حقيقة مدوية من بيروت

AL-MOHAJER ( THE EMIGRANT )

  



الإنتشار اللبناني







الرجوع





  • توارث السياسة عن جدّه المهاجر اللبناني.. فرنسيس سلاي عمدة سانت لويس لأربع دورات متتالية


    2018-01-14

    سلاي: أشعر بعطف تجاه اللاجئين لأنني ابن عائلة لبنانية مهاجرة


    في سماء الإنتشار اللبناني لمعت أسماء كثيرة في عالم السياسة، وصل منها البعض الى الرئاسة الأولى في اميركا الجنوبية، اما في الولايات المتحدة وكندا، فقد برزت أسماء لامعة في مجالس الولايات والكونغرس، من النساء والرجال، وحققوا ما لم يقدروا أن يحققوه في وطنهم الأم.

    سياسي أميركي شهير، من أصل لبناني، ما زال اسمه مغموراً في الأعلام اللبناني، على الرغم أنه توارث حب العمل في الشأن العام من والده وجدّه المهاجر اللبناني.

    هو ابن عائلة " سلاي" اللبنانية الأصل، وربما تعود اللفظة ل " سلّوم"  او الأرجح " سليمان " وقد اختصرت في دوائر الحكومة الأميركية لحظة التسجيل الأولى.

    فرنسيس سلاي، عمدة مدينة سانت لويس في ميسوري، المدينة الرئيسية في الولاية التي تسمّى بالمدينة الصناعية. انتخب المحامي الكبير فرنسيس سلاي أربع مرات عمدة للمدينة، وهي سابقة لم تحصل في كل أنحاء الولايات المتحدة الأميركية.

    بدأ حياته السياسية عام 1995 حين انتخب رئيساً لمجلس ولاية ميسّوري، ثم أعيد انتخابه 1999 بالتزكية. عام 2001 انتخب عمدة لمدينة سات لويس وقد أعيد انتخابه أربع مرات كان آخرها عام 2013 عن الحزب الديمقراطي.

    والده فرنسيس سلاي الأب، هو ابن المهاجر جوزيف سلاي الذي وصل الى الولايات المتحدة عام 1900 برفقة زوجته. وهنا، في اميركا، أنجب جوزيف 13 ولداً ، عمل في الشأن العام، وكان ذو شخصية محبوبة، فانتخب عضواً في مجلس الولاية عن الدائرة 23. وبسبب ضغوط تربية العائلة الكبيرة، ترك جوزيف سلاي العمل السياسي ليخوض في معترك الأعمال من خلال تأسيسه لسلسلة مطاعم في مدينة سانت لويس.

    رغب البعض من أبناء جوزيف العمل الى جانب الأب، لكن ابنه فرنسيس تحوّل الى السياسة وهو لم يتمكن من الحصول على الشهادة الثانوية. عمل بجهد، فأحبه الناس وانتخبوه في مجلس الولاية لمرة واحدة.

    أنجب فرنسيس ابناً سمّاه على اسمه، وهو فرنسيس سلاي المعروف بعمدة سانت لويس الشهير، الذي انتخب أربع مرات متتالية، البعض منها بالتزكية، نظراً لعدم ترشح آخر منافس له.

    يعتبر فرنسيس سلاي اليوم من أبرز العمداء في الولايات المتحدة، فبالإضافة الى شخصيته المحبوبة وكفاءته العالية في شؤون إدارة المدينة التي تعتبر من اهم المدن الصناعية في اميركا، يعتبر "سلاي" من أبرز المدافعين والمهتمين بشؤون اللاجئين السوريين، فهو يولي اهتمامه بالوافدين الجدد، ويهتم بترتيب أمكنة لائقة لهم، لا سيما أن مدينة سانت لويس تحتضن الآلاف من أبناء الجالية السورية المهاجرة منذ أكثر من قرن.

    ويقول فرنسيس سلاي ، " أشعر بحزن وعطف تجاه هؤلاء الللاجئين، لأنني ابن عائلة مهاجرة لبنانية، وما يحصل لهم هو نفسه الذي حصل لجدي ".

    وينشط مكتب عمدة سانت لويس اليوم في تأمين مساكن لائقة لللاجئين السوريين والعراقيين، بدعم واهتمام كبيرين من العمدة اللبناني الأصل فرنسيس سلاي، على الرغم من الإنتقادرات الكبيرة التي وجهت اليه من قِبل الأميركيين الأصليين في ولاية ميسّوري.



المزيد من الصور





  • عيّاص: اذا أردتم أن تعرفوا معنى التعايش تعالوا الى أريزونا

    الدكتور جهاد عيّاص يتحدّث عن أبناء الطائفة الدرزية في ولاية أريزونا


     اذا أردتم أن تعرفوا ما معنى التعايش اللبناني، عليكم أن تأتوا الى أريزونا، وتشاركوا في لقاءات وبرامج المهرجان اللبناني – الأميركي الذي يقام سنوياً في باحة كنيسة مار يوسف في مدينة فينيكس". في المهرجان يجلس محمود الى جانب جورج وعلي يشرب النارجيلة مع قاسم والياس. انه ليس كلام مبالغ بل واقع ... المزيد +
  • وديارها للعزّ مفتوحة ...

    صيدا قاهرة التاريخ !


    تعتبر مدينة صيدا التي  تبعد عن العاصمة اللبنانية  بيروت 40 كلم بالاتجاه الجنوبي، من اكثر المدن اهمية وشهرة في العصور القديمة، ومنذ الألف الثاني قبل الميلاد لم يتبدل اسمها المشتق من الجذور السامية " صيد" الذي يعني " اصطاد " ، والذي يدل على سكان الشاطئ الفينيقي.   وللتاريخ ألف اسطورة وملحمة ...  بدأت تظهر صيدا ... المزيد +
  • لبنان، أرض المتألمين والمقهورين... من يكفكف دموعه من مالي الى صريفا وبيت شباب ؟؟؟

    ما حقيقة مقولة" نيّال مين لو مرقد عنزة في جبل لبنان"


     أهو القدر... ام صدفة الحياة ؟؟؟ اجتمعت المآسي في أسبوع واحد... قيّض لأواخر أيام شهر رمضان المبارك أن يكون شاهداً على دموع آلاف المواطنين العرب. وقيّض للبنان أن يشهد على هذه الدموع. من الموصل الى غزّة الى لبنان... الحزن واحد. لم يكف لبنان أن يكفّف دموع أبناء أشقائه العرب الهاربين اليه، طالبين سقفاً وزاوية ... المزيد +
  • من مزيارة الى لاغوس.. حمل "الكشّة " وسجّل الياس الخوري أول مغترب في افريقيا


    قبل اكثر من مئة عام أبحر اللبنانيون الى شواطئ لا يعرفون اسماءها، هرباً من مخلفات فتنة 1860، وسعياً وراء لقمة العيش. بعضهم ظن انه وصل الى السواحل الاميركية أو البرتغالية أو الاسترالية، في حين انهم وصلوا الى السنغال أو ساحل العاج أو ليبيريا، من دون ان يشكل ذلك لهم أية ... المزيد +