حقيقة مدوية من بيروت

AL-MOHAJER ( THE EMIGRANT )

  



الإنتشار اللبناني







الرجوع





  • سلام في الأمم المتحدة يرفع صورة الطفل إيلان: على المجتمع الدولي أن يستيقظ لوقف عدّاد الموت في الدول العربية.


    2015-09-30

    إنّ حمايةَ الكيان اللبناني هي حمايةٌ لأبرز ما تبقى من تجارب التعدديّة في الشرق


    اكد رئيس مجلس الوزراء تمام سلام التزام لبنان القيام بدوره كاملاً، كعضوٍ فاعلٍ في الأسرة الدولية لتحقيق المقاصدِ النبيلة التي أجمَعَتْ عليها الأمم، وفي مقدَّمِها حفظُ الأمن والسلم الدوليين، وحقُ الشعوب في تقرير مصيرها، وإحترامُ حقوق الإنسان والحريات الأساسية لجميع البشر.


    وخلال كلمة له في الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، ولفت الى "اننا نتحدّثُ عن الحقوق الاساسيّة للبشر، وفي بلادنا يضيقُ هذا المفهوم يوماً بعد يوم تحت وطأة الحروب، وينحسِرُ أمام زحف الفكر الظلاميّ المُتستّر برداءٍ دينيّ، ويزول أمام همجية الاستيطان الذي تمارسُه دولةُ إسرائيل، محاوِلةً التغطّي بثوب ديموقراطي عصري"، مضيفا:"أمام أعين العالم أجمع، تتفتَّتُ الأوطان في منطقتنا، ويَترُكُ الملايينُ بيوتَهم نحو المجهول".


    واشار الى "اننا قد تابَعنا الجهودَ التي بذلتْها دولٌ أوروبية، لاستيعاب أعدادٍ إضافيةٍ من اللاجئين على أراضيها، وهي جهودٌ تستمدُّ جذورَها من إرثٍ ثقافيٍ وحضاري، وتجاربَ مريرة في الحروب وويلاتها، لكننا نرى، أنّ الحلّ الأفضل للمشكلة والأقل كلفة على سوريا وعلى الدول المجاورة والعالم، هو الذهاب مباشرة نحو المأساة ومعالجتها من أصلها"، لافتا الى ان لبنان يجدّد الدعوة الى الأسرة الدولية، وبخاصة جميع القوى المؤثّرة في العالم، إلى الخروج من حالة الانتظار أو التردّد، وإلى وقف التقاتل بالدم السوري وعلى الأرض السورية، والمسارعة إلى وقف المذبحة الدائرة هناك، عبر إرساء حلّ سياسي يضمن وحدة البلاد واستقلالها وسلامة اراضيها ويلبّي تطلعات الشعب السوريّ إلى حياة حرة كريمة.


    واوضح "اننا نُطلِق هذا النداء، ليس فقط بسبب روابط الجوار والقرابة والتاريخ والمصالح المشتركة بيننا وبين الشعب السوري الشقيق، بل لأنّ في إنهاء الأزمة السورية أيضاً، مصلحةً أكيدةً للبنان الرازح تحت العبء الهائل للنزوح، الذي وصفتْهُ الأمم المتحدة نفسها بأنه "كارثة وطنيّة"، مضيفا:"إذا كانت أوروبا، بامكاناتها الهائلة ورحابتها الانسانية، قد ارتَبَكَتْ أمام آلاف النازحين الذين حلّوا في مدنها على حين غَرَّة، فإن لبنان الضيّق المساحة والقليل القدرات، يستضيف منذ أربع سنوات مليون ونصف مليون نازح سوري، أي ما يقاربُ ثُلُثَ عدد سكانه".


    ولفت الى ان البنى الحكومية والمجتمعات المضيفة في لبنان قد استُنزِفت إلى أقصى الحدود، في وقت تتراجع المساعدات الدولية باضطراد بسبب ما نسمعه عن "تعب المانحين"، مشيرا الى ان لبنان المتمسك بالتزاماته الدوليّة، يكرّر النداء إلى الدول المانحة للوفاء بتعهداتها، لا بَلْ إلى مضاعفة مساهماتِها المالية، وتقديمِ المساعدات المباشرة للمؤسسات الحكومية وللمجتمعات اللبنانية المضيفة، وذلك طبقاً لخطة الاستجابة التي أطلقها لبنان بالتعاون مع الأمم المتحدة في كانون الأول الماضي.


    واضاف:"إنّنا نشدّد على مبدأ المسؤولية المشتركة وتقاسم الأعباء بين الدول، وعلى أهمية إقامة أماكن آمنة او مناطق عازلة للاجئين في سوريا، أو مراكز تجمع لهم على الحدود".
    وراى إن مشكلة النازحين هي فقط وجهٌ واحدٌ من التداعيات السلبية العديدة التي تلقّاها لبنان، من جراء الحرب الدائرة في جواره، معتبرا ان لعلّ أخطرَ التداعيات كان الارهاب الذي دفعنا أثماناً كبيرة في التصدّي له، لافتا الى انه لا يخفى عليكم أن عدداً من أبنائنا العسكريين محتجزٌ لدى الجماعات الارهابية منذ أكثر من عام، ومازلنا نبذلُ كلّ الجهود لتحريرهم.


    واشار الى اننا قد نجحنا بقرارٍ سياسيٍ حاسم وعمل أمنيّ فاعل، في التصدي لهذه الآفة، وأثبت شعبُنا للعالم أنّ لبنان ليس بيئة حاضنة للارهاب الذي يعبَث بعدد من دول منطقتنا، لافتا الى ان المسؤوليات المتزايدة الملقاة على عاتق جيشنا وقوانا الأمنية في المعركة مع الإرهاب، زادَتْنا إصراراً على تعزيز هذه القوات، كونَها الركيزةَ الاساسية للأمن والاستقرار والسلم الأهلي في البلاد.


    وجدّد التزام لبنان محاربة الارهاب بمختلف أشكاله، وتشديده على ضرورة معالجة جذوره، وتاكيده استعداده لأي تعاون في إطار الجهود الدولية التي يقوم بها مجلس الأمن لمكافحة الارهاب واجتثاث مصادر تمويله.
    ولفت الى إنّ لبنان وعلى رغم أزماته السياسية العديدة، وأولُها أزمة الشغور في موقع رئاسة الجمهورية، يفخر بكونه نموذجاً للتنوع وواحةً للتعايش بين أبناء الديانات والطوائف المختلفة، في وقت يموج الشرق الأوسط بأحداث تهدِّدُ التنوّعَ الاجتماعي والثقافي والديني، مشيرا الى "اننا نعتبر أنّ حمايةَ الكيان اللبناني هي حمايةٌ لأبرز ما تبقى من تجارب التعدديّة في الشرق، وأن تثبيت الاستقرار فيه، بما له من نتائج سياسية وأمنية واجتماعية واقتصادية، يستدعي من الأشقاء والاصدقاء، إبعاد لبنان عن الاستقطاب الاقليمي، ومساعدة اللبنانيين على إنهاء حالة الفراغ والشلل الحالية، وإعادة الانتظام الى عمل المؤسسات الدستورية، من خلال انتخاب رئيس جديد للجمهورية دونَ مزيدٍ من التأخير".


    ولفت الى "اننا تابعنا باهتمام كبير الاتفاقَ الاخير بين ايران والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا، ونحن نأمل أن يفتحَ هذا التطوّرُ صفحةً جديدة في العلاقات الدولية، ويشكلَ بدايةً لتحسين المناخات الاقليمية، بما ينعكس إيجابا ًعلى أوضاعنا السياسية في لبنان.
    واوضح "إنّنا نعتبر أنّ الشرط الأساس لقيام علاقات طبيعية ناجحة بين بلدان المنطقة، ومفيدة لشعوبها، هو التزامُ سياسة حسن الجوار، واحترامُ سيادة الدول، وعدمُ التدخُّلِ في شؤونها الداخلية، أو التلاعُبِ بأمنها واستقرارها".


    واشار الى انه في الذكرى التاسعة لصدور قرار مجلس الأمن الرقم 1701 ، يؤكد لبنان التزامه هذا القرار بكافة مندرجاته، إيماناً منه بأن ذلك سوف يثبّت قواعد الاستقرار والأمن في الجنوب اللبناني ويساهم في بسط سلطة الدولة على كامل اراضيها، لافتا الى إنّ لبنان يكرّر مطالبتَه المجتمع الدولي بإلزام اسرائيل وقفَ خروقاتِها للسيادة اللبنانية، والتعاونَ مع قوات "اليونيفيل"، التي نشكُرُ قائدَها وعناصرَها وكلَّ الدول المشاركة فيها، لترسيم ما تبقى من الخط الأزرق، والإنسحاب الفوري من منطقة شمال الغجر ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا.


    واعرب عن ادانة لبنان استمرار اسرائيل احتلال الأرض الفلسطينية وحصارها قطاع غزة، مطالبا الاسرة الدولية بحَمْلِها على رفع هذا الحصار اللاإنساني،وتأمينِ الظروفِ الملائمةِ لعيشٍ كريمٍ للفلسطينيين.
    وابدى استنكاره الاعتداءات الاسرائيلية المتكرّرة على المسجد الأقصى، محذرا من تبعاتِها الخطيرة، محملا اسرائيل مسؤولية فشل الجهود لإيجاد تسوية سلمية للصراع على أساس حلّ الدولتين، داعيا مجلس الأمن الى اصدار قرار لمعاودة المفاوضات، بهدف إنهاء الاحتلال في اطار زمني محدد، على أساس القرارين 242 و338 ومرجعيات مدريد للسلام ومبادرة السلام العربية.


    ولفت الى إن لبنان، إذ يرفضُ توطين اللاجئين على أراضيه، يشدّد على حق الفلسطينيين في العودة الى ديارهم، وفق القرارات الدولية، مشيرا الى ان شرقُنا تعصف فيه الأزمات، وتستحكم فيه عِللٌ خطيرة، ولقد آن الأوان لكي يستنفِرَ العالمُ قواه وينصرفَ الى معالجتها بجدّية، بدلاً من التجاهل والهرب من المسؤولية، مضيفا:"ليس فقط لأن شرقَنا هو مهدُ الرسالات السماوية التي بها تؤمنون، ومنبعُ الحرف الأول الذي به تقرأون، بل لأن واجبَكم الإنساني يحتّم عليكم ذلك، ولأن مصلحتَكم الأكيدة، تقضي باحتواء الانفجار ومنع شظاياه من الوصول الى بيوتكم".


    ودعا دول العالم الى العودة عن استقالتها من المسؤولية، والخوضِ في مسار إعادة الأمن والاستقرار إلى منطقتنا، بما يضمن للشعوب حقَّها في غد أفضل، ومدّ اليد لوقف عدّاد الموت في سوريا والعراق وليبيا واليمن، وفي أرض السلام فلسطين.





  • اثنان وتسعون ألفاً و810 مغترب لبناني تسجلوا من اجل المشاركة في الإنتخابات النيابية.. واحتمال ...


    انتهت منذ ساعات قليلة مهلة التسجيل الإلكتروني للمغتربين في السفارات اللبنانية للمشاركة في الإنتخابات النيابية المقبلة. وأفاد رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم عاطف عيد أن عدد المغتربين الذين تسجلوا في السفارات بلغ 92.810 شخصاً.  واعتبر عيد ان هذا الرقم هو جيد نسبة للمهلة القصيرة التي أعطيت للبنانيين المنتشرين حول العالم، ... المزيد +
  • باتشي توسّع امبرطوريتها وتغزو شركات نيويورك العالمية


    تواصل شركة " باتشي " توسعها في الولايات المتحدة رابطة غربها بشرقها بجسر من الأناقة في تصنيع الشوكولا تنافس أكبر شركات اوروبا الرائدة في هذه الصناعة. فبعد ولاية كاليفورنيا، افتتحت " باتشي" في ولاية نيويورك وتحديداً في مدينة بروكلين " المدينة الصناعية" فرعاً موزعاً للشوكولا في منطقة شمال شرق الولايات ... المزيد +
  • بري للمغتربين: لتسجيل أسمائكم للمشاركة في الإنتخابات النيابية قبل 21 تشرين الثاني المقبل


    وجّه رئيس مجلس النواب نبيه برّي نداءً الى المغتربين اللبنانيين، فقال: “اليوم وقد انتصر لبنان في كل المعارك لمنع تهميش الديمقراطية فإن وطنكم يستدعي كل اللبنانيين لإنجاز استحقاق الانتخابات النيابية وهو ما يتطلب اعداد قوائم انتخابية في سفارات وقنصليات لبنان في الخارج”، داعيا اياهم الى تسجيل أسمائهم قبل 21 تشرين الثاني ... المزيد +
  • بين شحادة وأمين .. سروال ودموع وبابور القلعة لا يعرف الرجوع


    شحادة في سيارته الفورد مع شرطي بلدية ساو باولو  كانت الساعة الرابعة بعد الظهر عندما كان  " البابور" اي الباخرة الإيطالية تركع عند رأس القلعة في بلدة أنفة الجميلة في شمال لبنان، وكان شباب البلدة يودعون أهلهم عند تلك القلعة الواقعة على شاطئ البحر، حاملين زوادة مأكولات لمسافة الطريق الطويلة والتي ... المزيد +