حقيقة مدوية من بيروت

AL-MOHAJER ( THE EMIGRANT )

  



الإنتشار اللبناني







الرجوع





  • اّفاق جديدة للجامعة اللبنانية الأميركية في نيويورك


    2014-11-05

    تم تعيين السيدة رايس-ايفانز نائبا لرئيس الجامعة اللبنانية الأميركية لشؤون التطوير في المركز الأكاديمي في نيويورك.والجامعة اللبنانية الأميركية هي الجامعة الشرق أوسطية ،الاولى في تقديم برامج أكاديمية في مستوى التعليم العالي في الولايات المتحدة الاميركية. في الحلقة الأولى من إثنتين، أجرت فرنسيس جاين موراني مقابلة مع السيدة مارلا رايس-ايفانز حول تعيينها الجديد وخطط الجامعة المستقبلية لمركزها في نيويورك.


    تسلمت مارلا رايس إيفانز منصبها الجديد كنائب لرئيس الجامعة لشؤون التطوير في المركز الأكاديمي للجامعة في مدينة نيويورك. بدأت في شهر أيار عام 2014 وتعيينها يعكس خطوة جريئة اتخذها رئيس الجامعة الدكتور جوزيف جبرا والهيئة الادارية لتطوير مركز أكاديمي مميز للجامعة في الولايات المتحدة الأميركية. المركز الأكاديمي في مدينة نيويورك الذي تم افتتاحه في شهر أيلول عام 2013 يكون أول مؤسسة شرق اوسطية للتعليم العالي يقدم برامج تعليمية عليا في أميركا.ألاّنسة رايس-إيفانز تم اختيارها لتشغل مركز نائي رئيس لشؤون التطوير نظرا لخبرتها في مجال التطوير للمؤسسات غير النفعية ، والجامعات. عملت قبل توليها المنصب مستشارة لشؤون التطوير في جامعة نورث كارولينا في ويلمنتن.

     

    ما هي مواصفات ألعمل الذي ستقومين به ؟

     

    وظيفتي بموجب العقد الذي وقعته مع الجامعة اللبنانية الاميركية ، هي نائب رئيس لشوؤن التطوير، ما يعني اني مسؤولة عن الاتصالات، جمع التبرعات، العلاقات مع الحكومة الاميركية، هذه كانت مواصفات مهماتي عندما بدأت . لكن بعد شهرين من العمل ، كان نقاش بيني وبين رئيس الجامعة ونواب الرئيس حول الواقع ان الجامعة اللبنانية الاميركية في الولايات المتحدة هي مشروع جديد وليست مجرد مكاتب جديدة ،لأن المكاتب موجودة منذ عام 1950 .لقد سنحت لنا الفرصة ان نشتري المبنى، وهذا أعطانا الفرصة لكي نرد للولايات المتحدة الأميركية بعض جميلها علينا ،بخلق صرح اكاديمي، لكي نكون الأساس في بناء جسر بين الشرق والغرب في الولايات المتحدة الأميركية . انطلقنا اولا بتأهيل المبنى الذي افتتحناه منذ سنة تقريبا، وبدأنا بتحديد البرامج الأكاديمية التي سنحدثها والتي يمكن ان يكون  لها تأثير ولا تتنافس مع الاف الافكار والخيارات القائمة في مدينة كنيويورك . علينا ان نجد موقعنا وان نفعل ذلك بطريقة ذكية ومحكمة واستراتيجية .

     

    كأميركية ، ماهو المنظور الذي تعتقدين انك ستحققينه في هذا المنصب، وانت تعملين في جو فيه ازدواجية ثقافية اميركية لبنانية؟

     

    أولا انه دور منصب نائب رئيس غير تقليدي.فيه عدة حيثيات،الأول ثقافي ، ولا اقول انه مجموعة تحديات ،بل اقول إنه تحدي. بأي حال انه وضع اتفاعل معه لأنه ينسجم مع فلسفتي التي اسميها "معلمين بدون حدود" . إيماني، انه علينا جميعا، معا لنوصل جهدنا الى أعلى درجات الإنجاز اينما وجدنا .أتقن اللغة الفرنسية، ودراسة اللغة الاجنبية في عمر مبكر،تعني ان رأسك كان ينظر الى العالم ككل ، كما انه لدي بعض التجربة، مع الثقافة العربية في عمر الشباب في المغرب .

     

    ألا تشعرين انك في عالم غريب عنك ؟

     

    ابدا ، الجامعة اللبنانية الاميركية تتحدث الأنكليزية .هذا قاسم مشترك وقوي بيننا . واللبنانيون يدخلون ثلاث لغات في جملة واحدة،إضافة الى العربية الفرنسية والانكليزية ، في كل الاوقات. واشعر بارتياح كلي مع لغتين من اللغات الثلاث التي يتحدثها المثقفون اللبنانيون .,لكن العديد من اللبنانيين، وبالتأكيد نواب الرئيس لهم تجربة في الولايات المتحدة ،إما تخرجوا من جامعاتها ،أومارسوا التدريس في جامعاتها، فلدينا الكثير من الامور المشتركة . لدي صلة وانجذاب مع كل الناس اينما كانوا، ويعود ذلك لتعلمي لغة اجنبية في طفولتي،منفتحة بطبعي. شيء واحد قاله لي رئيس الجامعة الدكتور جوزيف جبرا خلال مقابلتي للحصول على الوظيفة ،في بيروت،أنه لا يمكنه ان يختار نائب رئيس يأتي وهو يظن انه أعلى شأنا "انا أميركي اعرف افضل منكم أعرف ما هو الصح وما هو الغلط .وانا سأدلكم على الخطأ الذي ترتكبون ".هذه ليست طريقتي رغم انه لدي خبرة لعدة سنوات في العمل مع مؤسسات غير نفعية ومؤسسات تعليم عالي في الولايات المتحدة . أنا شخصية تحدث التقدم وتحقق الانجاز، وحيث ان التبرعات الانسانية والخيرية،خصوصا للجامعات الخاصة ، وبالواقع فإن معظم الجامعات في لبنان تستفيد من هذه البرامج الخيرية والانسانية ،فبإستطاعتي ان احدث تقدما وتقوية في هذا المجال لصالح برنامج الجامعة اللبنانية الأميركية .وذلك يترافق مع خلفيتي اللغوية واهتمامي بالشرق الأوسط، إضافة الى خبرتي في مجال جمع التبرعات ، كل ذلك قاد الهيئة الادارية ان توافق انني الشخص المناسب للوظيفة.

     

    ما هي نوعية البرامج التي ستطلقها الجامعة اللبنانية الاميركية من مركزها الأكاديمي الجديد ؟

     

    توجد مجالات مختلفة نريد ان نركز عليها. وبما اننا نقول اننا نقول اننا نريد المركز ان يكون جسرا بين الشرق والغرب،لذلك سنجمع اناس متنوعين من مناطق متنوعة ليناقشوا قضايا متنوعة. المحاضرات هي الشي السهل ال\ي بدأنا به وبنجاح ،بينما كل شيء اخر ما زال في مرحلة البناء.اننا جدد هنا في هذا المجال ،ونحاول ان نتصور ما يمكن ان نفعله. اننا لسنا في مجال المنافسةمع كل الجامعات ، ولكن نريد ان نكون مميزين وان نحدث نقلة نوعية مضافة الى ما هو قائم.يوجد جامعات لبنانية أخرى هنا ولكن ليس لديهم الفسحة الأكاديمية.اننا نخطط لبرامج تنفيذية ،وذلك المنطلق الرئيس لنا .السيد جورج نجار، الذي سيكون مسؤولا عن هذه البرامج التي سنستضيف في هذا المركز ويوجد مخططات جيدة وضعت لهذا المركز في نيويورك وهي في مرحلة المناقشة الان .ننوي ايجاد شخص للإتصالات ليبدأ في شهر كانون الاول لان التسويق هو جزء مهم في عملنا كما هو بالنسبة لكل الجامعات.

     

    ما هي واجهة الجامعة اللبنانية الأميركية التي ستطرحون هنا لتبدو جامعتكم مميزة ؟

     

    أظن انه اّن الأوان، لان نكون مقدامين ومبدعين.ألجامعة اللبنانية الأميركية هي في لبنان ولبنان هو في قلب الشرق الأوسط .وكما نعرف جميعا الشرق الأوسط يواجه تحديات الان بكثير اكثر مما كانت عليه في السابق. بقدر مانسطيع ان نوحد افكارنا ونطلع بافكار خلاقة ، بقدر ما نستنبط معرفة جديدة وطرق معاجة جديدة. تعليم تلامذتنا في اي مكان وخصوصا في الشرق الأوسط،بقدر ما نكون اذكياء واصحاب قرار بقدر ما نؤهل قادة من بين ابنائنا .ألجامعة اللبنانية الأميركية هي ككل الجامعات في العالمولكنها في مكان هو بأمس الحاجة لحل الامراض الاجتماعية.تركيزي لن يكون فقط المركز في نيويورك ولكن في ان يكون للجامعة اللبنانية الاميركيةالسبق في تعليم اكبر عدد ممكن وبما تسمح به القرة الانسانيةومع هذا يكون لدينا الفرصة الاكبر لتجاوز كم اكبر من تحديات المجتمع وامراضه.

     

     

     

     



المزيد من الصور





  • كريستين معلوف ابي نجم تطمح ان تكون على لائحة امازون لأفضل مئة كتاب


      في مقابلة أجرتها المهاجر مع الشاعرة كريستين معلوف ابي نجم بخصوص كتابها الشعري الجديد باللغة الإنكليزية “The ache of healing”  الذي تجدونه حصريا لمدة تسعين يوماً على "أمازون كيندل"، تبين بانها ليست فقط سعيدة بإصدارها الأخير لكنها أيضا تطمح لأن يكون كتابها في الطليعة. قالت: في هذه الأيام ليس فقط مهما ان ... المزيد +
  • عيّاص: اذا أردتم أن تعرفوا معنى التعايش تعالوا الى أريزونا

    الدكتور جهاد عيّاص يتحدّث عن أبناء الطائفة الدرزية في ولاية أريزونا


     اذا أردتم أن تعرفوا ما معنى التعايش اللبناني، عليكم أن تأتوا الى أريزونا، وتشاركوا في لقاءات وبرامج المهرجان اللبناني – الأميركي الذي يقام سنوياً في باحة كنيسة مار يوسف في مدينة فينيكس". في المهرجان يجلس محمود الى جانب جورج وعلي يشرب النارجيلة مع قاسم والياس. انه ليس كلام مبالغ بل واقع ... المزيد +
  • وديارها للعزّ مفتوحة ...

    صيدا قاهرة التاريخ !


    تعتبر مدينة صيدا التي  تبعد عن العاصمة اللبنانية  بيروت 40 كلم بالاتجاه الجنوبي، من اكثر المدن اهمية وشهرة في العصور القديمة، ومنذ الألف الثاني قبل الميلاد لم يتبدل اسمها المشتق من الجذور السامية " صيد" الذي يعني " اصطاد " ، والذي يدل على سكان الشاطئ الفينيقي.   وللتاريخ ألف اسطورة وملحمة ...  بدأت تظهر صيدا ... المزيد +
  • لبنان، أرض المتألمين والمقهورين... من يكفكف دموعه من مالي الى صريفا وبيت شباب ؟؟؟

    ما حقيقة مقولة" نيّال مين لو مرقد عنزة في جبل لبنان"


     أهو القدر... ام صدفة الحياة ؟؟؟ اجتمعت المآسي في أسبوع واحد... قيّض لأواخر أيام شهر رمضان المبارك أن يكون شاهداً على دموع آلاف المواطنين العرب. وقيّض للبنان أن يشهد على هذه الدموع. من الموصل الى غزّة الى لبنان... الحزن واحد. لم يكف لبنان أن يكفّف دموع أبناء أشقائه العرب الهاربين اليه، طالبين سقفاً وزاوية ... المزيد +