حقيقة مدوية من بيروت

AL-MOHAJER ( THE EMIGRANT )

  



الإنتشار اللبناني







الرجوع





  • بين البترون والبرازيل.. ضاعت قصة حب شبل عيسى الخوري


    2018-01-08


     مِيا مارون - جامعة البلمند

     لم تَكتَفِ الحرب العالمية الاولى بقتل آلاف اللبنانيين وبنشر الامراض وبإحداث دمارٍ فحسب، بل أقفلت الباب امام أجمل قصص الحب وأعاقت دربها.

    عام 1980، وعندما ناهز "شبل عيسى الخوري" ال 93 عاماً، توفيَ في البرازيل حاملاً معه حزنٌ عميق لا يمحيه الزّمن.

    فبَعد وفاته، تم العثور على مخطوطةٍ مخبّأة كُتِبت بِخط يَده، ومذكوراً في الصفحة الاولى : "يجب طباعة هذا مع ترجمته ونشره".

    إشتدّت رغبة أبنائه وأحفاده بفهم محتوى هذا المخطوط  فقرّروا ترجمته الى لغّتهم الأم، البرتغاليّة.

    حينها تبيّن أن "شبل" يروي قصّة حبّه الأولى والمأساويّة. 

    عام 1904، وقع في حب الحسناء "ت.ز." حين التقيا للمرّة الأولى في قرية عيناتا خلال شهر عسلها مع زوجها الثّري الذي كان في عمر أبيها. مضت الأيام وهاجرت الى الغرب مع زوجها الذي باتَ يعاملها بقسوةٍ. ثم هربت "ت.ز" وعادت الى لبنان وتحديداً الى كوخ أهلها الواقع على الشاطىء في منطقة البترون.

    وفي يومٍ ما لعب القدر دوره فالتقى "شبل" بها. عاشا قصّة حبٍ مليئة بالمشاعر والأحاسيس الصادقة إلا ان اضطُرّ الحبيب للسفر الى البرازيل لاكمال تخصصه في الحقوق واعداً "ت.ز." بالعودة وبالزواج منها.

    لكن لم تجرِ الرياح كما تشتهي السفن، فخلال غربته اندلعت الحرب العالمية الاولى ولم يعد هناك طريق للرجوع. يروي"شبل" انه استمر طويلاً ببعث الرسائل والهدايا والمال لحبيبته لكنها لم تتلّقى أي منها. بل تبيّن ان احد اصحاب النفوذ كان معجباً بها فيقوم برشوة ساعي البريد مقابل إعطائه الرسائل. وبعد سنوات تلقى شبل الخبر الأشد حزناً على قلبه وهو موت حبيبته ضحية الجوع والفقر. 

    تحولت هذه القصة عام 2014 الى كتاب سُميّ "سر المئة عام" ونُشر بناءاً على طلب "شبل"

    لكن من هي "ت.ز." في الحقيقة؟

    "شبل" لم يذكر ابداً اسمها الكامل في مخطوطته، وسعى ناشروا الكتاب لمعرفة هويتها لكن دون جدوى. 

    اماّ بعد سنةٍ على نشر الكتاب، أجرى السيد غابي مارون بحوثاً وتمكنّ من الوصول الى نتيجة، قائلاً لنا: " واجهتُ صعوباتٍ لكن اتجهت أخيراً الى سجلات الاحصاء العثماني للعام 1913 فوجدتُ ان اسمها "تريزيا زَيلَع" وللتأكيد على المعلومات بحثتُ في سجلات الاحصاء العثماني للعام 1932 فظهرَ الاسم نفسه. الامر

    الذي يدل انها كانت لا تزال على قيد الحياة حين قالوا ل"شبل" انها توفيت. وأكد لنا عدداً من كبار السن انهم كانوا يعرفونها جيداً وانها تزوجت وهي في منتصف عمرها ولم تُنجِب".

    تم التأكيد ان خبر وفاتها المبكّر لم يكن صحيحاً، و من يدري لربّما كان بإمكانها و"شبل" بناء مستقبلهما سوياً ولم يكن لِيُكتَب هذا الكتاب.





  • بعد الرئيس شمعون.. جوني ابراهيم هو أول سفير لبناني يزور الجالية اللبنانية في مدينة أولافاريا ...


    عامان يفصلان مدينة أولافاريا الأرجنتينية عن مأويتها الأولى للحضور اللبناني فيها. وللمناسبة قام سفير لبنان في الأرجنتين جوني ابراهيم، بزيارة هذه المدينة التي تعبق بعطر المهاجرين اللبنانيين، الذين وصلوا المدينة منذ قرابة قرن. ابراهيم هو أول سفير لبناني يصل مدينة أولافاريا لتفقد الجالية اللبنانية ، هذه المدينة التي تبعد عن ... المزيد +
  • المخرجة نور غرز الدين تحصد الجوائز في أميركا في أول فيلم لها


    تصدّرَ  إسم المخرجة اللبنانية نور غرز الدين أخبار السينما في ولاية نيويورك بعد فوز فيلمها  - لو ما كنا سوا - بجائزة أفضل موسيقى تصويرية ، وجائزة الجمهور على أفضل فيلم روائي في مهرجان بروكلين السينمائي في نيويورك، الذي أقيم في بروكلين - نيويورك الشهر الماضي .  نور غرز الدين، الصبية ... المزيد +
  • فوز اللبنانية رانيا صفير ابنة ريفون بمباراة دخول سلك قضاة الهجرة في كندا


     أعلن وزير الهجرة الكندي أحمد حسين أسماء الفائزين في مباراة دخول سلك قضاة الهجرة ومن بينهم الكندية اللبنانية السيدة رانيا صفير.وصفير من مواليد ريفون - كسروان، تلقت دروسها الثانوية في معهد عينطورة والجامعية في الجامعة اللبنانية حيث نالت إجازة في الإعلام عام 1996 وعملت في تلفزيون "المستقبل" و"صوت الحرية" قبل هجرتها ... المزيد +
  • ودّع إبن الثانية عشرة منزله للمرة الأخيرة قاصداً بوسطن حيث أخيه... والغربة الأبدية

    مشى قبلان أسعد عيد يوم السفر من المطلّة - الجليليّة الى مرفأ بيروت حاملاً بوطه ...


     كان حلمه أن يسافر لابساً شروال "الست كروزا"، لكن ضيق تلك الأيام الظالمة لم تسمح الا بشراء شروال عادي وبوط لمّاع أسود، كي يغادر أنيقاً الى بلاد العم سام. كانت الشمس حارقة يوم السفر، تأهب قبلان أسعد من المطلّة قضاء الشوف منذ الصباح، يتلفت في زوايا منزله الصغير، مودّعاً الحصيرة والدّشك ... المزيد +