حقيقة مدوية من بيروت

AL-MOHAJER ( THE EMIGRANT )

  



الإنتشار اللبناني







الرجوع





  • القنصلية اللبنانية في ديترويت تحتفل بعيد الاستقلال


    2018-11-20

    القنصل العام سوزان موزي ياسين : الانتماء إلى لبنان ما هو فعل وممارسة تنطلق من الإيمان برسالة الوطن والاعتزاز بهويّته الحضاريّة


    احيت قنصلية لبنان العامة في ديترويت والغرب الاوسط الاميركي يوم امس الذكرى الخامسة والسبعين لاعلان استقلال لبنان وذلك في قاعة بيبلوس في مدينة ديربورن بحضور حاشد من ممثلي السلك القنصلي، ممثلي الجالية والمجتمع المحلي من الفعاليات القضائية والحقوقية والدينية والبلدية والاقتصادية والثقافية والاكاديمية والانسانية، عدد من ممثلي المؤسسات العربية والاميركية، اضافة الى العديد من ابناء الجالية اللبنانية والعربية واصدقاء لبنان. 
    استهل الحفل بالنشيد اللبناني الذي قدمه الفنان اسامة بعلبكي والنشيد الاميركي وقدمته الممثلة والمغنية شونا راي هزيمة، تلاهما كلمة سعادة قنصل لبنان العام السيدة سوزان موزي ياسين، التي تناولت ما تعنيه هذه المناسبة لعموم اللبنانيين من تاريخ حافل بالتضحيات في سبيل الحفاظ على سيادة لبنان وكرامته ووحدة اراضيه، فضلا عن التأكيد على وحدة اللبنانيين كركيزة اساسية لتخطي الازمات وتجاوز التحديات المحيطة. 
    كما دعت السيدة ياسين الجالية اللبنانية الى الحفاظ على وحدة الصف وعدم فقدان الايمان بالوطن باعتبارهم شركاء في تمثيله وبامكانهم تقديم الصورة الابهى عنه لا سيما من خلال مساهماتهم في خدمة المجتمعات التي استضافتهم وتوطيد علاقات الصداقة بينها وبين لبنان وحثها على دعم قضاياه المحقة. 
    اختتمت السيدة ياسين كلمتها بتهنئة اللبنانيين الفائزين في الانتخابات الاميركية الاخيرة وتمنت لهم التسديد والتوفيق في مهامهم، مبدية كل الفخر بما حققوه من انجازات. 
    وقد قدمت طالبات من ثانوية فوردسون خلال الحفل اغنية للسيدة فيروز وذلك في اطار برنامج بناء الجسور من خلال الموسيقى الذي اطلقته الاوركسترا العربية الوطنية في العام ٢٠١٣ وهو يشمل طلاب العديد من المدارس في ولاية ميشيغان.

    بعض ما جاء في كلمة القنصل العام سوزان موزي: 

    أيّها الاحبّة، نحتفي اليوم بعيد الاستقلال وهومناسبة نستحضر من خلالها انتماءنا لوطن قدّم شعبه الكثير من التضحيات كي يبقى سيدًا حرًا مستقلًا،

    وبما أنّ الانتماء إلى بلد ما هو فعل وممارسة تنطلق من الإيمان برسالة الوطن والاعتزاز بهويّته الحضاريّة، فلا شكّ بأنّه يتعزّز بالحفاظ على الارتباط بالجذور المكانيّة، والفكريّة، واللغويّة، والتراثيّة والوجدانيّة، فضلًا عن أنّه يستمرّ عند انتقال هذا الالتزام إلى أبنائنا،

    من هنا كان الرهان عليكم، وأنتم سفراء لبنان في ربوع الأرض كافّة، كي تبقى شعلة الانتماء متقدة وماثلة أمام العيان، كي لا يبقى ارتباطنا بالوطن تعابير إنشائيّة، وكي يرى الآخرون لبنان حاضرًا فيكم ، بوحدته، ورقيّه، وانفتاحه، وغنى رأسماله البشري، وعبر إضافاتكم إلى رصيده من الفرادة والتميز، ومساهماتكم في خدمة مجتمعات كريمة استضافتكم واحتضنتكم، فضلًا عن توطيد علاقات الصداقة بينها وبين بلدكم وحثّها على دعم قضاياه المحقّة..فكلّ عام وأنتم بألف خير، وكلّ عام وأنتم فخر لبنان واعتزازه أينما حللتم.

     



المزيد من الصور





  • عيّاص: اذا أردتم أن تعرفوا معنى التعايش تعالوا الى أريزونا

    الدكتور جهاد عيّاص يتحدّث عن أبناء الطائفة الدرزية في ولاية أريزونا


     اذا أردتم أن تعرفوا ما معنى التعايش اللبناني، عليكم أن تأتوا الى أريزونا، وتشاركوا في لقاءات وبرامج المهرجان اللبناني – الأميركي الذي يقام سنوياً في باحة كنيسة مار يوسف في مدينة فينيكس". في المهرجان يجلس محمود الى جانب جورج وعلي يشرب النارجيلة مع قاسم والياس. انه ليس كلام مبالغ بل واقع ... المزيد +
  • وديارها للعزّ مفتوحة ...

    صيدا قاهرة التاريخ !


    تعتبر مدينة صيدا التي  تبعد عن العاصمة اللبنانية  بيروت 40 كلم بالاتجاه الجنوبي، من اكثر المدن اهمية وشهرة في العصور القديمة، ومنذ الألف الثاني قبل الميلاد لم يتبدل اسمها المشتق من الجذور السامية " صيد" الذي يعني " اصطاد " ، والذي يدل على سكان الشاطئ الفينيقي.   وللتاريخ ألف اسطورة وملحمة ...  بدأت تظهر صيدا ... المزيد +
  • لبنان، أرض المتألمين والمقهورين... من يكفكف دموعه من مالي الى صريفا وبيت شباب ؟؟؟

    ما حقيقة مقولة" نيّال مين لو مرقد عنزة في جبل لبنان"


     أهو القدر... ام صدفة الحياة ؟؟؟ اجتمعت المآسي في أسبوع واحد... قيّض لأواخر أيام شهر رمضان المبارك أن يكون شاهداً على دموع آلاف المواطنين العرب. وقيّض للبنان أن يشهد على هذه الدموع. من الموصل الى غزّة الى لبنان... الحزن واحد. لم يكف لبنان أن يكفّف دموع أبناء أشقائه العرب الهاربين اليه، طالبين سقفاً وزاوية ... المزيد +
  • من مزيارة الى لاغوس.. حمل "الكشّة " وسجّل الياس الخوري أول مغترب في افريقيا


    قبل اكثر من مئة عام أبحر اللبنانيون الى شواطئ لا يعرفون اسماءها، هرباً من مخلفات فتنة 1860، وسعياً وراء لقمة العيش. بعضهم ظن انه وصل الى السواحل الاميركية أو البرتغالية أو الاسترالية، في حين انهم وصلوا الى السنغال أو ساحل العاج أو ليبيريا، من دون ان يشكل ذلك لهم أية ... المزيد +