حقيقة مدوية من بيروت

AL-MOHAJER ( THE EMIGRANT )

  



الإنتشار اللبناني







الرجوع





  • ميلتون حاطوم يتدفق أدباً كالأمازون التي حطّ فيها جدّه رحاله عام 1904


    2019-01-21

    تُرجمت أعماله الى تسع لغات ونشرت في أكثر من عشر دول


    "لم يكن من المفترض أن أكون كاتباً. ففي البرازيل من العسير على المرء كسب عيشه إذا امتهن الكتابة الأدبية. ولذا، درست الهندسة، وعملت مهندساً بضعة أعوام. ثم نلت منحة لمتابعة دراسة عليا في أوروبا، وفي إسبانيا تحديداً. وتابعت دراستي لاحقاً في فرنسا. وعدت الى البرازيل في 1984. ودرست الأدب في الجامعة حتى عام 1998. "  

    هكذا يعرف ميلتون حاطوم ، 62 عاماً، عن نفسه عندما يسأل عن سيرة حياته المهنية. يعتبر ميلتون حاطوم واحداً من أهم كتّاب أمريكا اللاتينية ومفخرة البرازيل إلى العالم؛ ولم تبقى من قبيلته العربية المهاجرة إلى الأمازون، والتي انتشرت في باقي أقاليم البرازيل إلا عائلته الصغيرة، زوجة محبة وولدان يملآن عليه حياته.

    والده حسن حاطوم لبناني من برج البراجنة، هاجر  جده ابراهيم حاطوم إلى البرازيل عام 1904  وأقام في أقاصي شمال البرازيل- الغربي في مدينة (أكري) عاصمة ولاية (ريو  برانكو) التي تبعد عن العاصمة برازيليا الواقعة في وسط البرازيل مسافة ستّ  ساعات في الطائرة، ثمّ انتقل فيما بعد إلى مناوس حيث تزوّج هناك من ايميلي حاطوم من البترون..

    عن نشأته في العائلة يقول حاطوم : " أنا برازيلي من أصل لبناني. واعتز بالأصول هذه. فأنا أعشق لبنان، واللغة العربية والثقافة العربية. لكني لست كاتباً لبنانياً. والدي كان مسلماً وتزوج من امرأة برازيلية لبنانية الأصل. ولغتي الأم هي البرتغالية، وهي اللغة التي كانت والدتي تخاطبني بها. ولغتي الثانية كانت الفرنسية. فجدتي لأمي، ايميلي حواط من البترون، كانت تخاطبني بالفرنسية. وتزوجت جدتي من جدي المسلم الجنوبي. وحاولتُ تعلم العربية، ولكنها لغة صعبة، والصعوبة هذه تسحرني. وطوال عام، حاولت تعلم العربية. وكنت يومها أكتب روايتي الاولى. وثمة صفحة في الرواية هذه تروي كيفية تعليم الأم ابنها اللغة العربية. وتابعت دروس تعلم العربية لأكتب الصفحة هذه. تربطنا صداقات بلبنانيين في البرازيل، وتعد أمي وجدتي أطباقاً لبنانية مذهلة.،وكننا نشعر اننا برازيليون. ووالدي أحب البرازيل كثيراً. وأرى أن البرازيل توقع المهاجرين في شباكها، وتضعف انتماءات أبنائها الى أوطان أخرى. فالبرازيليون شعب ودود ومضياف شأن اللبنانيين والعرب".

     في العام 1991 أصدر روايته الأولى «قصص من شرق مُتخيّل»، التي حازت على  جائزة «جابوتي» لأفضل عمل أدبي شبابي عام 2000، والتي تُرجمت أو نُشرت في  عدّة بلدان ولغات، ولا سيّما في البرتغال وبريطانيا والولايات المتّحدة  الأميركيّة وانكلترا وفرنسا وإسبانيا وهولندا واليونان، ونشرتها في لبنان  «دار الفارابي».

    ثمّ كرّت سبحة مؤلّفاته من «الشقيقان» و«رماد الأمازون» إلى غيرهما علماً أنّ «دار الفارابي» قد نشرت له أيضاً رواية «الشقيقان».

     اتخذ ميلتون حاطوم من مناوس مسرحاً لرواياته الثلاث، ومن المهاجرين اللبنانيين شخصيات لروايتيه الأوليين، أما الثالثة فأبطالها هم من البرازيليين، وكل رواياته عن مآسٍ عائلية، تُرجمت أعماله الى تسع لغات ونشرت في فرنسا والبرتغال واسبانيا وانكلترا والمانيا وايطاليا والولايات المتحدة الاميركية وهولندا واليونان، بالاضافة الى ذلك نشر ميلتون حاطوم روايات كثيرة في عدد من المجلات والصحف البرازيلية وملحقاتها الثقافية، كذلك نشر بعضها خارج البرازيل.





  • اجتماع تنظيمي للمجلس الإغترابي اللبناني للأعمال في بيروت


    عقد المجلس الاغترابي اللبناني للأعمال اجتماعاً للهيئة التنفيذية ظهر يوم الاربعاء ١٣/٢/٢٠١٩، في فندق مونرو في بيروت، برئاسة الدكتور نسيب فواز وأعضاء الهيئة التنفيذية، بحضور أمين عام السرّ التنفيذي المهندس غياث الرفاعي، نائب الرئيس الأستاذ طارق فواز ، د. كامل وزني، السيد دال حتي، إضافة إلى حضور كل من أعضاء ... المزيد +
  • سفير التحدّي مايكل حدّاد في الأمم المتحدة قبل الإنطلاق الى القطب الشمالي


    محمد القزاز - نيويورك من أجل رحلته إلي القطب الشمالي لتعريف العالم بمخاطر التغيرات المناخية، واختيار الأهرام لترافقه خلال هذه الرحلة، التقي مايكل حداد سفير الأمم المتحدة والبرنامج الإنمائي للتوعية بالتغيرات المناخية، أخيم ستاينر مدير البرنامج الإنمائي لدي الأمم المتحدة، والمصري مراد وهبة مساعد الأمين العام بالأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي ... المزيد +
  • عودة لبنان الى قائمة الفاتيكان للحج الديني


    زار وفد من الوكالة الفاتيكانية للسياحة الدينية بيروت لدفع الترتيبات الخاصة بعودة الوكالة إلى لبنان وادراجه في لائحة دول السياحة الدينية بعد انقطاع امتد لسنوات.ونقلاً عن الوكالة الوطنية، ضم الوفد الامين العام للوكالة المونسنيور ريمو تشيافاريني  ورئيس لجنة الافخاريستيا في الفاتيكان المونسنيور بييرو ماريني  اللذين التقيا وزير السياحة افاديس كيدانيان ... المزيد +
  • أحفاد شقيق مارشربل يعودون من المكسيك ليسألوا عن عمّهم القديس


    بدأت القصة عندما وجد الأب شربل رعد،الراهب اللبناني الماروني، وثيقة رسمية في سجل عماد رعيّة السيدة في قرية القديس شربل بقاعكفرا توثق شهادة عماد ، احتفل بها في بلاد المكسيك في 7 أيار عام 1911، لصالح حنّة التي كانت عرابة لطفل من آل سركيس.  حنّة، اللبنانية الأصل، إبنة طنّوس حوشب، المولودة في ... المزيد +