حقيقة مدوية من بيروت

AL-MOHAJER ( THE EMIGRANT )

  



الإنتشار اللبناني







الرجوع





  • الدكتور طارق شدياق: جبران كتب في "المهاجر" خمس سنوات


    2014-03-13

    رسالة من لجنة جبران الوطنية لصحيفة "المهاجر"


    للوهلة الأولى شعرنا أنّنا أمام الصفحة الأولى من المهاجر القديم، مهاجر "أمين الغريّب". ومن كان مثلنا لا يمكنه إلاّ أن يطيل النظر في الصفحة الرئيسيّة قبل أن ينتقل ليتصفّح ما بقي من أوراقها، ذلك أنّ لها في قلوبنا صرحاً من الحنين، وجمراتٍ من العاطفة. حنينٌ مصدره قلب جبران يوم كان يكتب لها مقالات وأقاصيص جُمع معظمها في كتاب صدر بعد عشر سنوات من تاريخ نشر أوّل مقالٍ، كتاب "دمعة وابتسامة". وعاطفة منبعها ذلك الزمن الغابر، الزمن الجميل، زمن النهضة في شرقنا الحبيب. ففي هذه الصحيفة، وتحديداً في العام 1905، نشر جبران أوّل مقال له، وتبعه مئات المقالات حتى العام 1909 حين غادر الى فرنسا للتخصص في فن الرسم في معهد جوليان في باريس.

    قد يكون أهمّ ما في هذه النسخة المتجدّدة هي أنّ مواضيعها تلعب دور همزة الوصل ما بين لبنان المقيم ولبنان المغترب. ونحن بأمسّ الحاجة اليوم إلى من يلعب هذا الدور. فلن ننسى أنّ أجمل ما كتب عن لبنان في ذلك الزمن، لبنان الطبيعة والجغرافية، والمجتمع والثقافة، والبراءة والطهارة، كتب على صفحات هذه الصحيفة المهجريّة. وإنّ أهم ما عرفناه عن المهجر كان معرفتنا عن أحوال المغتربين وعن إبداع المهاجرين. "المهاجر" هي صلة وصلٍ أساسيّة فلنعمل على أن لا تنقطع.

    إنّنا من القلب نشكر القيّمين على هذه الصحيفة المتجدّدة، "المهاجر"، ننحني أمام شجاعتهم وصلابة إرادتهم. ونشدّ على أياديهم فرداً فرداً، الناشر: الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم بشخص رئيسها المهندس ألبير متى، ورئيس التحرير العام: وليد موراني. ونخضّ بالشكر رئيسة تحرير الطبعة العربية: الصديقة سمر نادر وكذلك رئيسة تحرير الطبعة الإنكليزية: فرنسيس جاين موراني. ونقول مع جبران:

     "سرّ إلى الأمام ولا تقف البتّة، فالأمام هو الكمال. سرّ ولا تخش أشواك السبيل، فهي لا تستبيح إلاّ الدماء الفاسدة."

    د. طارق شدياق

    رئيس لجنة جبران الوطنيّة.





  • مسعود النشبي من بشري هو أول لبناني وصل الى استراليا عام 1854

    اللبنانيون في استراليا.. حكاية مغامرة الى البعيد البعيد


    شبان وشابات لبنانييون يرقصون الدبكة الفلكلورية في إحدى حفلات الجالية في سيدني ارتبطت هجرة اللبنانيين بالظروف الصعبة التي لطالما كانت وما تزال سمة مستمرة. وقد كان لها ثلاث محطات اساسية. أولى في نهايات القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين وتحديدا إبان الحرب العالمية الأولى وثانية في الأربعينيات، بالتزامن مع الحرب الثانية، ... المزيد +
  • مهلاً .. انه السفير الفذّ خليل محمد


    تداولت شبكات التواصل الإجتماعي في لبنان فيديو يصوّر سفير لبنان في أبيدجان خليل محمد، عندما كان يلقي كلمة امام الحاضرين الإيفواريين واللبنانيين بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لاستقلال لبنان. ويظهر شريط الفيديو المجتزء لقطة من كلمة السفير باللغة الفرنسية وهي التي أراد بها السفير  تحية للشعب الإيفواري بلغته، محاولاً جهده أن ... المزيد +
  • أول علم لبناني... صنع في البرازيل عام 1913


    أدرك لبنانيو المتصرفية، منذ عهد مظفر باشا، أن العلم رمز للوطن. فقد كتب، عهدئذ، شاهين الخازن يقول: " لا شيئ يؤخر حكومة لبنان عن أن تعمل خريطة للبنان تشير الى حدوده... وتقيم فواصل ومخافر على تلك الحدود تعلوها الراية العثمانية وعليها غصن أرز تمييزاً لها وإقراراً بنِعم الدولة العلية وبالإمتياز ... المزيد +
  • ضلت سفينة مارسيليا طريقها فرمت المهاجرين اللبنانيين في بورتو برنس في هايتي

    ثلاثون مارونياً افتتحوا الهجرة اللبنانية في هايتي في أيلول 1890


    " انتم اللبنانيون... انتم برجوازيون ، أنتم أحلى ناس ! " هكذا فتحت صديقتي ماريز الفرنسية وأصلها من هايتي حشريتي لأن أهاجر هذه المرة الى هايتي، إحدى بلدان البحر الكاريبي. ولم تكن مفاخرة ماريز بتعرفها على اللبنانيين عن عبث، لأن اللبنانيون في هايتي يعدّون من كبار القوم ومن رواد الإقتصاد في البلاد، ... المزيد +