حقيقة مدوية من بيروت

AL-MOHAJER ( THE EMIGRANT )

  



الإنتشار اللبناني







الرجوع





  • القنصل العام في ديترويت سوزان موزي والجالية اللبنانية يكرمان سفير لبنان في واشنطن غبريال عيسى


    2019-01-22


    على الرغم من الطقس المثلج، لبّت الجالية اللبنانية دعوة القنصلية العامة في ديترويت لتكريم سفير لبنان في واشنطن غبريال عيسىى. وشكرت القنصل العام سوزان موزي ياسين الحاضرين الذين حضروا على الرغم من رداءة الطقس، فكانت كلمات دافئة نابعة من القلب لسفير لبنان لدى الولايات المتحدة. وقدّمت القنصل موزي درعاً تكريمياً لعيسى شاكرة له جهوده في سبيل إيصال صوت لبنان الى أهم العواصم السياسية في العالم.

    وفي إطار آخر، وبدعوة من أصدقاء السفير اللبناني في واشنطن غابريال عيسى احتشد أبناء الجالية اللبنانية بولاية ميشيغن في قاعة "فرمنغتن هيلز مانور" نهار الأحد احتفاء باستقبال السفير عيسى الذي يزور ميشيغن للمرة الأولى منذ ترؤسه البعثة اللبنانية في واشنطن.

     ألقى شاهين بومارون كلمة افتتاحية رحّب فيها بالحضور وبالسفير عيسىى، ثم تحدث سليم جريج الذي أشاد بمناقبية عيسى وتفانيه في العمل من أجل خدمة لبنان وعلو شأنه. وأيضاً، أثنى مؤسس النادي اللبناني علي جواد على جهود عيسى وسعيه الحثيث من أجل رفع اسم لبنان في المحافل الدولية ونوّه بالإجتماعات التي ينظمها عيسى بين فعاليات الجالية اللبنانية وأعضاء في الكونغرس الأميركي للتباحث في سُبلِ دعم لبنان ، كما اقترح جواد على السفير اللبناني توسعة هذه اللقاءات كي تشمل الأميركيين من أصول لبنانية من أصحاب المراكز الرسمية والمنتخبة.

    بدوره، تقدم عرّيف الحفل زهير علوية بالشكر والتحية لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون والجيش اللبناني على تضحياته من أجل حفظ لبنان وصيانته كما أشاد علوية بالدور الحساس الذي يؤديه عيسى في واشنطن حيث مثّل الصدى لأبناء الجالية اللبنانية في العاصمة الأميركية.

    وكان للقنصل العام في ديترويت سوزان موزي ياسين كلمة عن أهمية ما يقوم به عيسى في أروقة الدبلوماسية في واشنطن في سبيل لبنان كما أشادت بحسه الإنساني والأخلاقي الذي يرافقه في العمل مثنية على ما قام به إبّان التصويت الإغترابي من جهود جبّارة من أجل إراحة طواقم القنصليات التي نظمت وأشرفت على العملية الإنتخابية في مختلف الولايات الأميركية.

    وتحدث السفير عيسى الذي عبّر عن امتنانه للجالية اللبنانية على حفاوة استقبالها وكرمها مشيدا بنجاحاتها التي حققتها في شتّى المجالات . وتطرق عيسى إلى ملف النازحيين السوريين كاشفاً أنّ لبنان هو أكثر دولة قدمت المساعدات في هذا الإطار وليست الولايات المتحدة أو المجتمع الدولي لأنّ نسبة ما يأويه لبنان من النازحين تعادل نصف سكانه وإذا ما قمنا بتطبيق هذه النسبة في الولايات المتحدة (أي استضافة مجموع سكان كل من كندا والمكسيك) فإن التكلفة ستكون 19 ترليون دولارا على الحكومة الاميركية.

    وفي الختام ألقى مسؤول التيار الوطني الحر في ميشيغن حنّا أبو زيد كلمة شكر فيها عيسى على رحابة صدره وعلى تواضعه وعلى وفائه وإخلاصه في خدمة لبنان واللبنانيين كما شكر أبو زيد أصدقاء السفير عيسى الذين عملوا على تنظيم الحفل ورعايته .



المزيد من الصور





  • عيّاص: اذا أردتم أن تعرفوا معنى التعايش تعالوا الى أريزونا

    الدكتور جهاد عيّاص يتحدّث عن أبناء الطائفة الدرزية في ولاية أريزونا


     اذا أردتم أن تعرفوا ما معنى التعايش اللبناني، عليكم أن تأتوا الى أريزونا، وتشاركوا في لقاءات وبرامج المهرجان اللبناني – الأميركي الذي يقام سنوياً في باحة كنيسة مار يوسف في مدينة فينيكس". في المهرجان يجلس محمود الى جانب جورج وعلي يشرب النارجيلة مع قاسم والياس. انه ليس كلام مبالغ بل واقع ... المزيد +
  • وديارها للعزّ مفتوحة ...

    صيدا قاهرة التاريخ !


    تعتبر مدينة صيدا التي  تبعد عن العاصمة اللبنانية  بيروت 40 كلم بالاتجاه الجنوبي، من اكثر المدن اهمية وشهرة في العصور القديمة، ومنذ الألف الثاني قبل الميلاد لم يتبدل اسمها المشتق من الجذور السامية " صيد" الذي يعني " اصطاد " ، والذي يدل على سكان الشاطئ الفينيقي.   وللتاريخ ألف اسطورة وملحمة ...  بدأت تظهر صيدا ... المزيد +
  • لبنان، أرض المتألمين والمقهورين... من يكفكف دموعه من مالي الى صريفا وبيت شباب ؟؟؟

    ما حقيقة مقولة" نيّال مين لو مرقد عنزة في جبل لبنان"


     أهو القدر... ام صدفة الحياة ؟؟؟ اجتمعت المآسي في أسبوع واحد... قيّض لأواخر أيام شهر رمضان المبارك أن يكون شاهداً على دموع آلاف المواطنين العرب. وقيّض للبنان أن يشهد على هذه الدموع. من الموصل الى غزّة الى لبنان... الحزن واحد. لم يكف لبنان أن يكفّف دموع أبناء أشقائه العرب الهاربين اليه، طالبين سقفاً وزاوية ... المزيد +
  • من مزيارة الى لاغوس.. حمل "الكشّة " وسجّل الياس الخوري أول مغترب في افريقيا


    قبل اكثر من مئة عام أبحر اللبنانيون الى شواطئ لا يعرفون اسماءها، هرباً من مخلفات فتنة 1860، وسعياً وراء لقمة العيش. بعضهم ظن انه وصل الى السواحل الاميركية أو البرتغالية أو الاسترالية، في حين انهم وصلوا الى السنغال أو ساحل العاج أو ليبيريا، من دون ان يشكل ذلك لهم أية ... المزيد +