حقيقة مدوية من بيروت

AL-MOHAJER ( THE EMIGRANT )

  



الإنتشار اللبناني







الرجوع





  • المونسنيور اسطفان أسعد الدويهي خالَف الكنيسة.. صلّى على جثمان جبران.. ومات اختناقاً على باب كنيسة الأرز


    2016-07-24

    صورة نادرة من مأتم جبران خليل جبران في بوسطن، ويبدو نعشه ملفوفاً بالعلم اﻷميركيّ والمونسنيور إلى يسار الصورة


    بين جبران وإهدن علاقتان وطيدتان: اﻷولى علاقته بمي زياده اﻷديبة اللبنانيّة اﻹهدنيّة اﻷصل، والذي أشار بنفسه في رسائله إليها وفي أكثر من مكان، أنها جارته ابنة إهدن ونبع مار سركيس. والثانية علاقته بالمونسنيور إسطفان أسعد الدويهي.

     وُلد  المونسنيور اسطفان أسعد الدويهي في  لبنان في أواخر القرن التاسع عشر، درس اللاهوت في روما، ثم أصبح كاهناً عام 1905، هاجر بعدها إلى الوﻻيات المتحدة، وتحديداً إلى بوسطن.

    هناك أسّس كنيسة اﻷرز حيث شحن خمسة أطنان من حجارة إهدن إلى بوسطن بالباخرة لبناء الكنيسة بمساعدة شقيقه سركيس الدويهي.  وكون الكنيسة تقع الى جانب منزل جبران في بوسطن حيث كان يعيش مع عائلته قبل الإنتقال الى نيويورك، جمعت بين جبران والمونسنيور صداقة قويّة تبادﻻ خلالها الزيارات واﻻحترام وكان جبران يحترم رجل الدين المارونيّ ويبدي إعجابه به لأنّه "ذو أخلاق عالية وعلوم عالية وزاهد في المال" .

    في كنيسة الأرز- بوسطن صورة مؤسس كنيسة الأرز المونسنيور اسطفان أسعد الدويهي - مرسومة بقلم الرصاص معلّقة في البهو وموقّعة بإسم جبران، والرجل الذي تمثّله هو المونسنيور الدويهي.

    وبما أنّه كان من المعروف عن جبران مواقفه من رجال الدين، ومخالفته للديانة في العديد من كتاباته العلنيّة، واتّهامه بالماسونيّة من قبل الكنيسة، رفض وهو على سرير الموت أن يتمّم واجباته الدينيّة، فكاد يُحرَم من رتبة الدفن، إﻻّ أنّ صديقه المونسنيور الدويهي أقام له الرّتبة في كنيسة اﻷرز في بوسطن، مُعتبراً أنّ قرار الكنيسة بحرمان جبران قرار خاطىء، فطلب من أسرته ومعارفه أن ينقلوا جثمانه من نيويورك إلى بوسطن حيث صلّى عليه وأشاد بمزاياه، ثمّ تقدّم المونسنيور وفداً كبيراً إلى مرفأ بوسطن لتوديع جثمان جبران إلى لبنان. وفي عظته التي ألقاها في الكنيسة قال المونسنيور الدويهي:

    "إذا كنّا نؤمن بالمحبّة الواردة في إنجيل يوحنّا، وإذا كنّا نؤمن بالتوبة والغفران وموت وقيامة المسيح، نتساءل: مَن منّا يضمن أنّ هذا الرجل الكبير(أي جبران) لم يطلب المغفرة قبل موته؟ والذي يرفض الصلاة (أي الكاهن) عليه يقع هو في الخطيئة."

    هذا الرجل الذي لم يرضَ بأن يموت جبران كما يموت الكافر المرذول، يعتبر ثائراً على الكنيسة، والكنيسة لم تحاسبه على ثورته... وقد مات شهيداً عندما اندلعت النار في كنيسة الأرز فأصرّ على الدخول إليها لتخليص كأس القربان، وبينما هو خارج منها والكأس في يده سقط ميتاً على الباب.

     

     





  • بعد الرئيس شمعون.. جوني ابراهيم هو أول سفير لبناني يزور الجالية اللبنانية في مدينة أولافاريا ...


    عامان يفصلان مدينة أولافاريا الأرجنتينية عن مأويتها الأولى للحضور اللبناني فيها. وللمناسبة قام سفير لبنان في الأرجنتين جوني ابراهيم، بزيارة هذه المدينة التي تعبق بعطر المهاجرين اللبنانيين، الذين وصلوا المدينة منذ قرابة قرن. ابراهيم هو أول سفير لبناني يصل مدينة أولافاريا لتفقد الجالية اللبنانية ، هذه المدينة التي تبعد عن ... المزيد +
  • المخرجة نور غرز الدين تحصد الجوائز في أميركا في أول فيلم لها


    تصدّرَ  إسم المخرجة اللبنانية نور غرز الدين أخبار السينما في ولاية نيويورك بعد فوز فيلمها  - لو ما كنا سوا - بجائزة أفضل موسيقى تصويرية ، وجائزة الجمهور على أفضل فيلم روائي في مهرجان بروكلين السينمائي في نيويورك، الذي أقيم في بروكلين - نيويورك الشهر الماضي .  نور غرز الدين، الصبية ... المزيد +
  • فوز اللبنانية رانيا صفير ابنة ريفون بمباراة دخول سلك قضاة الهجرة في كندا


     أعلن وزير الهجرة الكندي أحمد حسين أسماء الفائزين في مباراة دخول سلك قضاة الهجرة ومن بينهم الكندية اللبنانية السيدة رانيا صفير.وصفير من مواليد ريفون - كسروان، تلقت دروسها الثانوية في معهد عينطورة والجامعية في الجامعة اللبنانية حيث نالت إجازة في الإعلام عام 1996 وعملت في تلفزيون "المستقبل" و"صوت الحرية" قبل هجرتها ... المزيد +
  • ودّع إبن الثانية عشرة منزله للمرة الأخيرة قاصداً بوسطن حيث أخيه... والغربة الأبدية

    مشى قبلان أسعد عيد يوم السفر من المطلّة - الجليليّة الى مرفأ بيروت حاملاً بوطه ...


     كان حلمه أن يسافر لابساً شروال "الست كروزا"، لكن ضيق تلك الأيام الظالمة لم تسمح الا بشراء شروال عادي وبوط لمّاع أسود، كي يغادر أنيقاً الى بلاد العم سام. كانت الشمس حارقة يوم السفر، تأهب قبلان أسعد من المطلّة قضاء الشوف منذ الصباح، يتلفت في زوايا منزله الصغير، مودّعاً الحصيرة والدّشك ... المزيد +