حقيقة مدوية من بيروت

AL-MOHAJER ( THE EMIGRANT )

  



الإنتشار اللبناني







الرجوع





  • الدولة اللبنانية تطلق رصاصة الرحمة على التفاح اللبناني


    2016-10-17


    يشهد لبنان اليوم، في ثمانية مواقع جبلية معروفة بزراعة التفاح، مأساة ليست الأولى من نوعها احتجاجاً على كساد موسم التفاح. ينتج لبنان سنويا نحو 175 ألف طن تفاح ،تستورد منه مصر 70% من الإنتاج حسب قول وزير الزراعة اللبنانى أكرم شهيب، وكان المتبقى من الإنتاج يتم تصديره إلى الأسواق الخليجية التى توقفت عن الاستيراد من لبنان مع نشوب الأزمة السورية فى ربيع 2011 ،فى نفس الوقت الذى يستورد فيه لبنان التفاح الأمريكي ،ويجد صعوبة فى تصدير إنتاجه من التفاح الى روسيا بسبب فرضها ضريبة 250 دولاراً عن كل طن تفاح لبناني.

    في الجرد اللبناني بساتين تفاح على مدّ النظر اختار أصحابها تركها في أرضها حتى تتلفها الأيام «مجاناً»، ذلك أنّ كلفة قطفها تساوي حوالي نصف السعر الذي يمكن أن تباع به. من جرود اللقلوق المرتفعة إلى العاقورة ومحيطها، ترتسم على وجوه المزارعين ملامح موحّدة للخيبة.

    في مناطق اللقلوق، كانت «الضربة» طبيعية بسبب حبات البَرد التي أتت في غير أوانها في أيار الماضي وقضت على الموسم، الذي لم يعد ينفع إلا للخلّ والمربى والدبس وبعض الصناعات الغذائية. أما في المناطق الأقل ارتفاعاً، لا سيما العاقورة المشهورة بتفاحها، فالأزمة أزمة أسعار منخفضة، تدفع بالمزارعين إلى ترك التفاح يموت على الشجر. لماذا؟ لأن صندوق التفاح الواحد لا يزيد سعره عن 5 أو 6 آلاف ليرة، فيما كان في السنوات الماضية يتراوح بين 20 و26 ألف ليرة، وبذلك تكون الخسارة 100 في المئة، إذا ما احتسبنا أجرة القطف والحراثة والأسمدة الكيماوية والأدوية. في اللقلوق، «أكثر من 80 في المئة من الموسم مضروب.

    وحدها حبات التفاح التي تأخرت في العقد نجت من أضرار البرد، وهي نسبة قليلة من الموسم ولا يمكن أن نعوّل عليها». ويذكر بأنّ أحداً من التجار لم يعرض شراء التفاح حتى الآن.

    من ينقذ العاقورة ؟

    هذه البلدة الجبيلية الجبلية التي تعرف بمياهها وطبيعتها وتفاحها وتاريخ اهلها. من هذه الفاكهة وهذه الزراعة عاشت العائلات وتعلّمت وخرّجت ابناءها وبناتها من الجامعات. فكانت ثروتها الزراعية مصدر خبزها كفاف يومها. في السنوات الثلاث الأخيرة، تبدّل الوضع. اصاب الضرر المواسم، وذهبت المناشدات حتى الآن أدراج الرياح.

    لا تتعلّق القضية بصندوق او صندوقين، بل بنسبة 70% من المحصول. الى مأساة الاحوال الجوية وعدم تصريف الانتاج، تضررت المواسم ايضاً من الادوية الزراعية المغشوشة. أما مواسم العاقورة التي نجت من عوامل الطقس، فلم تنجُ من الأزمة التي تطاول كل المنتجات الزراعية اللبنانية بسبب عدم إمكانية التصدير البري، وصعوبة التصدير البحري وكلفته المضاعفة.

    يجمع مزارعو العاقورة على أن «الخسائر في البلدة تصل إلى 60 في المئة، علماً أنّ التجار يشترون الصناديق بـ5 أو 6 آلاف ليرة، ثم يباع الكيلو بـ3 آلاف ليرة للمواطن، وبذلك يكون المزارع هو الخاسر الوحيد مع أنه أكثر من يتكلّف من أجل إنجاح الموسم». ويفيد المزارعون أنّ التصدير البري توقف وقد أثّر كثيراً على مزارعي التفاح، لا سيما أنّهم كانوا يعتمدون على التصدير إلى دول عربية مثل مصر وليبيا والعراق، والآن المواسم كلها تبقى في البلد وتباع بأسعار بخسة، لا تكفي لدفع تكاليف زرعها والاهتمام بها».

    في بشرّي مأساة التفاح.. تابع

    أكثر من مليون ونصف مليون صندوق من المتوقع أن يكون موسم بشري من التفاح هذه السنة، ما يعني انه سيكون الأغزر نسبة إلى السنوات السابقة، انما المشكلة كما يقول المزارعون برزت في عدم القدرة على التصريف، كما حصل في مواسم سابقة، فبشري التي يعتاش العديد من أهلها من مواسم الأشجار المثمرة، لا سيما التفاح والإجاص، باتت تضع يدها على قلبها بسبب عدم القدرة على تصريف مواسمها الزراعية، ناهيك عن تراجع الأسعار والكلفة الكبيرة التي يتكبدها المزارعون للاعتناء بأرضهم.

    تنورين تشكي همّها

    اما في تنورين ، يطالب المزارعون الدولة بأن تهتم بقطاع الزراعة بشكل عام وبزراعة التفاح بشكل خاص، لأن مزارع التفاح يستدين ليزرع التفاح وينتظر موسمه كامل السنة. يزرع ويتعب منتظرا الموسم لكي يعتاش منه ويفي ديونه وقد أتى هذا الموسم ولم يتمكن من بيعه. يوجد كساد ولا يوجد أسواق خارجية ويطالب المزارع من الدولة أن تؤمن أسواقا خارجية وتؤمن بيع الموسم. الشتاء والبرد على الأبواب والمزارع يريد قطف إنتاجه ويأتي التاجر ويدفع أدنى الأسعار بالكلفة لأنه لا يوجد أسواق خارجية، هذه هي المشكلة والدولة لا تنظر إلى المزارع إلا عندما يصرخ.





  • إنجاز طبّي في أميركا...رائدته "نادين" ابنة راس بعلبك!


    لم ينل أي طائر شهرة أكثر منه، على الرغم من استحالة رؤيته، إنّه طائر الفينيق الأسطوري الذي احتضنته الإنسانية وخلدته، فهو الطائر الذي يخرج من رماد الحريق وهو الصورة التي تستمدّ منها البشرية دروساً في التحدّي والتجدّد والاندفاع. كطائر الفينيق يحلّق اللبناني في سماء العالم ناشراً إنجازاته التي تخدم البشرية ... المزيد +
  • مسؤولة الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم في اوروبا كلودي زيتون توجّه كتاباً للمعنيين في المصالحة


      في الآونة الأخيرة نرى الكثير من الصيحات المدويّة مطالبة بإبطال اتفاق حصل وأخرى مصرّحة بأنّها معه وأصوات تدعو لمؤتمرات وأخرى تعلن عدم استعدادها للمشاركة، وبين تصريح من هنا وبيان من هناك زاد تشرذم الجامعة تشرذماً مقززاً لتغلب عليها تسمية مفرّقة عوضا من جامعة ومافيوية بدلاً من ثقافية، وتجمّعات مقسّمة من كل ... المزيد +
  • مهرجانات أنفة تففتح لياليها مع غدي الرحباني


    تستعد أنفة، عروس منطقة الكورة في الشمال اللبناني لإستقبال زوارها ومحبّي البحر في هذا الصيف، وتعدهم بأجمل الأوقات والبرامج. هذا وأعلنت لجنة مهرجانات أنفة، وخلال مؤتمر صحفي الأسبوع الفائت، وبرعاية نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، عن برنامجها الفني لهذا الصيف. افتتح المؤتمر بكلمة ترحيبية من مؤسس ورئيس لجنة المهرجانات الدكتور ... المزيد +
  • لبنان يشارك في معرض القهوة والكعك في الأمم المتحدة


    شارك  لبنان في المعرض العالمي للقهوة والشاي والكعك التقليدي في منظمة الأمم المتحدة في نيويورك. حفل جاء من تنظيم تجمّع السيدات العربيات في الأمم المتحدة بالتعاون مع نقابة المراسلين الأجانب في الأمم المتحدة ومنظمة اليونيسيف. المعرض الذي ذهب ريعه الى اطفال اليمن، شاركت فيه 18 دولة من مختلف أنحاء العالم، من ... المزيد +