حقيقة مدوية من بيروت

AL-MOHAJER ( THE EMIGRANT )

  



الإنتشار اللبناني







الرجوع





  • نادين حشاش.. طبيبة لبنانية تحصد وسام الإمبراطورية البريطانية


    2018-06-30


     المرأة هي الابنة والأم والزوجة وأيضاً العالمة والمبتكرة التي تبلسم جراح الحياة. تستطيع المرأة إذا ما أرادت وصممت إنجاز الكثير مما يخدم البشرية. الطبيبة نادين حشاش، أخصائية في الجراحة الترميمية من أصل لبناني، شغوفة بالتكنولوجيا شاركت في تأسيس نظام برمجي يُسمّى "بروكسيمي"، يسهل هذا النظام للجراحين والأطباء التفاعل عن بُعد أثناء العمليات الجراحية من أي مكان في العالم. يستخدم "بروكسيمي" تقنية الواقع المعزز، وهو ما يتيح نشر الرعاية الطبية على نطاق واسع حول العالم.

    الإنجاز العلمي والطبي المميز الذي يظهر جهود المرأة في مجال العلوم جعلها محور اهتمامات الإعلام. وفي بريطانيا كان لها تقدير من نوع آخر؛ إذ حازت الطبيبة الجراحة اللبنانية نادين حشاش حرم على "وسام الامبراطورية البريطانية" وذلك لتأسيسها شركة "بروكسيمي" وهو وسام تمنحه الملكة إليزابيث شخصياً لإنجازات جديرة بالتقدير، لما لها من تأثير في المجتمع البريطاني والعالمي. 

    حين بدأت نادين عملها في مجال الطب اكتشفت ثغرة تتمثل في عدم قدرة جميع الناس في كل أنحاء العالم على الاستفادة من التقدم العلمي والخبرات، بسبب البعد والحدود الجغرافية بين الأطباء. فلمعت فكرة ابتكار نظام يمكن أطباء حول العالم من الاجتماع في غرفة عمليات واحدة من حيث هم، الأمر الذي يسهل خضوع المرضى للعمليات العاجلة دون تكبد مشقات السفر والتكاليف المرتفعة وهكذا كان النظام بات معتمداً في عدد من المستشفيات، بخاصة  في الجامعة الأميركية في بيروت، التي تعتبر من أرقى المستشفيات.

    المرأة والأم والمبتكرة

    كانت نادين في الـ 15 من عمرها حين بدأت تنسج علاقة مع الطب والعلم، يومها بدأت بمرافقة صديق لعائلتها وهو جراح، كانت تذهب معه عندما كان متطوعاً لعلاج الأطفال، منذ ذلك الحين عشقت هذه المهنة وقررت أن تكون طبيبة جراحة، كما قالت في تصريحات صحافية سابقة لها لإحدى الصحف المحلية.

    درست وتخرجت وباتت لها تجارب كبيرة في ابتكار نظام خلّاق يتعلق بالعمليات الجراحية. وصارت شريكة في مؤسسة في "بروكسيمي" ومحاضرة في جامعة "يونيفيرسيتي كولدج لندن" University College Londonحيث تقيم.

    لم يمنعها الزواج والإنجاب وكونها أم من تحقيق مرادها. إذ نجحت نادين في المهام كلها وهي لا تزال في الـ 36 من العمر، وتتطلع -كما تقول عبر صفحة الشركة على "تويتر"- إلى المزيد من التقدم، وهي لديها طموحات كبيرة لتطوير القطاع الطبي، وتأمل أن تشارك في إنجازها.

    تسخير التكنولوجيا في الطب

    الشركة التي بادرت إلى إنشائها نادين مع المهندس طلال علي أحمد، قامت بترويج هذا النظام في عدد من دول العالم. وتعمل الشركة على تصنيع منتجات باستخدام تقنية الواقع المعزز التي تجمع بين أكثر من طبيب متمرس في الوقت نفسه بغرفة العمليات نفسها للإشراف على العملية الجراحية.  وتمكنت "بروكسيمي" من التأثير في المجال الطبي على مستوى العالم، وبات لنظامها حضور واسع في أوروبا وأميركا والشرق الأوسط، علماً بأن مكتبها الرئيسي في بيروت.

    تتطلع حشاش -وفق تصريحات صحافية لها- إلى تحسين جودة الخدمات الطبية عالمياً وتحقيق المساواة بين الناس في الحصول عليها. وتعتبر أن التكنولوجيا هي المدخل لذلك؛ عبر إدماجها في النظام الدراسي في الجامعات، ليطلع الأطباء على كيفية تسخير التقنيات لخدمة الطب. وتقول: "إن استخدام تقنيات جديدة فقط لكونها مثيرة للاهتمام ومتقدمة فحسب، لا يكفي، بل المطلوب أن نستفيد منها لتقديم الخدمة الطبية السريعة والفعالة لجميع الناس".

    كانت المرة الأولى في لبنان والمنطقة التي تجرى فيها عملية عبر منصة "بروكسيمي" التفاعلية في العام الماضي حين أشرف الدكتور غسان أبو سيتا (رئيس قسم الجراحة التجميلية في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت) على عملية جراحية تعتمد على تقنية الواقع المعزّز، ساعدت الجرّاح في غزّة على إعادة ترميم يد طفل يعاني من خلل منذ الولادة. 

    يعود تاريخ الوسام الذي نالته حشاش من المملكة المتحدة إلى زمن بعيد في الإمبراطورية البريطانية. كانت بدايته في أوائل القرن الـ 20 في العام 1922، خصص يومها لتقدير جهود المدنيين البريطانيين والإمبراطوريين في العمل الحربي. وكان هذا الوسام من أولى المكافآت التي تقدر جهود النساء. يُمنح هذا الوسام مرتين في العام، لمناسبة رأس السنة وميلاد الملكة إليزابيث في شهر حزيران (يونيو). وقد منح هذا الوسام في السابق لفريق البيتلز The Beatles. 





  • كلاهما من بشرّي في شمال لبنان.. ولكن ما الذي يجمع بين المصمم العالمي جوزيف عبّود ...


    لم يكن قدر حبيب صالح عبود أن يتزوج الخياطة مريانة شقيقة الأديب الكبير جبران خليل جبران، لكنه أنجب مصصم أزياء عالمي اسمه جوزيف عبود. هاجر حبيب صالح عبود من بشري في بدايات القرن الماضي قاصداً بوسطن مثله مثل آلاف اللبنانيين، برفقة زوجته، غير أنه ترك ابنته البكر اولغا في لبنان، ايماناً ... المزيد +
  • إبنة طرابلس ممدوحة السيّد بوبست أول وأصغر مندوبة للبنان في الأمم المتحدة


    إنها سيدة لمع اسمها في عالم العطاء ... من سيدات لبنان والولايات المتحدة اللاتي حفرن اسماءهن في التاريخ ... أول فتاة طرابلسية غادرت لبنان إلى أوروبا لمتابعة مشوارها الأكاديمي وأول مندوبة للبنان في الأمم المتحدة ... إنها صاحبة الأيادي البيضاء التي توفيت عام ٢٠١٥، هي أرملة البارون الأميركي الراحل إلمر ... المزيد +
  • باسيل يفتتح مؤتمر الطاقة الإغترابية في مونتريال بحضور ١٢٠٠ مغترب لبناني


    افتتح وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل، مؤتمر الطاقة الاغترابية الإقليمي الثالث لشمال أميركا، الذي يعقد في قصر المؤتمرات في مونتريال- كندا، في حضور وزيرة العلاقات الدولية والفرنكفونية في مقاطعة كيبيك كريستين سان بيار، وزيرة الهجرة في مقاطعة نوفا سكوتيا لينا مدلج دياب، النائبين أسعد درغام ونعمة ... المزيد +
  • مصدر دبلوماسي - مارلين خليفة

    مئة وأربعون قنصلاً فخرياً للبنان في الخارج…فماذا ينجزون ؟


    عينّت وزارة الخارجية اللبنانية اخيرا  52 قنصلا فخريا جديدا اضيفوا الى آخرين ليبلغ عدد القناصل الفخريين اللبنانين في الخارج 140، في حين يتجاوز عدد القناصل الفخريين للدول الاجنبية في لبنان المئة. فلماذا تعيّن الدول قناصل فخريين؟ ما هي مهامهم وحدود صلاحياتهم؟ ما هي امتيازاتهم وحصاناتهم؟ وبم يفيدون بلدهم الأم؟ تحقيق يلقي ... المزيد +