حقيقة مدوية من بيروت

AL-MOHAJER ( THE EMIGRANT )

  



الإنتشار اللبناني







الرجوع





  • أبو مجد في ذمّة المجد !


    2016-10-28


     فرانس رفول - لبنان

    ..وبدون إذن .. رحَل الموسيقار "ملحم بركات" تاركاً ضوته وإرثه الفني الكبير يخلدان في أذِهْانِنا. رحل ذاك العمود البعلبكي الأصيل الذي اتكأت عليه أجيال طلاب الموسيقى والغناء. بعد صراع مع المرض، رحل ملحم بركات عن عمر يناهز الواحد والسبعين عاماً قضاها متبختراً بين النوتات الموسيقية كالملك الذي يتبختر في قصره الفخم. توفي على سريره في مستشفى اوتيل ديو في بيروت، محاطاً بعائلته الشخصية والفنية.

    نعاه رفيق دربه الشاعر نزار فرانسيس في تغريدة على توتير قائلا: رفيق عمري راح، نفسي حزينة حتى الموت، وقال لرويترز وهو يجهش بالبكاء اليوم خسرت أغلى رجل في حياتي. كيف نشأ ملحم بركات وُلِدَ "بركات" عام ١٩٤٥ في "كفرشيما".

    ورث "ملحم بركات" حب الفن والموسيقى من والده الذي مارس الفن كهواية وتعلم منه العزف على العود، حيث كان يدندن وسط أصدقاؤه في البلدة حتى أُطلق علية لقب "مطرب الضيعة"، كما قام بتلحين بعض الكلمات من أحد الجرائد اليومية والتي قام بغنائها في إحدى المناسبات المدرسية. في مطلع شبابه طلب ملحم من والده ان يسمح له بدراسة الموسيقى، فكان جواب الأب:"هناك عبد الوهاب في الساحة وتريد ان تصبح فنانًا؟!" ومع ذلك ترك ملحم المدرسة وكان في السادسة عشرة من عمره عام 1960 وقرر الالتحاق بالمعهد الوطني للموسيقى، فانتسب إليه، دون معرفة أبيه، فكان يخبئ كتب المعهد في كيس ورقي يخفيه أمام مدخل منزله، إلى أن اكتشف والده الأمر الذي عاد وقبل الأمر نظرًا لإصرار إبنه وموهبته الواعدة.

    بدأ مسيرته التلحينيّة لعدد كبير من المطربين، نذكر منهم: وديع الصافي، صباح، سميرة توفيق، ماجدة الرومي، وليد توفيق، بسكال صقر، ربيع الخولي، أحمد دوغان، ميشلين خليفة، إلخ. وكانت أولى ألحانه، "بلغي كل مواعيدي" (ثنائي بينه وبين جورجيت صايغ)، ثم ألحان مسرحية "حلوة كتير" للمطربة صباح، ومن بينها: "المجوز ألله يزيدو"، و"صادفني كحيل العين"، و"ليش لهلق سهرانين".أول عمل مسرحي قام ببطولته كان مسرحية "الأميرة زمرد" ومن ثمّ "الربيع السابع" مع الأخوين رحباني، وبعد ذلك مسرحية "ومشيت بطريقي".

    خاض غمار السينما وقام ببطولة فيلم "حبي لا يموت" مع النجمة هلا عون.

    كيف نعاه زملاءه

    أحدث خبر رحيل موجة من الحزن بين الفنانين حيث كتبت نانسي عجرم على صفحتها الشخصية في موقع الفيسبوك : " "ما عم بقدر صدق لبنان بدون الموسيقار ملحم بركات. الله يرحمك وتكون نفسك بالسما. فيما كتبت سيرين عبد النور: "ملحم بركات موسيقار لبنان وداعاً الله معك الله يرحمه ويصبر اهله". وكتب وليد توفيق: "وداعاً يا صديقي.."وقالت كارول سماحة: "خبر حزين وفاة الموسيقار ملحم بركات، سيظل صدى صوته العملاق في قلوبنا... وداعا".

    اعتبر الفنان الياس الرحباني أنه "بوفاة الموسيقار ملحم بركات خسرت الموسيقى العربية موسيقارا اصيلا ".وتابع الياس الرحباني قائلاً :"تعرفت بملحم في البداية وعرفته على أخويّ عاصي ومنصور وعملت مسرحية شارك فيها الراحل ملحم مع نصري شمس الدين وجورجيت صايغ وهدى التي ألفت له عددا من الاغنيات.

    قد قيلَ أيضاً ان ترك الْبركات غرفة نومِهِ، وتحديداً في"صندوق الأمان"، مقطوعة موسيقية يريد أن تعزف عندَ ساعةِ دفنه .





  • عيّاص: اذا أردتم أن تعرفوا معنى التعايش تعالوا الى أريزونا

    الدكتور جهاد عيّاص يتحدّث عن أبناء الطائفة الدرزية في ولاية أريزونا


     اذا أردتم أن تعرفوا ما معنى التعايش اللبناني، عليكم أن تأتوا الى أريزونا، وتشاركوا في لقاءات وبرامج المهرجان اللبناني – الأميركي الذي يقام سنوياً في باحة كنيسة مار يوسف في مدينة فينيكس". في المهرجان يجلس محمود الى جانب جورج وعلي يشرب النارجيلة مع قاسم والياس. انه ليس كلام مبالغ بل واقع ... المزيد +
  • وديارها للعزّ مفتوحة ...

    صيدا قاهرة التاريخ !


    تعتبر مدينة صيدا التي  تبعد عن العاصمة اللبنانية  بيروت 40 كلم بالاتجاه الجنوبي، من اكثر المدن اهمية وشهرة في العصور القديمة، ومنذ الألف الثاني قبل الميلاد لم يتبدل اسمها المشتق من الجذور السامية " صيد" الذي يعني " اصطاد " ، والذي يدل على سكان الشاطئ الفينيقي.   وللتاريخ ألف اسطورة وملحمة ...  بدأت تظهر صيدا ... المزيد +
  • لبنان، أرض المتألمين والمقهورين... من يكفكف دموعه من مالي الى صريفا وبيت شباب ؟؟؟

    ما حقيقة مقولة" نيّال مين لو مرقد عنزة في جبل لبنان"


     أهو القدر... ام صدفة الحياة ؟؟؟ اجتمعت المآسي في أسبوع واحد... قيّض لأواخر أيام شهر رمضان المبارك أن يكون شاهداً على دموع آلاف المواطنين العرب. وقيّض للبنان أن يشهد على هذه الدموع. من الموصل الى غزّة الى لبنان... الحزن واحد. لم يكف لبنان أن يكفّف دموع أبناء أشقائه العرب الهاربين اليه، طالبين سقفاً وزاوية ... المزيد +
  • من مزيارة الى لاغوس.. حمل "الكشّة " وسجّل الياس الخوري أول مغترب في افريقيا


    قبل اكثر من مئة عام أبحر اللبنانيون الى شواطئ لا يعرفون اسماءها، هرباً من مخلفات فتنة 1860، وسعياً وراء لقمة العيش. بعضهم ظن انه وصل الى السواحل الاميركية أو البرتغالية أو الاسترالية، في حين انهم وصلوا الى السنغال أو ساحل العاج أو ليبيريا، من دون ان يشكل ذلك لهم أية ... المزيد +