حقيقة مدوية من بيروت

AL-MOHAJER ( THE EMIGRANT )

  



الإنتشار اللبناني







الرجوع





  • لبنان يلفظ أدمغته !


    2016-11-07


    ماريان عبدالله - جامعة البلمند

     

    يمتلك كل بلد ثروات تؤمن له استمراريته و تميّزه عن البلدان الاخرى، و تعتبر الادمغة البشرية ثروة توازي أهم الثروات في عالم يرتكز على اقتصاد المعلومات كما هي الحال اليوم في كل العالم. يمتلك لبنان الفقير اقتصاديا أدمغة غيّرت وجه العالم، و أنطلقت اوجه عدة من هذه البقعة الصغيرة لتصبح مشعة في الخارج.

    وقد أثبتت هجرة الادمغة أنها مسهّلة للتنمية والمنافسة في الدول المستقطبة وعائق للتنمية المستدامة في دول المنشأ كما هي الحال اليوم في لبنان الذي يعاني من هجرة الادمغة و ذلك لاسباب لم تعد غافلة عنا.

    لمعت اسماء شخصيات لبنانية عدة في المجلات كافّة بالخارج، فمن جهة ازداد رصيد النجاح و الفخر اللبناني و من جهة أخرى هذا الفخر ما هو الا المضحك المبكي اذ يستفيد الخارج من ادمغة لا تحتاج الا لدعم من الدولة اللبنانية لتأمن هي  لها بالمقابل الاستمرارية و الدعم الاقتصادي و المعنوي و في المجالات كافة. يحقق معظم اللبنانيين إنجازاتهم في الخارج، حيث جميع المقومات متاحة فيما هم في الداخل أسرى التعطيل أو التهميش.

    كثرت الاكتشافات التي تعود الى لبنانيي الاصل كاكتشاف العلاج الكيمائي لشرايين شبكة العين و الذي يتيح للاطفال المصابين بسرطان شبكة العين من الشفاء او عدم استئصال الشبكة لهم و ذلك بجهود الطبيب "باسكال جبور". و من الطب الى التكنولوجيا، قام طالب الدكتوراه "محمد قباني" باكتشاف علم "النانوتكنولوجي" الذي يسهل فك الانابيب "النانوكربونية". و للنساء ايضا حصتهم في الانجازات اللبنانية في الخارج اذ ضمّت لائحة اسماء "مئة امرأة ملهمة" ثلاث لبنانيات؛ المهندسة "هند حبيقة"، الموسيقية "بشرى الترك" و المصممة و المؤرخة الفنية "بهية شهاب". و نذكر في مجال المعلوماتية الدكتور "حسن شرف" و عودة الى الطب انجازات لا متناهية حققها كل من البروفسور "ميشال طراد"، الدكتور "الياس جرادة" و الدكتور "عبد المجيد الحلاب". و للمراهقين حصتهم في الانجازات كابتكار تطبيق "نو سبيد" للهواتف الذكية الذي قام فيه ابن الاربعة عشر سنوات "جايك المير" و برنامج "سورفيلا" الذي ينافس فيرفوكس وكروم اذ يتميّز بالمحافظة على خصوصية المستهلك و الذي قام فيه الشاب العشريني "علي عبيد".

    يمكننا أن نملأ صفحات لا بل كتبا ضخمة لندوّن عليها اسماء المتألقين اللبنانيين في الخارج و ذلك دون ذكر انجازاتهم لان ذلك لا يتطلب كتبا انما مكتبات هائلة الضخامة لتوثق اهمية الادمغة الذي يخسرها لبنان يوما تلو الاخر. ففي الطب و العلوم و الفن و الرياضة و المعلوماتية و الموسيقى دخل اللبناني تاريخ البلدان الاجنبية و خسر تاريخنا صفحات اضافية بجانب ما مرّ على هذا الوطن من أزمات و ليذكر الجيل القادم أن الفرج وان حصل فهو ليس موثق في تاريخنا.





  • عيّاص: اذا أردتم أن تعرفوا معنى التعايش تعالوا الى أريزونا

    الدكتور جهاد عيّاص يتحدّث عن أبناء الطائفة الدرزية في ولاية أريزونا


     اذا أردتم أن تعرفوا ما معنى التعايش اللبناني، عليكم أن تأتوا الى أريزونا، وتشاركوا في لقاءات وبرامج المهرجان اللبناني – الأميركي الذي يقام سنوياً في باحة كنيسة مار يوسف في مدينة فينيكس". في المهرجان يجلس محمود الى جانب جورج وعلي يشرب النارجيلة مع قاسم والياس. انه ليس كلام مبالغ بل واقع ... المزيد +
  • وديارها للعزّ مفتوحة ...

    صيدا قاهرة التاريخ !


    تعتبر مدينة صيدا التي  تبعد عن العاصمة اللبنانية  بيروت 40 كلم بالاتجاه الجنوبي، من اكثر المدن اهمية وشهرة في العصور القديمة، ومنذ الألف الثاني قبل الميلاد لم يتبدل اسمها المشتق من الجذور السامية " صيد" الذي يعني " اصطاد " ، والذي يدل على سكان الشاطئ الفينيقي.   وللتاريخ ألف اسطورة وملحمة ...  بدأت تظهر صيدا ... المزيد +
  • لبنان، أرض المتألمين والمقهورين... من يكفكف دموعه من مالي الى صريفا وبيت شباب ؟؟؟

    ما حقيقة مقولة" نيّال مين لو مرقد عنزة في جبل لبنان"


     أهو القدر... ام صدفة الحياة ؟؟؟ اجتمعت المآسي في أسبوع واحد... قيّض لأواخر أيام شهر رمضان المبارك أن يكون شاهداً على دموع آلاف المواطنين العرب. وقيّض للبنان أن يشهد على هذه الدموع. من الموصل الى غزّة الى لبنان... الحزن واحد. لم يكف لبنان أن يكفّف دموع أبناء أشقائه العرب الهاربين اليه، طالبين سقفاً وزاوية ... المزيد +
  • من مزيارة الى لاغوس.. حمل "الكشّة " وسجّل الياس الخوري أول مغترب في افريقيا


    قبل اكثر من مئة عام أبحر اللبنانيون الى شواطئ لا يعرفون اسماءها، هرباً من مخلفات فتنة 1860، وسعياً وراء لقمة العيش. بعضهم ظن انه وصل الى السواحل الاميركية أو البرتغالية أو الاسترالية، في حين انهم وصلوا الى السنغال أو ساحل العاج أو ليبيريا، من دون ان يشكل ذلك لهم أية ... المزيد +