حقيقة مدوية من بيروت

AL-MOHAJER ( THE EMIGRANT )

  



الإنتشار اللبناني







الرجوع





  • من فتح مدرسة أقفل سجناً...


    2014-09-17

    السيدة نوال حمادة أقفلت سجون ميشيغن ولمعت كمربية فاضلة وسيدة للمدارس العربية في الولايات المتحدة


     لها في الولايات المتحدة ما يقارب النصف قرن. كانت فتيّة عندما أكملت تحصيل علومها المدرسية في ولاية ميشيغن، نالت الباكالوريا وغاصت في شتى العلوم حيث نالت شهادات في الحقوق والعلوم السياسية والتاريخ، كما جذبها اختصاص التدريب على اللغة الإنكليزية، فنالت نصيبها منه...

    باختصار هي موسوعة في العلم والمعرفة في شخص سيدة أكملت مشوار حياتها بالزواج والإنجاب، وسافرت مع زوجها الى السعودية حيث عملت مشرفة على تدريس اللغة الإنكليزية في أهم المدراس في الرياض.

    عادت الى الولايات المتحدة مع عائلتها التي لم تُشعرها يوماً انها تقاعدت من مقاعد الدراسة. تابعت تخصصها ونالت ماجيستير في إدارة المدراس، الإختصاص الذي جذبها، والعالم الذي أصبحت فيه نوال رائدة ونجمة في التعليم في ولاية ميشيغن.

    وفي لقاء جمعها مع مراسل المهاجر، أخبرت نوال كيف أسست أول مدرسة في المجمع الإسلامي في مدينة ديربورن حيث يقطن الالاف من العرب وأغلبيتهم من اللبنانيين، وبدأت تتجلى خبرة السيدة حمادة في إدارة المدارس فراحت تحلم بتوسيع إمبرطوريتها التعليمية التي لا تخلو من المشقات، لكن نوال أصرت على المتابعة.

    وفي نفس الوقت الذي حصلت فيه الحاجة نوال على رخصتين لإنشاء مدرستين في ولاية ديترويت من وزارة التربية، كان إسمها يكبر في أوساط الجالية العربية، وراح نجمها يلمع كمربية، الأمر الذي حمل الكثير من الأهالي على تسجيل أولادهم في المدارس التي تديرها هذه السيدة الآتية من جنوب لبنان، المتخصصة والرائدة في شؤون المدارس  والمعاهد.

    أكثر من 600 طالب حاول الدخول في المدرسة الأولى التي أسستها نوال، لكن الواقع لم يسمح بأكثر من 425 طالب حتى آخر صف من المرحلة التمهيدية.

    توسعت جمهورية نوال في التعليم، وأصبح لديها اليوم أربعة مدارس، تحتضن حوالي ثلاثة آلاف طالب وأربعماية موظف.

    طلاب نوال يدخلون كافة الجامعات في الولايات المتحدة والبعض تبوأ مناصب حكومية عالية، فأصبح منهم المحامي والمدير والمهندس...

    نالت نوال عدة أوسمة تقديرية على مجهودها المميّز، وتم تكريمها من قبل الجالية العربيةفي ميشيغن كما من  الجمعيات الأميركية الحكومية والغير حكومية.

    لمع إسم نوال في مختلف أنحاء الولايات المتحدة الأميركية، فتمّ دعوتها الى فلوريدا، اوكلاهوما ولويزيانا كي تفتتح مدارس عربية هناك ، لكنها وجدت أن الكلفة ستكون باهظة، فتريّثت تدرس مشروعها.

    أغلب طلاب المدراس التي أسستها نوال حمادة هم من العرب، كذلك تستقبل طلاباُ من أصول لاتينية. لا بد من الإشارة الى أن المدارس التي أسستها المربية نوال حمادة هي مموّلة ومرخصة مباشرة من الحكومة.



المزيد من الصور





  • كريستين معلوف ابي نجم تطمح ان تكون على لائحة امازون لأفضل مئة كتاب


      في مقابلة أجرتها المهاجر مع الشاعرة كريستين معلوف ابي نجم بخصوص كتابها الشعري الجديد باللغة الإنكليزية “The ache of healing”  الذي تجدونه حصريا لمدة تسعين يوماً على "أمازون كيندل"، تبين بانها ليست فقط سعيدة بإصدارها الأخير لكنها أيضا تطمح لأن يكون كتابها في الطليعة. قالت: في هذه الأيام ليس فقط مهما ان ... المزيد +
  • عيّاص: اذا أردتم أن تعرفوا معنى التعايش تعالوا الى أريزونا

    الدكتور جهاد عيّاص يتحدّث عن أبناء الطائفة الدرزية في ولاية أريزونا


     اذا أردتم أن تعرفوا ما معنى التعايش اللبناني، عليكم أن تأتوا الى أريزونا، وتشاركوا في لقاءات وبرامج المهرجان اللبناني – الأميركي الذي يقام سنوياً في باحة كنيسة مار يوسف في مدينة فينيكس". في المهرجان يجلس محمود الى جانب جورج وعلي يشرب النارجيلة مع قاسم والياس. انه ليس كلام مبالغ بل واقع ... المزيد +
  • وديارها للعزّ مفتوحة ...

    صيدا قاهرة التاريخ !


    تعتبر مدينة صيدا التي  تبعد عن العاصمة اللبنانية  بيروت 40 كلم بالاتجاه الجنوبي، من اكثر المدن اهمية وشهرة في العصور القديمة، ومنذ الألف الثاني قبل الميلاد لم يتبدل اسمها المشتق من الجذور السامية " صيد" الذي يعني " اصطاد " ، والذي يدل على سكان الشاطئ الفينيقي.   وللتاريخ ألف اسطورة وملحمة ...  بدأت تظهر صيدا ... المزيد +
  • لبنان، أرض المتألمين والمقهورين... من يكفكف دموعه من مالي الى صريفا وبيت شباب ؟؟؟

    ما حقيقة مقولة" نيّال مين لو مرقد عنزة في جبل لبنان"


     أهو القدر... ام صدفة الحياة ؟؟؟ اجتمعت المآسي في أسبوع واحد... قيّض لأواخر أيام شهر رمضان المبارك أن يكون شاهداً على دموع آلاف المواطنين العرب. وقيّض للبنان أن يشهد على هذه الدموع. من الموصل الى غزّة الى لبنان... الحزن واحد. لم يكف لبنان أن يكفّف دموع أبناء أشقائه العرب الهاربين اليه، طالبين سقفاً وزاوية ... المزيد +