حقيقة مدوية من بيروت

AL-MOHAJER ( THE EMIGRANT )

  



الإنتشار اللبناني







الرجوع





  • المهاجر سليم الراسي من شمال لبنان ابتكر متجر " الوان دولار" عام 1920


    2018-10-12


    هي محلات " الوان دولار" او متجر أم الفقير...

    تنتشر محلات " الوان دولار" او " دولاراما" او " منزل الدولار" في كل أنحاء دول العالم، يدخلها الفقير والغني على حد سواء، ليبتاعوا أشياءهم الصغيرة بدولار واحد.

    في محلات " الوان دولار"، يجد المستهلك كل ما يحتاجه من حاجيات منزلية ومأكل ومشرب وبعض انواع اللباس في بعض الأحيان... وكل غرض بقيمة  " وان دولار".

    وللذكرى والتاريخ، أحبت " المهاجر" أن تكشف لكل كائن يرتاد محلات " الوان دولار"، في أي بقعة او دولة كان، أن مؤسس متجر  إم الفقير من هو الا " سليم الراسي"، هذا التاجر الذكي، المهاجر من شمال لبنان الى كندا، وتحديداً الى مدينة مونتريال بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، مع أسرته المؤلفة من زوجته وأبنائه العشرة.

    ونظراً لصعوبة لفظ إسم الراسي في كندا، تحوّلت العائلة الى إسم " روسّي" ، فافتتح سليم روسّي او الراسي، أول متجر دولاراما عام 1920.

    استلم جورج، الإبن الأكبر لسليم، مهمة إدارة الدولاراما في مونتريال حين راحت تتوسع من شارع الى آخر حتى وفاته عام 1973.

    استلم لاري إبن جورج قيادة الدولاراما، وراحت إمبرطورية إم الفقير تكبر شيئاً فشيئاً، ومن مونتريال ، الى كل مدن كندا، ومن كندا الى كل دول العالم، حيث تحولت تجارة الغرض الواحد بدولار واحد، أكثر التجارات المربحة.

    عام 2012، احتفل آل الراسي او " روسّي" حسب التسمية المعروفة بهم في كندا، بإمبرطوريتهم المؤلفة من 700 محال " دولاراما" في كندا.

    ومما لا شك فيه، ان محال الدولاراما لم يبع الغرض الواحد عند افتتاحهم أول متجر ب "وان دولار" او دولاراً واحداً  عام 1920، لأن في ذلك الزمان، كان للدولار قيمته وفعله، وكان الغرض الواحد يباع ب 5 سنت او قرش.

    اما اليوم، لقد بقيت للمحل إسمه: " وان دولار" لكن القيمة الشرائية للغرض الواحد تتجاوز أحياناً الدولار الواحد، لتصل الى دولار ونصف او دولاران.



المزيد من الصور





  • عيّاص: اذا أردتم أن تعرفوا معنى التعايش تعالوا الى أريزونا

    الدكتور جهاد عيّاص يتحدّث عن أبناء الطائفة الدرزية في ولاية أريزونا


     اذا أردتم أن تعرفوا ما معنى التعايش اللبناني، عليكم أن تأتوا الى أريزونا، وتشاركوا في لقاءات وبرامج المهرجان اللبناني – الأميركي الذي يقام سنوياً في باحة كنيسة مار يوسف في مدينة فينيكس". في المهرجان يجلس محمود الى جانب جورج وعلي يشرب النارجيلة مع قاسم والياس. انه ليس كلام مبالغ بل واقع ... المزيد +
  • وديارها للعزّ مفتوحة ...

    صيدا قاهرة التاريخ !


    تعتبر مدينة صيدا التي  تبعد عن العاصمة اللبنانية  بيروت 40 كلم بالاتجاه الجنوبي، من اكثر المدن اهمية وشهرة في العصور القديمة، ومنذ الألف الثاني قبل الميلاد لم يتبدل اسمها المشتق من الجذور السامية " صيد" الذي يعني " اصطاد " ، والذي يدل على سكان الشاطئ الفينيقي.   وللتاريخ ألف اسطورة وملحمة ...  بدأت تظهر صيدا ... المزيد +
  • لبنان، أرض المتألمين والمقهورين... من يكفكف دموعه من مالي الى صريفا وبيت شباب ؟؟؟

    ما حقيقة مقولة" نيّال مين لو مرقد عنزة في جبل لبنان"


     أهو القدر... ام صدفة الحياة ؟؟؟ اجتمعت المآسي في أسبوع واحد... قيّض لأواخر أيام شهر رمضان المبارك أن يكون شاهداً على دموع آلاف المواطنين العرب. وقيّض للبنان أن يشهد على هذه الدموع. من الموصل الى غزّة الى لبنان... الحزن واحد. لم يكف لبنان أن يكفّف دموع أبناء أشقائه العرب الهاربين اليه، طالبين سقفاً وزاوية ... المزيد +
  • من مزيارة الى لاغوس.. حمل "الكشّة " وسجّل الياس الخوري أول مغترب في افريقيا


    قبل اكثر من مئة عام أبحر اللبنانيون الى شواطئ لا يعرفون اسماءها، هرباً من مخلفات فتنة 1860، وسعياً وراء لقمة العيش. بعضهم ظن انه وصل الى السواحل الاميركية أو البرتغالية أو الاسترالية، في حين انهم وصلوا الى السنغال أو ساحل العاج أو ليبيريا، من دون ان يشكل ذلك لهم أية ... المزيد +