حقيقة مدوية من بيروت

AL-MOHAJER ( THE EMIGRANT )

  



الإنتشار اللبناني







الرجوع





  • الإعلام السياحي ودوره في دعم الإقتصاد


    2015-07-27

    رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم المهندس ألبير متى: لضرورة تأسيس إعلام سياحي يرفع صورة لبنان بعدما شوّهتها أخبار النفايات والفساد


     ان الوضع السياسي الخطر، الذي يعيشه لبنان منذ فترة طويلة، يشير الى أن هذا الوضع المأزوم، يمكن أن تطال تأثيراته السلبية كل مفاصل الوطن، وتنعكس على صورة الوطن، وتنعكس على صورة الوطن الإقتصادية، والكيانية والسياحية، إذا لم نسارع جميعاً الى وضع خطة إنقاذية ، لإعادة تصويب البوصلة نحو الأهداف المرجوّة والجرئية ، التي من شأنها دعم السياسة العامة، والإسهام التضامني بين القطاعين العام والخاص، في سبيل رسم خطة نهوض إقتصادية ، مبنية على خبرات تخصصية واسعة في مجال السياحة والإقتصاد والإستثمارات الفندقية ، إضافة الى رؤية إنقاذية للوضع الإقتصادي، الذي شارف على مخاطر حقيقية، لا يمكن تجاهلها أبداً.

    لقد تيسّر لي، من خلال ترؤسي ( للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم )، وحضوري الإغترابي في الخليج العربي، أن أطّلع على على كيفية تطوير البلدان وتحديث اقتصادها، وأن أواكب عملية توظيف الإعلام الوطني، الرسمي والخاص، حتى يكون في خدمة الإقتصاد ويدعم الميزانية العامة، ويعزز مستويات الدخل الوطني، ويشجع على تنمية السياحة وتوفير الإنماء المتوازن بين مناطق الداخل اللبناني، من جهة، وينقل صورة لبنان المشرقة الى العالم، من ناحية ثانية.

    في الواقع، كانت صورة ( صورة لبنان ) في الإعلام المحلي والخارجي،  مشوبة بالكثير من علامات الضعف والتشويش، خصوصاً في المرحلة الراهنة، التي تداخل فيها الوضع السياسي بالوضع الأدائي للحكومة، التي فشلت الى حد بعيد في إدارة شؤون الناس، ولم تستطع أن تقدم إنجازات تُذكر على مستوى الإستقرار السياسي والنمو الإقتصادي، وحماية الإستثمارات والدفاععن حق الناس بالعيش الهانئ والكريم.

    والكلام عن السياحة اللبنانية، التي يطيب لي أن أطلق عليها ( بترول لبنان )، هو كلام محوري وأساسي لمقاربة الأوضاع بجرأة، وتقدسم اقتراحات جادة، من شأنها أن تساعد على خلق مناخات مؤاتية، داعمة للسياحة والإقتصاد وصورة لبنان الحضارية في العالم .

    ولإنني في هذا المجال الوطني الهام، أقدّم للمسؤولين في لبنان ، جملة اقتراحات ومجموعة أفكار، في سبيل تعزيز دور الإعلام السياحي ، ودعم رسالته وتوجهاته الهادفة الى إعلاء الشأن اللبناني ، والحفاظ على نقاوة صورة لبنان في العالم .

     - ضرورة وضع استراتيجية لبنانية للإعلام السياحي في الخارج.

     - عقد مؤتمر عام للمؤسسات الإعلامية، برعاية وزارة السياحة ووزارة الإعلام ، لوضع خطة عمل وتصوّر  مستقبلي لدور وسائل الإعلام، بالمشاركة في مسؤولية تعزيز السياحة الوطنية. وان الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، وانطلاقاً من دورها الوطني، مستعدّة للمساعدة في تقديم كل مساعدة ممكنة لتحقيق هذا الهدف .

     - الطلب الى وسائل الإعلام، أن تخصص برامج دعائية وتعريفية خاصة، بالمواقع السياحية اللبنانية، وبمميزات لبنان الجغرافية والمناخية والتراثية.

     - وضع خارطة سياحية للبنان، والعمل على توزيعها على السفارات ومكاتب الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، لتعريف المغتربين وأصدقاء لبنان على ذخر لبنان الحضاري، وقيمِه التاريخية وموقعه ذات التصنيف العالمي.

     - التركيز على البعد التنموي للسياحة، ودور الإعلام في مواكبة حركة الإصطياف والسياحة الشتوية، من خلال الحرص على تقديم صورة ناصعة للبنان، وجعل السوّاح يطمئنون الى سلامتهم وأمنهم ورفاهية إقامتهم.

     - لا يمكن فصل الوضع الإعلامي اللبناني عما يحصل  داخل الوطن، لذلك مطلوب إيجاد علاقة ثقة بين وسائل الإعلام والحكومة والمؤسسات السياحية، للتشارك في تحمّل هذه المسؤولية العامة.

     - ان الإعلام هو أهمّ وأنفع دعاية للبنان، إن على المستوى السياسي أو على مستوى الإقتصاد والعلاقات الخارجية، وهذا ما يفرض دعم الإعلام السياحي وتعزيز موارده، ومنع وضع اليد عليه، لأن الإعلام الحرّ هو من  مقوّمات لبنان ومن ثوابته.

     - تحصين  السياحة، من خلال تشجيع المغتربين على زيارة بلادهم سنوياً ، وهذا ما يقوّي سياسة لبنان وموقعه الإقتصادي، في الأندية الدولية.

     - دور الإعلام السياحي والإقتصادي، في تشجيع الإستثمارات، وعدم هجرة رؤوس الأموال ومنع نزوح الإقتصاد الى خارج البلد.

     - وجوب تركيز الإعلام على وظيفته  الحضارية والتثقيفية والإرشادية، وكيف يكون دليلاً سياحياً وخبيراً إقتصادياً مساعداً الدولة في عملها.

    هذه الإقتراحات، إضافة الى مشاريع أخرى، من شأنها أن تساعد على تأسيس إعلام سياحي، يأخذ على عاتقه رفع صورة لبنان عالياً وإعادته الى الضوء من جديد، بعدما كادت أخبار النفايات والصفقات والهدر والفساد، تشوّه صورة لبنان الذي نحِبّ...!

     

    المهندس ألبير متى

    رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم





  • عيّاص: اذا أردتم أن تعرفوا معنى التعايش تعالوا الى أريزونا

    الدكتور جهاد عيّاص يتحدّث عن أبناء الطائفة الدرزية في ولاية أريزونا


     اذا أردتم أن تعرفوا ما معنى التعايش اللبناني، عليكم أن تأتوا الى أريزونا، وتشاركوا في لقاءات وبرامج المهرجان اللبناني – الأميركي الذي يقام سنوياً في باحة كنيسة مار يوسف في مدينة فينيكس". في المهرجان يجلس محمود الى جانب جورج وعلي يشرب النارجيلة مع قاسم والياس. انه ليس كلام مبالغ بل واقع ... المزيد +
  • وديارها للعزّ مفتوحة ...

    صيدا قاهرة التاريخ !


    تعتبر مدينة صيدا التي  تبعد عن العاصمة اللبنانية  بيروت 40 كلم بالاتجاه الجنوبي، من اكثر المدن اهمية وشهرة في العصور القديمة، ومنذ الألف الثاني قبل الميلاد لم يتبدل اسمها المشتق من الجذور السامية " صيد" الذي يعني " اصطاد " ، والذي يدل على سكان الشاطئ الفينيقي.   وللتاريخ ألف اسطورة وملحمة ...  بدأت تظهر صيدا ... المزيد +
  • لبنان، أرض المتألمين والمقهورين... من يكفكف دموعه من مالي الى صريفا وبيت شباب ؟؟؟

    ما حقيقة مقولة" نيّال مين لو مرقد عنزة في جبل لبنان"


     أهو القدر... ام صدفة الحياة ؟؟؟ اجتمعت المآسي في أسبوع واحد... قيّض لأواخر أيام شهر رمضان المبارك أن يكون شاهداً على دموع آلاف المواطنين العرب. وقيّض للبنان أن يشهد على هذه الدموع. من الموصل الى غزّة الى لبنان... الحزن واحد. لم يكف لبنان أن يكفّف دموع أبناء أشقائه العرب الهاربين اليه، طالبين سقفاً وزاوية ... المزيد +
  • من مزيارة الى لاغوس.. حمل "الكشّة " وسجّل الياس الخوري أول مغترب في افريقيا


    قبل اكثر من مئة عام أبحر اللبنانيون الى شواطئ لا يعرفون اسماءها، هرباً من مخلفات فتنة 1860، وسعياً وراء لقمة العيش. بعضهم ظن انه وصل الى السواحل الاميركية أو البرتغالية أو الاسترالية، في حين انهم وصلوا الى السنغال أو ساحل العاج أو ليبيريا، من دون ان يشكل ذلك لهم أية ... المزيد +