حقيقة مدوية من بيروت

AL-MOHAJER ( THE EMIGRANT )

  



الإنتشار اللبناني







الرجوع





  • وفاة المخرج اللبناني العالمي جورج نصر صانع اول فيلم عن الهجرة اللبنانية عام ١٩٥٦


    2019-01-23


    خسر لبنان «الأب الروحي للسينما اللبنانية»، برحيل المخرج العالمي جورج نصر، الذي استعان في بداية أعماله بحدّاد لصنع شريط معدني، وضع عليه الكاميرا، وبنجّار لصنع عربة آلة التصوير المتنقّلة، والألواح العاكسة للإضاءة، وبهذه الأدوات البدائية نجح في وضع السينما اللبنانية على الخريطة العالمية» عبر فيلمه الأوّل «إلى أين»، حيث تودّع مدينة طرابلس اليوم الخميس المخرج نصر الذي توفي أمس عن عمر ناهز الـ 92 عاماً، وسيقام له مأتم حاشد في كنيسة مار مارون طرابلس.
    وكان المخرج جورج نصر قدّم للسينما عدداً من الأفلام، أبرزها «إلى أين»، الذي شارك في مهرجان «كان» وصوّرت بعض مشاهده في إهدن، والفيلم يتناول معاناة اللبنانيين المهاجرين إلى الولايات المتحدة والبرازيل وكان أوّل فيلم لبناني يشارك في مهرجان «كان» الدولي العام 1957.
    وُلِدَ نصر العام 1927 في طرابلس، وبدأ دراسة الهندسة المعمارية بالمراسلة مع جامعة في شيكاغو قبل أن ينتقل العام 1948 إلى الولايات المتحدة، حيث تحوّل إلى دراسة السينما في جامعة كاليفورنيا في لوس انجليس وتخرّج منها العام 1954، وتابع تدريباً بين هوليوود وفرنسا، ثم عاد إلى لبنان في العام 1955 وهو يحمل حلم تأسيس سينما في لبنان، حيث باشر إنجاز الافلام، وكانت له مشاركة أخرى في مهرجان «كان» العام 1962 مع فيلم «الغريب الأخير» باللغة الفرنسية. 
    ورغم قلّة أعماله إلا أنّه لعب دورا محوريا في تاريخ السينما اللبنانية والدولية حيث تم إدراج إرثه في (قاموس المخرجين) الذي أعده المؤرخ والناقد السينمائي الفرنسي جورج سادول.
    وقبل رحيل نصر بعامين جرى عرض فيلم «إلى أين» بنسخة مرممة في مهرجان كان عام 2017 بعد 60 عاما على مشاركته في مسابقة المهرجان نفسه.
    وقال نصر الذي حضر الاحتفالية آنذاك: «عندما أنجز الفيلم لم تكن في لبنان احترافية لا في التمثيل ولا في التقنيات وإنه استعان بحداد لصنع شريط معدني وضع عليه الكاميرا كذلك بنجار لصنع عربة آلة التصوير المتنقلة والألواح العاكسة للإضاءة».
    وقد نعى الرئيس نجيب ميقاتي المخرج الراحل في تغريدة عبر «تويتر» جاء فيها: «تودع طرابلس إبنها الفنان جورج نصر نقيب السينمائيين الأسبق الذي ساهم منذ الخمسينيات من القرن الفائت بوضع لبنان على خارطة السينما العالمية من خلال مهرجان «كان» بفيلم «الى أين؟» وفيلم «الغريب الصغير» الناطق بالفرنسية. عزاؤنا لاسرته ولكل لبنان».
    كما نعى وزير الثقافة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور غطاس الخوري المخرج نصر وقال: «برحيله يفقد الفن السابع احد اهم رواد السينما اللبنانية في الخمسينيات والستينيات (اب السينما اللبنانية) كما يطلق عليه لانه اول من وضع لبنان على خريطة الفن السابع دوليا من خلال مشاركته فيلمه (الى اين) في مهرجان كان الدولي عام 1957، صاحب بصمة خالدة، وستبقى افلامه مرجعا لكل مهتم بالسينما اللبنانية».
    كما نعته النقابات الفنية في لبنان، على تعدد مهامها السينمائية، وكذلك نقابة الفنانين المحترفين في لبنان.




  • عيّاص: اذا أردتم أن تعرفوا معنى التعايش تعالوا الى أريزونا

    الدكتور جهاد عيّاص يتحدّث عن أبناء الطائفة الدرزية في ولاية أريزونا


     اذا أردتم أن تعرفوا ما معنى التعايش اللبناني، عليكم أن تأتوا الى أريزونا، وتشاركوا في لقاءات وبرامج المهرجان اللبناني – الأميركي الذي يقام سنوياً في باحة كنيسة مار يوسف في مدينة فينيكس". في المهرجان يجلس محمود الى جانب جورج وعلي يشرب النارجيلة مع قاسم والياس. انه ليس كلام مبالغ بل واقع ... المزيد +
  • وديارها للعزّ مفتوحة ...

    صيدا قاهرة التاريخ !


    تعتبر مدينة صيدا التي  تبعد عن العاصمة اللبنانية  بيروت 40 كلم بالاتجاه الجنوبي، من اكثر المدن اهمية وشهرة في العصور القديمة، ومنذ الألف الثاني قبل الميلاد لم يتبدل اسمها المشتق من الجذور السامية " صيد" الذي يعني " اصطاد " ، والذي يدل على سكان الشاطئ الفينيقي.   وللتاريخ ألف اسطورة وملحمة ...  بدأت تظهر صيدا ... المزيد +
  • لبنان، أرض المتألمين والمقهورين... من يكفكف دموعه من مالي الى صريفا وبيت شباب ؟؟؟

    ما حقيقة مقولة" نيّال مين لو مرقد عنزة في جبل لبنان"


     أهو القدر... ام صدفة الحياة ؟؟؟ اجتمعت المآسي في أسبوع واحد... قيّض لأواخر أيام شهر رمضان المبارك أن يكون شاهداً على دموع آلاف المواطنين العرب. وقيّض للبنان أن يشهد على هذه الدموع. من الموصل الى غزّة الى لبنان... الحزن واحد. لم يكف لبنان أن يكفّف دموع أبناء أشقائه العرب الهاربين اليه، طالبين سقفاً وزاوية ... المزيد +
  • من مزيارة الى لاغوس.. حمل "الكشّة " وسجّل الياس الخوري أول مغترب في افريقيا


    قبل اكثر من مئة عام أبحر اللبنانيون الى شواطئ لا يعرفون اسماءها، هرباً من مخلفات فتنة 1860، وسعياً وراء لقمة العيش. بعضهم ظن انه وصل الى السواحل الاميركية أو البرتغالية أو الاسترالية، في حين انهم وصلوا الى السنغال أو ساحل العاج أو ليبيريا، من دون ان يشكل ذلك لهم أية ... المزيد +