية انطلاقاً من دير مار مارون في كليفلاند الذي يجمع كل اللبنانيين في الأعياد والآحاد.

    وقال رئيس النادي الحالي عادل ناصيف " للمهاجر" إن النادي ينتخب هيئة إدارية جديدة كل سنتين، تقوم بالإشراف على الأنشطة وتساعد على تماسك الروابط الإجتماعية بين اللبنانيين وخصوصاً بين الحمّانيين.

    وأضاف ناصيف: " لقد أصبح لنادي حمّانا ثلاثة أنشطة سنوية باسم النادي ما عدا الأعياد التي نشارك فيها في الكنيسة. فنحن ننظم في كل عام حفل عشاء عيد الشكر، وعشاء ليلة خميس الذكارى حيث ننظم دورات في لعبة الورق والشطرنج ،  والحفلة الثالثة هي في عيد الأمهات الذي نحتفل به على متن باخرة نجتمع فيها مع عائلاتنا ونمصي نهاراً كاملاً وسط جو من الفرح والإلفة . وبما أننا على أبواب زمن الصيام والفصح، فسوف يشاركنا هذه العام في عشاء خميس الذكارى سيامة المطران الياس زيدان، مطران أميركا الشمالية للموارنة" .

    ويؤكد عادل ناصيف رئيس النادي أن النشاطات التي يقوم بها نادي حمانا لا تقتصر على عائلات حمانا في كليفلاند، بل هي مفتوحة لجميع اللبنانيين المقيمين في المدينة وحتى من الولايات المجاورة. فقد أصبح صيت نادي حمانا ذائعاً بين الولايات الأميركية نظراً لجدية العمل في كليفلاند، وأكثر ما يلفت في كليفلاند وفي رعية دير مار مارون هم الأعضاء الحمّانيون البارزون في مجلس الرعية الذين يتولّون زمام الأنشطة مثل رجل الأعمال نانو راشد، وبهذا يعتبر الحمّانيون من أكثر اللبنانيين نشاطاً في كليفلاند.

    وأكد ناصيف أن هناك مساعي دائرة لتأسيس فرع لنادي حمانا بعد كليفلاند ولوس أنجلوس في ولاية نورث كارولينا حيث أن هنالك العديد من العائلات الحمّانية التي هاجرت قبيل الحرب العالمية الأولى إذ انهم يعتبرون من الجيل الثالث، وان المساعي تقوم اليوم على لمّ شمل عائلات حمانا في جميع أنحاء الولايات المتحدة لشدّ الروابط بين بعضهم البعض وبين مكان إقامتهم في اميركا ووطنهم الأم لبنان.

    يزور المغتربون الحمّانيون بلدتهم مرة على الأقل في السنة مع عائلاتهم، ويحرصون على تعليم أولادهم اللغة العربية ، فيرسلونهم في كل نهاية أسبوع الى المركز في دير مار مارون لتعلّم القراءة والكتابة. كما يحرصون في كل حفلاتهم على عرض أطباق من الكرز، رمز بلدتهم التي اشتهرت بزراعة الكرز الذي أصبح يميّز حمانا عن سائر البلدات اللبنانية.

    فموز الدامور، درّاق بكفيا، عنب زحلة وكرز حمانا، عبارات يجب أن يعرفها كل مغترب ويلقنها لأولاده في كل مرة يزورون فيها لبنان، انسجاماً مع أغنية فيروز " زوروني كل سنة مرة ". 





  • بروكس نادر "الجبيليّة الأصل" تغزو نيويورك بعد ان اكتشفها صانع النجمتين سيندي كروفرد وجيزال ...


    لم تخفِ يوماً بروكس نادرأصولها اللبنانية اذا أنها تشير في كل مقابلة أن نصفها لبناني. هي حفيدة سامي نادر من البربارة في جبيل. هاجر والد جدها سامي الى الولايات المتحدة عام 1920 مع أمه وشقيقة خليل الذي كان ينوي دراسة الطب. أكمل سامي حياته في لويزيانا وأنجب عائلة من خمسة ... المزيد +
  • المحامي فيليب نصرالله للمهاجر: سلمى مسعود من العاقورة اول محامية في ولاية ماساتشوستس.. العاقوري قبضاي وين ما كان.. عندما يأتي المكتوب باللون ...

    بروكتُن بنكهة التفاح .. أكبر جالية "عاقورية" في الولايات المتحدة


    لم تنفع وعود المتصرف مظفّر باشا في خطابه الشهير في ساحة بلدة العاقورة عام 1903 في ردع "العاقوريين" عن الهجرة، ولم تنفع نقاشات البطريرك الحويك مع أبناء البلدة حول كيفية الإستفادة من ثروات القرية الطبيعية. فلا آمال في ظل الحكم العثماني الظالم، ولا وعود معامل الأخشاب كانت تنفع " القبضايات" الذين "كرجوا" ... المزيد +
  • بين شحادة وأمين .. سروال ودموع وبابور القلعة لا يعرف الرجوع


    شحادة في سيارته الفورد مع شرطي بلدية ساو باولو  كانت الساعة الرابعة بعد الظهر عندما كان  " البابور" اي الباخرة الإيطالية تركع عند رأس القلعة في بلدة أنفة الجميلة في شمال لبنان، وكان شباب البلدة يودعون أهلهم عند تلك القلعة الواقعة على شاطئ البحر، حاملين زوادة مأكولات لمسافة الطريق الطويلة والتي ... المزيد +
  • من مزيارة الى لاغوس.. حمل "الكشّة " وسجّل الياس الخوري أول مغترب في افريقيا


    قبل اكثر من مئة عام أبحر اللبنانيون الى شواطئ لا يعرفون اسماءها، هرباً من مخلفات فتنة 1860، وسعياً وراء لقمة العيش. بعضهم ظن انه وصل الى السواحل الاميركية أو البرتغالية أو الاسترالية، في حين انهم وصلوا الى السنغال أو ساحل العاج أو ليبيريا، من دون ان يشكل ذلك لهم أية ... المزيد +