حقيقة مدوية من بيروت

AL-MOHAJER ( THE EMIGRANT )

  



الإنتشار اللبناني







الرجوع





  • ثوّار بيروت إفتتحوا سوق أبو رخّوصة


    2015-09-19


     ما كاد رئيس "جمعية تجار بيروت" نقولا شماس، ينهي كلمته التي انتقدت الحراك الحاصل في وسط بيروت، حتى تفجرت المعارك الافتراضية على مواقع التواصل الاجتماعي، تحت عنوان "أبو رخوصة" (أي الرخيص). وانتشرت الصور لوسط بيروت القديم وأسواقها ما قبل الحرب الأهلية. كما حفل "تويتر" بالتغريدات والمناوشات التي حملت اسم بطل واحد "أبو رخوصة".

    وقام مواطنون بعرض بضائعهم على الأرصفة وبيعها بأسعار رخيصة ، وذلك للتشديد على أن “أسواق بيروت التجارية ليست حكراً على فئة أو طبقة محددة من المواطنين”.

    وفي أقل من 24 ساعة،  استعادت الألف ليرة لبنانية التي تساوي أقل من دولار مجدها، في واحدة من أكثر المناطق ارتفاعا في الأسعار والمخصصة لفئة معينة من الشعب والسياح الأجانب الذين يرصدون ميزانيات مرتفعة جدا لرحلاتهم السياحية، فشهدت ساحة رياض الصلح على مرمى حجر من السراي الحكومي ومجلس النواب على بيع الكعك الرخيص وعصير الليمون والثياب المستعملة والكتب الرخيصة.

    وانهمك الزائرون في معاينة البضائع المعروضة للبيع، فيما سجلت حركة مبيع مرتفعة كون الأسعار رخيصة جدا، لأن البائعين لن يدفعوا إيجارا للمكان الذي يبيعون فيه، كما شرح أحد الزائرين.

     وتأتي خطوة  أبو رخوصة  "الرمزية" حسب المنظمين، بعد أسبوع على التحرك الذي نفذته مجموعة المحتجين على رصيف "الزيتونا باي" رفضا لاستملاك الاملاك العامة والمطالبة باعادتها الى الشعب.

    الهدف برأي بلال عبود، الذي دعا الناس إلى النزول إلى وسط بيروت، أن يثبت أمرين: أولاً رفض الكلام الطبقي لشماس الذي أهان الأسواق الشعبية بالدرجة الأولى، وثانياً التشديد على أنّ وسط البلد يجب أن يكون لجميع الناس. يقول عبود: «نحن لا نطلب من المحلات الموجودة في الوسط أن ترحل، بل يجب أن يكون هناك أيضاً مساحة للفئات الاجتماعية الأخرى».

    وسط بيروت الفارغ منذ عشرات السنين تكرّس في الآونة الأخيرة سجناً عبر البوابات الحديدية التي وُضعت على مداخله. وحدهم المتظاهرون أعادوا الحياة إلى شوارعه، أمّا محاله التي «يعاني أصحابها»، فلا تزال تنتظر «الطبقة المخملية» لتنقذها من هذا الوضع. لم يكن وسط بيروت قديماً مخصصاً للطبقة المخملية، لكن، بعكس ما صرّح الشماس، لم يكن يوماً «أبو رخوصة».





  • عيّاص: اذا أردتم أن تعرفوا معنى التعايش تعالوا الى أريزونا

    الدكتور جهاد عيّاص يتحدّث عن أبناء الطائفة الدرزية في ولاية أريزونا


     اذا أردتم أن تعرفوا ما معنى التعايش اللبناني، عليكم أن تأتوا الى أريزونا، وتشاركوا في لقاءات وبرامج المهرجان اللبناني – الأميركي الذي يقام سنوياً في باحة كنيسة مار يوسف في مدينة فينيكس". في المهرجان يجلس محمود الى جانب جورج وعلي يشرب النارجيلة مع قاسم والياس. انه ليس كلام مبالغ بل واقع ... المزيد +
  • وديارها للعزّ مفتوحة ...

    صيدا قاهرة التاريخ !


    تعتبر مدينة صيدا التي  تبعد عن العاصمة اللبنانية  بيروت 40 كلم بالاتجاه الجنوبي، من اكثر المدن اهمية وشهرة في العصور القديمة، ومنذ الألف الثاني قبل الميلاد لم يتبدل اسمها المشتق من الجذور السامية " صيد" الذي يعني " اصطاد " ، والذي يدل على سكان الشاطئ الفينيقي.   وللتاريخ ألف اسطورة وملحمة ...  بدأت تظهر صيدا ... المزيد +
  • لبنان، أرض المتألمين والمقهورين... من يكفكف دموعه من مالي الى صريفا وبيت شباب ؟؟؟

    ما حقيقة مقولة" نيّال مين لو مرقد عنزة في جبل لبنان"


     أهو القدر... ام صدفة الحياة ؟؟؟ اجتمعت المآسي في أسبوع واحد... قيّض لأواخر أيام شهر رمضان المبارك أن يكون شاهداً على دموع آلاف المواطنين العرب. وقيّض للبنان أن يشهد على هذه الدموع. من الموصل الى غزّة الى لبنان... الحزن واحد. لم يكف لبنان أن يكفّف دموع أبناء أشقائه العرب الهاربين اليه، طالبين سقفاً وزاوية ... المزيد +
  • من مزيارة الى لاغوس.. حمل "الكشّة " وسجّل الياس الخوري أول مغترب في افريقيا


    قبل اكثر من مئة عام أبحر اللبنانيون الى شواطئ لا يعرفون اسماءها، هرباً من مخلفات فتنة 1860، وسعياً وراء لقمة العيش. بعضهم ظن انه وصل الى السواحل الاميركية أو البرتغالية أو الاسترالية، في حين انهم وصلوا الى السنغال أو ساحل العاج أو ليبيريا، من دون ان يشكل ذلك لهم أية ... المزيد +