حقيقة مدوية من بيروت

AL-MOHAJER ( THE EMIGRANT )

  



الإنتشار اللبناني







الرجوع





  • الطفل كارلو ويليام إبن الحادية عشرة ممثل كندي بارع يقتحم السجادة الحمراء بثقة وموهبة واعدة


    2015-05-12

    شانيل هيلمان والدته ومديرة أعماله : كارلو يتحضر للمشاركة في فيلم أميركي ضخم حول موضوع الإبادة الجماعية


    قدره أن يولد فناناً، وقدره أن يحمل بعمر العشر سنوات قضايا ومآسي العالم، فينطق بلسان أطفال جيله عن سلبيات التربية المدنية، ويشجع على محاربه الجهل والأخلاق السيئة الشاذة.

    هو كارلو ويليام، إبن الأحد عشر عاماُ، ولد في مونتريال من والدين لبنانيين من بيروت، هاجرا الى كندا خلال الحرب اللبنانية، ليستقرا مع عائلتهما في تورنتو.

    اكتشفت والدته  شانيل موهبته في المؤسسة التي ترأسها وهي تعنى بالمواهب الفتية. أرمنية الأصل، كانت  شانيل فنانة هي الأخرى حين كانت تعيش في بيروت، فشاركت في أعمال الرحابنة غناءً وهي اليوم تدير المؤسسة الفنية التي تكتشف وتسوّق للفنانين البراعم.

    وفي اتصال مع والدة كارلو ومديرة أعماله السيدة شانيل هيلمان، قالت للمهاجر: " قبل أن يكمل عامه الرابع، انطلق كارلو في الأعمال الفنية، فصوّر لإعلانات تجارية في تورنتو مطلاً على الجمهور التلفزيوني من الباب الإعلاني. وفي عامه السادس، شارك في بطولة فيلم وثائقي فرنسي، مقتبس عن قصة واقعية، حول عائلة فرنسية مهاجرة الى كندا، فيلم عرض في كل دول العالم ،وحاز على جائزة الأوسكار في كندا وجائزة أخرى كبيرة على الصعيد الفني في البلاد.

    وحالياً، يقوم كارلو ويليام مع فريق فيلمه الجديد الذي شارك فيه بأحد الأدوار، وهو فيلم " رعب " محبّب، صوّر خصيصاً  ليعرض في عيد " الهالويين" في أوكتوبر المقبل، كما وسيعرض في كل دول العالم، وحالياً يشارك كارلو في تسويق الفيلم مع الفريق المنفذ".

     وتضيف السيدة شانيل : "كارلو ويليام، الناشط الإجتماعي على أعلى المستويات، هو أحد أعضاء منظمتين غير حكوميتين، تعنى بشؤون التربية المدنية، التي تدعو الشباب الفتيان الى الإبتعاد عن الرذائل والإنغماس بالرياضة والفن والعلم وأخرى تدعو الى محاربة الإرهاب والحرب.

     ولهذا السبب، يستعد كارلو اليوم لتصوير فيلم ضخم من إنتاج أميركي حول موضوع " الإبادة " الذي فتك وألغى مجتمعات كاملة عبر التاريخ" .

    كارلو ويليام، الفتى اللبناني الموهوب، يحترم الوقت كما الناس، فهو عازف بيانو بارع، ماهر في لعبة الشطرنج، وهو من هواة الرياضة على أنواعها، وقد شارك في عروض أزياء لملابس الأطفال...

    وتختم السيدة شانيل : " زار كارلو لبنان عندما كان في عامه الثاني، وبالتالي لا يذكر شيئاً عنه، لكننا نحدثه دائماً عن عنه وعن جمال طبيعته وعن تراثه ، ونحرص على المحافظة على العادات والتقاليد في منزلنا.  كارلو اليوم متحمّس للذهاب الى لبنان ليس فقط للتعرف اليه، إنما من أجل تنفيذ أعمال فنية في ربوعه الخلابة.".

    كارلو ويليام، طفل فنان متعدد المواهب، تنتظره هوليوود  كما السجادة الحمراء.



المزيد من الصور





  • مصدر دبلوماسي - مارلين خليفة

    مئة وأربعون قنصلاً فخرياً للبنان في الخارج…فماذا ينجزون ؟


    عينّت وزارة الخارجية اللبنانية اخيرا  52 قنصلا فخريا جديدا اضيفوا الى آخرين ليبلغ عدد القناصل الفخريين اللبنانين في الخارج 140، في حين يتجاوز عدد القناصل الفخريين للدول الاجنبية في لبنان المئة. فلماذا تعيّن الدول قناصل فخريين؟ ما هي مهامهم وحدود صلاحياتهم؟ ما هي امتيازاتهم وحصاناتهم؟ وبم يفيدون بلدهم الأم؟ تحقيق يلقي ... المزيد +
  • بعد الرئيس شمعون.. جوني ابراهيم هو أول سفير لبناني يزور الجالية اللبنانية في مدينة أولافاريا ...


    عامان يفصلان مدينة أولافاريا الأرجنتينية عن مأويتها الأولى للحضور اللبناني فيها. وللمناسبة قام سفير لبنان في الأرجنتين جوني ابراهيم، بزيارة هذه المدينة التي تعبق بعطر المهاجرين اللبنانيين، الذين وصلوا المدينة منذ قرابة قرن. ابراهيم هو أول سفير لبناني يصل مدينة أولافاريا لتفقد الجالية اللبنانية ، هذه المدينة التي تبعد عن ... المزيد +
  • المخرجة نور غرز الدين تحصد الجوائز في أميركا في أول فيلم لها


    تصدّرَ  إسم المخرجة اللبنانية نور غرز الدين أخبار السينما في ولاية نيويورك بعد فوز فيلمها  - لو ما كنا سوا - بجائزة أفضل موسيقى تصويرية ، وجائزة الجمهور على أفضل فيلم روائي في مهرجان بروكلين السينمائي في نيويورك، الذي أقيم في بروكلين - نيويورك الشهر الماضي .  نور غرز الدين، الصبية ... المزيد +
  • ودّع إبن الثانية عشرة منزله للمرة الأخيرة قاصداً بوسطن حيث أخيه... والغربة الأبدية

    مشى قبلان أسعد عيد يوم السفر من المطلّة - الجليليّة الى مرفأ بيروت حاملاً بوطه ...


     كان حلمه أن يسافر لابساً شروال "الست كروزا"، لكن ضيق تلك الأيام الظالمة لم تسمح الا بشراء شروال عادي وبوط لمّاع أسود، كي يغادر أنيقاً الى بلاد العم سام. كانت الشمس حارقة يوم السفر، تأهب قبلان أسعد من المطلّة قضاء الشوف منذ الصباح، يتلفت في زوايا منزله الصغير، مودّعاً الحصيرة والدّشك ... المزيد +