حقيقة مدوية من بيروت

AL-MOHAJER ( THE EMIGRANT )

  



الإنتشار اللبناني







الرجوع





  • كتاب " النبي" وسلمى حايك أعادا الى الصورة من ملأ الدنيا وشغل الناس على مرّ الزمن


    2014-05-15

    جبران حيٌّ اليوم في مهرجان "كان" السينمائي


    جبران عاد... نعم إنه حاضر بيننا وفي كل دول العالم.

    لم يكن جبران يوماً همّ وشغف اللبنانيين وحدهم ، بل هو على مرّ الأجيال قبلة أبحاث المفكرين والفنانين والمنتجين.

    فيلم رسوم متحركة مستوحى من كتاب "النبي" للأديب الكبير جبران خليل جبران يعرض هذه السنة في مهرجان "كان" من بطولة الممثلة العالمية اللبنانية الأصل سلمى حايك التي وضعت عاطفتها وإبداعها في هذا الفيلم تخليداً لذكرى جدها الذي أبقى كتاب "النبي " الى جانب سريره طوال حياته.

    الفيلم يروي قصة صداقة بين فتاة عابثة ( لعوب ) وشاعر سجين .

    لم تبخل الممثلة الهوليوودية على الفيلم من قدراتها الجبارة في الأداء التمثيلي ومن روحها الشرقية التي اكتسبتها بالعرق من اجدادها المهاجرين. هي ابنة رجل الأعمال سامي حايك المولود في مكسيكو من أبوين لبنانيين هاجرا الى اميركا اللاتينية في بدايات القرن الماضي.

    اعترفت سلمى انها منذ أن وجدت كتاب " النبي" الى جانب سرير جدها، أصبح الكتاب وجبران من هاجسها اليومي نظراً للأثر الكبير الذي طبعه هذا الكتاب في روحها وأعماقها. ومنذ ذلك الوقت يعيش جبران حياً في كيانها خصوصاً في الثلاث سنوات الماضية" كما جاء على لسانها في خلال مقابلة حيّة مع محطة "سكرين انترناشونال".

    نضج هذا الفيلم بعد تزاوج فني حصل بين المنتجين السينمائيين والمتخصصين في الرسوم المتحركة من جهة وبين الممثلين العاشقين لجبران والمتخصصين في أدب وفن العملاق اللبناني الذي عرّف لبنان الى العالم.

    فريق عمل كبير ومتخصص كان وراء هذه التحفة الفنية التي تليق بعظيم من لبنان. الفيلم  هو من انتاج المخرج غلين كالم مع الباحث والمنتج جان بياردحدح. شاركت في الأبحاث اليزابيت دايفس حفيدة ماري هاسكل ملهمة وصديقة  وأمينة أسرارجبران أيام الدراسة وحتى آخر يوم من حياته. شارك أيضاً في العمل السينمائي الباحث  الأيطالي فرانشيسكو ميديسي والذي قام بترجمة اعمال جبران الى الإيطالية إضافة الى الدعم الكبير الذي قدمته لجنة جبران الوطنية برئاسة الدكتور طارق شدياق.

    فرحة المنتج غلين كالم كانت لا توصف عندما تبلغ قرار عرض " الحالم المتردد بين مجموعة أفلام مهرجان "كان" السينمائية خارج إطار المنافسة. هذا المهرجان الذي افتتح فعالياته في الرابع عشرمن أيار الجاري وحتى الرابع والعشرين منه عرض اليوم السبت فيلم " المتردد الحالم" حول حياة "النبي" للأديب الكبير جبران خليل جبران.

    وبمساعدة المخرج روجر ألبرت الذي عمل في فيلم ديزني " الأسد الملك" تقوم الممثلة سلمى حايك اليوم بتسويق الفيلم عبر محطات التلفزة من خلال اعلان تشجّع المشاهدين في كل دول العالم لحضور هذا العمل الراقي الذي يعيد الى الأذهان زمن الأعمال السينمائية العظيمة. فتقول :

    أنا فخورة جاً ليس فقط بإنجاز هذا العمل، بل باختياره للعرض في مهرجان "كان" السينمائي.





  • إبنة زحلة وصيفة ثانية لملكة جمال السيدات في واشنطن دي سي


    كريستين أبي نجم الأولى الى اليمين حلّت الشاعرة كريستين معلوف أبي نجم وصيفة ثانية لملكة جمال سيّدات واشنطن دي سي، وذلك خلال حفل ضخم أقيم في المركز الثقافي الفرنسي في عاصمة القرار الأميركي. حضر الحفل كبار الشخصيات الفنية الأميركية، وتألقت ابنة زحلة بجمالها وثقافتها ولفتت أنظار الحاضرين. كريستين معلوف، ابنة زحلة وابنة ... المزيد +
  • مؤتمر الطاقة الاغترابية تابع أعماله في باريس بجلستين و 4 ندوات


    بدعوة من وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل وحضوره، انعقد مؤتمر "الطاقة الإغترابية اللبنانية" في the westin - paris vendome في باريس، وهو الأول من نوعه في أوروبا، حيث التقى اللبنانيون وأجمعوا على أهمية الحفاظ على هويتهم اللبنانية وتعلقهم بلبنان مع تأكيد تصميمهم على المساهمة في تنمية المجتمعات الأوروبية التي إستضافتهم. الجلسات ركّزت الجلسة ... المزيد +
  • السفير جوني ابراهيم يقدّم أوراق اعتماده لرئيس الأرجنتين موريسيو ماكري وسط أجواء احتفاليّة


    وسط أجواء احتفالية في العاصمة بوينس آيريس، قدم سفير لبنان الجديد جوني ابراهيم أوراق اعتماده في القصر الرئاسي للرئيس الأرجنتيني موريسيو ماكري  احتفال رئاسي تكرّم فيه السفير جوني ابراهيم بطريقة ملكية رسمية. فبعد استثباله في قاعة إيفا بيرون، قدّم ابراهيم أوراق اعتماده للرئيس موريسيو ماكري ، انتقل بعدها الى ساحة الجنرال ... المزيد +
  • جبران يعود الى باريس بعد مئة وعشرة سنة


        بعد مئة وعشرة أعوام، عاد الأديب والفيلسوف اللبناني العالمي جبران خليل جبران الى باريس، عاصمة الذوق والفن، مصطحباً معلمته وملهمته ماري هاسكال.. بعد مئة وعشرة أعوام، عاد جبران وماري الى باريس، ليس على متن باخرة فرنسية او بريطانية، انما على متن إزميل مبدع لبناني تربّى على كلمات الأديب الكبير في ... المزيد +