حقيقة مدوية من بيروت

AL-MOHAJER ( THE EMIGRANT )

  



الإنتشار اللبناني







الرجوع





  • شارلي كدادو أصغر مراسل في العالم ينافس كبار الإعلاميين حتى في البيت الأبيض


    2014-05-18

    يغارون منى ويركلونني لأني أستطيع أن أقف في الأمام


    وصفوه بالنابغة... قيل فيه فتى شجاع... لكنه في الواقع " لبناني بيرفع الراس".

    هو أصغر مراسل في العالم، نافس كبار مراسلي الولايات المتحدة منذ ان كان في الحادية عشرة من عمره.

    هو ابن المحامي شكري كدادو من دير ميماس الجنوبية . والدته كلود الحاج من ميفوق – جبيل. هو صغير عائلته لكنه سيكون حتماً كبير المراسلين الصحافيين.

     تذكروا هذا الإسم.

     

     في وقت يقدم فيه الأهل لأولادهم برامج ديزني والرسوم المتحركة، كان شكري وكلود يعزمان ابنهما شارلي، ابن الحادية عشرة لحضور تقرير اخباري أو برنامج وثائقي أو برنامج توك شو سياسي للوقوف على رأي شارلي في شتى المواضيع بعدما لمسا فيه روح الفضولية التي تبحث دوماً عن الحقيقة. يقول شارلي:

    "منذ طفولتي وانا شغوف بعمل الصحافيين ومهنة الصحافة، كما وأن أمي كانت تأخذني دائماً الى المكتبة العامة حتى نختار الكتب سوياً ونجلس لساعات مقرأ هناك".

     لم يكن لشارلي أصدقاء يلعب معهم في طفولته، بل كان يماشي  الأكبر منه سناً لأنه لا يرغب بتضييع وقته باللعب واللهو على حد تعبيره.

    تعرّض لأذى كبير أقعده فترة زمنية عندما صدمته سيارة، لكن هذا الأمر لم يمنعه من إكمال دراسته والتفوّق وإتمام المرحلة المدرسية قبل بلوغه السن القانونية، الأمر الذي منعه من دخول الجامعة حتى بلوغ الثامنة عشرة. لذلك سيدخل الصحافي اللامع في شهر اوكتوبر المقبل جامعة "واين" في ديترويت للتخصص في مهنة الصحافة... يا لدهشة القدر !

    واثق الطلعة يمشي ملكاً. يحاضر في المدارس عن الإجتهاد والمثابرة . يشارك في المؤتمرات والندوات في ولاية ميشيغن حيث ولد ويعيش مع أهله. عمل في احدى محطات ديترويت المتخصصة بأنشطة الشباب والتي يعمل فيها الفتيان في سن المراهقة كمراسلين ومذيعين. هذه المحطة أراد منها شارلي أن تكون نقطة انطلاقه كصحافي مبتدئ.

     عن بداياته في العمل، يعترف الصحافي الفتى شارلي كدادو أن  تغطية المؤتمر الصحافي كان يستغرق منه ست ساعات حتى يتمكن من فهمه وانجازه، اما اليوم فهو لن يستغرق منه أكثر من نصف ساعة.

     

    عند اوباما دفشوني

    يقول شارلي : " بيغارو مني... لأني بوقف بالأول، لكوني صغير الحجم وأستطيع أن أدخل من بين أرجل الصحافيين لو أردت. ذهبت تسع مرات مع وفود المراسلين لعند الرئيس اوباما. في كل مرة كنت أتعرض " للتدفيش" . أذكر عندما كنت في الخامسة عشرة طردت من قاعة المؤتمرات لأنني صغير، لكن اتصالاً هاتفياً من مديرة المحطة التي أعمل فيها أعادني الى القاعة.

    في الماضي القريب كان يرافقني مصوري الخاص التابع للمحطة، وكنت أتقاضى 75 دولار عن كل تقرير صحافي. لكني مع الوقت، أصبحت أمتلك كاميرا خاصة وكل لوازم التقنيات المطلوبة في عصرنا اليوم. وصرت " اذا بدك تلفزيون ماشي عا اجرتين".

     

    أول سبق صحفي

    "لم أتوقع أن ينال سؤالي الذي وجهته الى الملياردير العالمي دونالد ترامب حول نيّته الترشح الى رئاسة الجمهورية في أخر انتخابات اميركية. لكن كل محطات التلفزة تناولت سؤالي وجواب ترامب وأصبحت مليارديراً في الشهرة في منهة المنافسات ".

     

     شارلي كدادو الكاتب والروائي

    لشارلي كتابين في الأسواق حتى اليوم. الأول  روائي حول سيرة المراسل الصحافي بوب وودراف الذي فقد ذاكرته جراء استهدافه بانفجار عندما كان يقوم بتغطية الحرب في افغانستان.يقول شارلي :

    " لم تستهوني مغامرة هذا الصحافي الشجاع الذي يصوّر الحرب بكل ما فيها من خطر  فحسب، بل قصدت أن أكتب رواية عن تجربته اخترعت لبطلها اسم "ستيفن كوك" ، بعت ألفي نسخة في العام الأول كما وقعت للرواية في ولايتي اوهايو وديترويت وفي كندا، وكان اسمها :

    Sacrifice – Reporting in Kabul

    اما كتابي الثاني فهو للأطفال مع رسوم متحركة. كما وأنني اترأس تحرير صحيفة الكترونية تعنى بأخبار الجالية اللبنانية في ولاية ميشيغن.

    www.lacom.org

     

    لبنان في عيون شارلي

    زار شارلي وطنه الأم لبنان في العام 2009 حين كان في الثانية عشرة من عمره. فرح بلقاء أقربائه لأول مرة. يقول عن هذه الزيارة :

    احببت الناس في لبنان. فهم طيّبون ولطفاء ويتقربون من الضيف بسرعة. أحببت كيف تأهلوا بي. مشيت كل طرقات بلدة أمي " ميفوق" سيراً على قدمي، وفي كل زاوية فيها كانت لنا محطة وترحيب .

    جعيتا بهرتني. وأحببت بيروت كما جبيل وجونية. كل المدن الساحلية جميلة والتقطت صوراً كثيرة لرحلتي هذه. أتمنى أن أزور لبنان في كل فرصة. انه وطن أبي وأمي.



المزيد من الصور





  • كريستين معلوف ابي نجم تطمح ان تكون على لائحة امازون لأفضل مئة كتاب


      في مقابلة أجرتها المهاجر مع الشاعرة كريستين معلوف ابي نجم بخصوص كتابها الشعري الجديد باللغة الإنكليزية “The ache of healing”  الذي تجدونه حصريا لمدة تسعين يوماً على "أمازون كيندل"، تبين بانها ليست فقط سعيدة بإصدارها الأخير لكنها أيضا تطمح لأن يكون كتابها في الطليعة. قالت: في هذه الأيام ليس فقط مهما ان ... المزيد +
  • عيّاص: اذا أردتم أن تعرفوا معنى التعايش تعالوا الى أريزونا

    الدكتور جهاد عيّاص يتحدّث عن أبناء الطائفة الدرزية في ولاية أريزونا


     اذا أردتم أن تعرفوا ما معنى التعايش اللبناني، عليكم أن تأتوا الى أريزونا، وتشاركوا في لقاءات وبرامج المهرجان اللبناني – الأميركي الذي يقام سنوياً في باحة كنيسة مار يوسف في مدينة فينيكس". في المهرجان يجلس محمود الى جانب جورج وعلي يشرب النارجيلة مع قاسم والياس. انه ليس كلام مبالغ بل واقع ... المزيد +
  • وديارها للعزّ مفتوحة ...

    صيدا قاهرة التاريخ !


    تعتبر مدينة صيدا التي  تبعد عن العاصمة اللبنانية  بيروت 40 كلم بالاتجاه الجنوبي، من اكثر المدن اهمية وشهرة في العصور القديمة، ومنذ الألف الثاني قبل الميلاد لم يتبدل اسمها المشتق من الجذور السامية " صيد" الذي يعني " اصطاد " ، والذي يدل على سكان الشاطئ الفينيقي.   وللتاريخ ألف اسطورة وملحمة ...  بدأت تظهر صيدا ... المزيد +
  • لبنان، أرض المتألمين والمقهورين... من يكفكف دموعه من مالي الى صريفا وبيت شباب ؟؟؟

    ما حقيقة مقولة" نيّال مين لو مرقد عنزة في جبل لبنان"


     أهو القدر... ام صدفة الحياة ؟؟؟ اجتمعت المآسي في أسبوع واحد... قيّض لأواخر أيام شهر رمضان المبارك أن يكون شاهداً على دموع آلاف المواطنين العرب. وقيّض للبنان أن يشهد على هذه الدموع. من الموصل الى غزّة الى لبنان... الحزن واحد. لم يكف لبنان أن يكفّف دموع أبناء أشقائه العرب الهاربين اليه، طالبين سقفاً وزاوية ... المزيد +